أسئلة وإجابتها عن الحضانة وكل ما يتعلق بها

0

الحضانة من أفضل الوسائل التي تساعد الطفل على التعلم وتنمية المهارات وتنمية الذكاء الإجتماعي، لذلك نقدم ملف شامل عنها أسئلة وأجوبة حتى بعد ذهاب الطفل للمنزل بعد الحضانة ماذا يفعل؟

تعرف على الحضانة من خلال هذه الأسئلة وكيف تتعامل مع طفلك.

س1: كيف أجعل طفلي مستعدًا للحضانة؟

Image result for ‫طفل مستعد للحضانة‬‎

1- تدريبه على التعاون، وإتخاذ القرار (هل تريد اللعب بالمكعبات أو الألوان؟).
3- تعليمه بعض المهام المتوقعة منه في الحضانة، مثل جمع الألعاب في صندوق.
4- شراء بعض المستلزمات، مثل حقيبة وعلبة الطعام.
5- تعريفه شكل إسمه، فإن الحضانات تحتفظ بأشياء للطفل مدون عليها إسمه.
6- تعويده على الإلتقاء بغيره من الأطفال، وقراءة قصص عن أطفال الحضانة، مع التحدث بحماس، لكن بلا مبالغة حول أنشطة الحضانة.
7- إذا لم يحرز طفلك تقدمًا في إنجاز المهام أمامك، فلا داعي للقلق، فعادة ما يكون الطفل أكثر تحملاً للمسؤولية بعيدًا عن والديه.

س2: كيف أتأكد أن الحضانة تتمتع بالنظافة المطلوبة؟

1- التأكد من أن مكان تغيير حفاضات الأطفال في مكان منفصل عن مكان إعداد الطعام (ويفضل ألا يقوم الشخص نفسه بهاتين المهمتين).
2- تخصيص أدوات طعام منفصلة لكل طفل، إن لم يكن هناك إمكانية لإستخدام الأطباق التي تطرح بعد الإستخدام.
3- وجود رائحة سجائر أو طعام فاسد دليل على عدم تمتع الحضانة بالنظافة.
4- على الأم الحامل أن تحترس من الأمراض التي قد يلتقطها طفلها، فعليها مراجعة الطبيب لأخذ التطعيمات اللازمة.

س3: كيف أتغلب على مخاوف طفلي الزائدة من الإنفصال عني؟

1- من الطبيعي أن يزداد الخوف من فراق الأم مع بداية العام الثالث، حيث يبدأ الصراع داخل الطفل بين الرغبة في الإستقلال وعدم الرغبة فيه.
2- عند فراقك لطفلك للمرة الأولى قد يعتقد أنك لن تعودي، فلا تتركيه فجأة بحجة تسهيل الفراق، بل مهِّدي له.
3- إشرحي لماذا ترحلين وأنك ستعودين أنت أو والده.
4- أربطي عودتك إليه آخر اليوم بحدث معين (بعد تناوله الطعام في الحضانة مثلاً) لأن الطفل لا يعرف تحديد المواعيد.
5- لا تجعلي أول يوم له في الحضانة بعد فترة وجيزة من ميلاد طفلك الثاني، حتى لا تتولد الغيرة، بل إجعلي ذلك قبل ولادتك أو بعدها بفترة كافية.
6- إبدئي أول أيام الحضانة بساعات قليلة تزيد بالتدريج.
7- لا تستسلمي لبكائه وإكتمي قلقك كي لا ينتقل إليه، ولا تستسلمي للشعور بالذنب.
8- إذهبا في اليوم الأول قبل موعد الحضانة وقوما بجولة، وشجعي لديه الشعور بالإنتماء للمكان.
9- ناقشي أي مشكلات حول قدرته على التأقلم مع مُدرِّساته، ولكن ليس أمامه.
10- إعلمي أن هذه المشكلة تختلف من طفل لآخر، لكنها ستنتهي بالتفهم، فلا تعاقبيه بوصفه بالطفل الصغير، فمشاعره مشروعة والتعبير عنها أمر صحي، فلا تشجعيه على إخفائها (لو توقفت عن البكاء سأعطيك حلوى).

