أهمية البروتين لصحة طفلك وكمية إحتياجه اليومي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

البروتين من أهم العناصر الغذائية للإنسان بل هو أساس بناء الأنسجة والأعضاء في جسم الإنسان وبالتأكيد جسم الطفل أيضاً، سنتعرف على ذلك بالتفصيل ومصادر البروتين الغذائية والكمية المناسبة لكل عمر.

مكونات البروتين

تتكون البروتينات من مجموعات من الأحماض الأمينية المتشابكة مع بعضها البعض، وتقوم بعمل تشكيلات متنوعة لهذه الأحماض الأمينية تتكون لدى الأنواع المختلفة للبروتينات الموجودة في الجسم، وعليه فإن تلك الأحماض الأمينية هي أساس تكوين البروتين.

ومن الجدير بالذكر أن كثيرا من تلك الأحماض الأمينية يستطيع الجسم صناعتها، إلا أنه يبقى جزء منها لا يستطيع الجسم القيام بصناعتها وتعرف بالأحماض الأمينية الأساسية، وهذه الأحماض لابد أن تكون متوفرة في الأغذية التي نتناولها، وذلك حتى ينمو الجسم بطريق سليمة وصحية وآمنة.

أهمية البروتين لطفلك

1- البروتين هو البنية الأساسية لجميع أنسجة بشتى أشكالها، كما أنه يندرج في كل وظائف الجسم تقريباً.
2- تعتبر التغذية البروتينية للأطفال عاملاً مهما لنموهم، فلا يمكن للطفل الذي لا يحصل على قدر كافي من البروتين فى غذائه اليومي أن ينمو نمواً طبيعياً.
3- يقوم البروتين على توفير الطاقة اللازمة للجسم من خلال إنتاج السعرات الحرارية.
4- يساعد البروتين في إنتاج الهيموجلوبين المسؤول عن حمل الأكسجين إلى كافة أعضاء الجسم.
5- يعزز البروتين الجهاز المناعي للجسم من خلال إنتاج كافة متطلبات هذا الأمر كإنتاج الأجسام المضادة ونحوها.

الإحتياجات اليومية من البروتين

يحتاج جسم الطفل إلى كمية متفاوتة من البروتين تختلف بإختلاف عمره، وذلك على النحو التالي:

الرضع: معظم الرضع يحصلون على معظم إحتياجاتهم من البروتين من حليب الثدي، أو حليب الأطفال.

يوصي معهد الطب  الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 إلى 66 أشهر، يجب أن تستهلك ما لا يقل عن 9.1 جرام من البروتين يومياً.

أقل من عام: يحتاج الطفل يومياً إلى 9 جرامات من البروتينات.
1 – 3 سنوات: يحتاج الطفل يومياً إلى 13 جراماً من البروتينات الصافية.
4 – 8 سنوات: يحتاج الطفل يومياً إلى 19 جراماً من البروتينات الصافية.
9 – 13 سنة: يحتاج الطفل يومياً إلى 34 جراماً من البروتينات الصافية.
14 – 18 سنة: يحتاج الطفل يومياً إلى 52 جراماً من البروتينات الصافية للذكور، و46 جراماً من البروتينات الصافية للإناث.

مصادر البروتين الغذائية

balanced diet, cooking, culinary and food concept - close up of different foodstuffs on table

تتوفر البروتينات بنسب متفاوتة، في كثير من المنتجات الغذائية الحيوانية مثل: اللحوم، والبيض، والحليب، ومشتقات الألبان، كذلك تعتبر المنتجات الغذائية النباتية مثل: البقول، والحبوب، والمكسرات، وأنواع مختلفة من الخضار والفواكه وغيرها من مصادر البروتين المهمة.
ومن الجدير بالذكر أن مصادر البروتينات الحيوانية تحتوي على كافة الأحماض الأمينية الأساسية، وهي تلك التي لا يُمكن للجسم أن يُكونها بذاته.

في حين أن مصادر البروتين النباتية لا تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وعليه فإنه لا يجب أن يعتمد جسم الإنسان على مصادر البروتينات النباتية بمفردها دون اللجوء إلى المصادر الحيوانية.

سوء التغذية بالبروتين عند الأطفال

تقدر نسبة الأطفال المصابين بدرجة شديدة من سوء التغذية بالبروتين في الدول النامية إلى نحو 2%، حيث يقع الأطفال تحت خطر الإصابة بنقص بروتين الغذاء، وذلك لأن حاجتهم للبروتين بالنسبة للطاقة عالية، ولهذا النوع من سوء التغذية نماذج مختلفة منها:
مرض السغل (Marasmus)

وهو النوع الأشد والأكثر شيوعاً ويرجع سبب حدوثه إلى أن الوجبة الغذائية المقدمة للطفل ينقصها البروتين والطاقة، ويكون الطفل المصاب بهذا المرض ناقص الوزن بشدة مع غياب الطبقة الشحمية وضياع النسيج العضلي، وتبدو عليه ملامح كبيرة السن، وهذا ويصيب هذا المرض الأطفال غالباً في السنة الأولى من العمر.
مرض الكواشركور (Kwashiorkor)

وهو النوع الأقل شيوعا ويحدث لدى الأطفال المعتمدين في غذائهم على وجبة نشوية منخفضة البروتين، وتحدث فيه تصبغات جلدية مع شحوب الشعر، وعادة يصيب هذا المرض الأطفال بعد السنة الأولى من العمر.

أعراض نقص البروتين في الدم

1- الشعور بالتعب والضعف.
2- الإصابة بعدوى متكررة.
3- تساقط الشعر.
4- جفاف البشرة وهشاشة الأظافر.
5- تغييرات في المزاج.
6- الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الغنية بالبروتين.
بما أن هذه الأعراض متشابهة مع أمراض أخرى، من المهم الخضوع لفحص بهدف تشخيص الإصابة بنقص البروتين في الدم.
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

اشجان كريم