إعتقاد خاطئ عن العادة السرية عند الأطفال وكيفية التعامل

0

الأطفال دائما ما يحدث منهم أشياء فطرية تدعو إلى القلق من قبل الوالدين ولكنها أحياناً قد تؤثر على حياتهم في المستقبل من ضمن هذ الأشياء العادة السرية عند الأطفال ما هي وهل أي شئ نطلق عليه العادة السرية ستحدثنا بالتفصيل الدكتورة منى رضا، أستاذ الطب النفسي بكلية طب جامعة عين شمس عن هذا الموضوع.

– يشعر الأبوان بالقلق عند قيام أطفالهم بملامسة أعضائهم التناسلية، ويطلق البعض على هذا الأمر العادة السرية لدى الأطفال، ولا يعرفون كيفية التعامل مع الأمر.
تقول الدكتورة منى رضا، أستاذ الطب النفسي بكلية طب جامعة عين شمس، إن ما يُطلق عليه العادة السرية عند الأطفال مصطلح خاطئ، وما يحدث من مداعبات للأطفال في أجسادهم ليس له علاقة بالجنس من قريب أو بعيد في الأطفال ما دون 12 عامًا، ويكون مداعبة جسدية تشبه أي مداعبة يقوم بها الأهل للطفل، لأن مفهوم الجنس لم يتكون لدى الطفل في تلك السن.
وتوضح  أن ما يقوم به بعض الأطفال يؤدي إلى شعورهم بالفرحة دون أن يدرك ما يفعله، ولا يربط بينها وبين الجنس كما هو مفهوم للمراهقين أو البالغين.

كيفية التعامل في هذ الموقف

– تنصح الأبوين بمتابعة أطفالهم وشغلهم بأي شيء آخر إذا وجدوهم يداعبون مناطقهم وأعضائهم الحساسة، دون نهرهم أو عقابهم لأن ذلك يجعل المشكلة تتفاقم.

أسباب مداعبة الطفل لأعضائه:

– من بين أسباب مداعبة الطفل لأعضائه الحساسة شعوره بحرقان أو عدم نظافة الملابس الداخلية في تلك المنطقة وبعض الإلتهابات قد تدفعه لذلك.
– وقد يلجأ الطفل في بداية الأمر إلى لمس أعضاءه للتعرف على أجزاء جسمه في حين يحس الطفل بالسعادة عند ممارسة ذلك العمل مما يدعوه إلى تكرار تلك العملية عدة مرات وقد يكون أحد الأسباب المساعدة على ذلك هو ترك الطفل عارياً، وإعطاؤه الفرصة للوصول إلى أعضائه التناسلية بسهولة.
– ويلجأ الطفل إلى ممارسة ذلك نتيجة منعه من شيء معين قد إعتاد عليه أو عند تعرضه إلى ضغوط نفسية أو لمجرد الفراغ وعدم تنمية وقته فيما هو مفيد، مع إهمال الأم.
– سلوك الطفل في هذا العمر لا يأخذ المفهوم الجنسي المتعارف عليه لدي الكبار، ولكن قد لا يتعدي أكثر من الشعور بالمتعة والراحة والإسترخاء من لمس أعضائه، وبدون وجود أي بعد نفسي أو إجتماعي أخر.
– حب الإستطلاع عند الأطفال الذكور يأتي بمداعبة العضو وعند الإناث باللمس وحك الأعضاء التناسلية الخارجية، وقد يميل الطفل إلى النوم على بطنه كما يظهر آثار ذلك على وجه الطفل بالإحتقان وعدم الإرتياح.
– ومن ضمن الأسباب أيضا هناك أمهات تمارس ضغوطاً لتدريب الطفل علي التبول والإستغناء عن الحفاض في سن مبكرة وقد يكون هذا الأمر أحد الأسباب التي تدفعه إلى ذلك، في حين أنه من الطبيعي أن يستمر الطفل في إرتداء الحفاض من 3: 5 سنوات.
– تؤكد دكتورة منى ضرورة التعامل مع الموقف برفق، كمنحهم بعض الألعاب للإنشغال بها، فالعنف قد يدفعه لممارسة ذلك في الخفاء أو في غرفته أو في الحمام، ويستمر الأمر مع الطفل حتى مرحلة البلوغ ويبدأ في الشعور بإستمتاع له علاقة بالجنس. ترجع «رضا» تلك العادة أيضًا إلى أن الأطفال يكون لديهم حب إستطلاع، مثل وضع أصابعهم في مفاتيح الكهرباء دون أن يدرك ما يمكن أن يحدث له، وغيرها من الأفعال التي لا يدركها الطفل، ويجب إخبار الطفل أن هذا شيء غير مقبول مثل أي شيء إجتماعي غير مقبول.

 

محتوى قد يعجبك:
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

ashgan