س4: طفلي يستمتع بالحضانة بالفعل، فلماذا يستمر في البكاء كل صباح؟

1- أحيانًا يبكي الطفل لكرهه للرحلة اليومية من البيت للحضانة أو الطقوس الصباحية، وهو أمر طبيعي لا يثير القلق.
2- يجب التأكد من نيل الطفل قسطًا جيدًا من النوم، والإستيقاظ مبكرًا من أجل تناول الإفطار.
3- إذا رغب الطفل فيمكن أن يأخذ معه شيئًا يخصه إلى الحضانة (كالعروسة المفضلة) أو شيء بسيط يخصك (مثل صورتك) لسد الفجوة بين البيت والحضانة.
4- إجعلي حوارك إيجابيًا، فلا تقولي “أرجو ألا تبكي ككل يوم”، فهذا قد يشجعه لتكرار نفس الفعل للفت الإنتباه.
5- إجعلي الحوار في طريق الحضانة نوعًا من التمهيد، فإسألي عن أصدقائه، وعلقي على ما تشاهدينه في طريق الحضانة.
6- إحكي له عن أول نشاط سيقومون به في الحضانة (إعرفي ذلك من المدرسات) وكيف أنه سيكون ممتعًا.
7- عند توصيله صباحًا حاولي تشجيعه كي يريك مكان الألعاب، وأبدي إهتمامًا بما يقوله.
8- أحيانًا تكون الإجراءات السابقة مدعاة لمزيد من التعلق بالأم، فبالنسبة لبعض الأطفال يكون من الأفضل التلويح والمغادرة سريعًا، فلا تنظري للخلف وإرحلي بثقة ويمكنك أن تنظري إليه من مكان بعيد، بحيث لا يراكِ، وتأكدي أنك سترينه يبتسم مع المدرسات.
9- لا تتأخري حتى يرحل جميع الأطفال، وإبتسمي مهما كان يومك صعبًا، ولا تلوميه بما حدث منه صباحًا من بكاء، بل إسأليه عن يومه.
10- إذا لم يفلح كل هذا فإطلبي المساعدة من المدرسات، وقد تستعينين بوالده لتوصيله، فإنفصاله عنك بالمنزل قد يكون أسهل.

س5: يعود طفلي من الحضانة في قمة نشاطه وأنا في قمة إرهاقي بعد يوم عمل طويل.. ماذا نفعل بعد عودتنا إلى البيت؟

Image result for ‫طفل مستعد للحضانة‬‎

1- بعد العودة إلى المنزل يكون ذلك بمثابة يوم عمل جديد لك، فحاولي الإسترخاء قبل وصوله، وخذي نفسًا عميقًا لمساعدتك على إكمال اليوم.
2- لا تسرعي بالرحيل من الحضانة، حاولي التعرف على إنجازاته وأبدي إهتمامك بالرسومات التي رسمها.
3- في حالة أن الطعام لن يكون جاهزًا فور العودة إلى المنزل، إمنحيه بعض المأكولات الخفيفة والمغذية في طريق العودة، فالجوع سبب لعصبية الأطفال.
4- لا تسرعي بالإنشغال بأعمال المنزل، بل إمنحي له وقتًا، إقرئي معه أو شاهدا بعض صور العائلة، وإجعليه يساعدك في إعداد الطعام.
5- حاولي الإسراع بإطعام طفلك أولاً، فهو أقل إحتمالاً للجوع، وإنتظري حتى إنتهائه من الطعام ثم تناولي طعامك في هدوء.
6- إذا كنتِ متوترة أنت وطفلك فحاولي تهدئة المنزل، بتخفيض الإضاءة وغلق التليفون، ولا ترهقي طفلك بالألعاب التي قد تحتاج إلى تركيز.
7- لا تحاولي إرهاقه بعد عودته من الحضانة، وإذا كان يعود من الحضانة مرهقًا فوق العادة فتأكدي من المشرفات إذا كان يأكل وينام جيدًا هناك، وهل يتأقلم مع أنشطة الحضانة، وهل هي تناسب سنه. وإذا تحول الإرهاق إلى نوع من الإعياء إلجئي إلى الطبيب.

س6: كيف أكتشف أن إبني قد تعرض للإعتداء؟

أولاً: لاحظي عدة أمور:

1- كثرة ملامسة الأعضاء التناسلية وربما لدرجة العنف.
2- محاولة كشف ملابس أطفال آخرين بطريقة غير معتادة (وهذا يختلف عن لعبة تقليد الطبيب التي يلعبها كل الأطفال).
3- كثرة الكوابيس والخوف من أماكن وشخصيات بعينها.
4- الرسومات المخيفة والتركيز على إستخدام اللونين الأحمر والأسود.
5- زيادة نوبات الغضب والعنف غير المبرر.
6- إستخدام مفردات جنسية غير معتادة.
7- إنتفاخ أو إحمرار أو آلام بالأعضاء التناسلية، أو ظهور عدوى ما مع ألم في البطن.
8- كدمات أو جروح بطريقة متكررة وغير معتادة بالنسبة لإصابات الأطفال.

ثانيًا: تحركي سريعًا:

1- من الواجب التأكد أولاً، لأن كل الأمور السابقة ربما لا تعني أي شيء.
2- إذا كان لديك شك أنها ليست طبيعية إطلبي تفسيرًا من الإدارة.
3- إن لم يكن مقنعًا، إذهبي للفحص الطبي ومعالجة الآثار النفسية والجسدية في حال التأكد من وقوع الإعتداء.
4- اللجوء للقانون لحماية طفلك والأطفال الآخرين.

ثالثا: تجنبي حدوث الإعتداء:

1- إعطاء الحب للطفل ومنحه الثقة بنفسه، فغياب هذه الثقة قد تجعله يتحمل أي عدوان في صمت، كذلك كوني محل ثقته وإستمعي له بلا إنتقاد.
2- عدم تعويد الطفل على الصرامة والإنصياع للأوامر بلا تفكير، بل عوِّديه على الحوار، فالطاعة العمياء تجعل الطفل ضحية للإعتداء بلا أدنى شكوى.
3- في فترة التدريب على التحول من الحفاضات يتم تعليم الطفل مبادئ عن أعضائه التناسلية، وعدم التخويف أو الإيحاء بأنها منطقة محرمة، ولكن تأكيد أنها ملك له فقط ولا يجوز لأحد أن يراها سوى الأم والأب عند تنظيف الطفل، وكذلك الطبيب.

س7: إبني مثالي في الحضانة شقي في بيتي.. لماذا؟

1- لا تلومي نفسك وتتهميها بعدم القدرة على السيطرة على طفلك.
2- إعلمي أن الحضانة مكان لتوجيه الطاقة، مما يسهل عدم تورطه في المشكلات، على عكس المنزل الأقل تنظيمًا للوقت والطاقة.
3- الطفل يتصرف بطبيعته في المنزل، فهو يعلم أنه مكانه الأصلي الذي يمنحه الأمان، الأمر الذي لا يتوفر في الحضانة بنفس الدرجة.

وأخيرًا: أنت دائمًا غير راضية عن طفلك، فإن لم يعتد على الحضانة تكون الشكوى من صعوبة الطفل، أما إذا تأقلم وأبدى حبه للحضانة فقد تتساءلين: هل يتعلق بك أنت أكثر أم الحضانة؟
إنظري إلى الأمر بإيجابية، وتأكدي أنه يعلم أنك ستكونين بجانبه دائمًا كمصدر للأمان غير المشروط، وهو الدور الذي لن يلعبه أحد غيرك.

 

 

محتوى قد يعجبك:
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

ashgan