اساليب تهذيب الطفل و توجيهة أفضل من الضرب

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

هناك اساليب تهذيب الطفل أفضل من الضرب بكتير . وتصلح لتوجيه الطفل وتهذيبه . وجعله يكف عن المشاغبه وسوء التصرف . ولكن ماهى ؟ سنتعرف فى هذا المقال.

 

اساليب تهذيب الطفل و توجيهة أفضل من الضرب

اولا: المقاطعه

وفيها يتم حرمان الطفل من التحدث مع والديه لفتره زمنيه تناسب عمره

وقبلها علينا ان نعلم الطفل ان ما فعله خطا وتسبب فى غضب بابا وماما منه

مما جعلهم يمتنعون عن التحدث معه .

بل وهى طريقه تعلم الطفل احترام والديه وتقدير كلامهم وتوجيههم له .

اساليب تهذيب الطفل و توجيهة أفضل من الضرب

اساليب تهذيب الطفل و توجيهة أفضل من الضرب

ثانيا: تصحيح الخطأ

فمثلا ان كان يلعب والقى بألعلبه هنا وهناك . عليه ان يجمعها فورا فى مكانها بعد انتهاء لعبه

او ان عاد من المدرسه والقى كتبه هنا وهناك وخلع ملابسه ورماها . فهو المسئول عن ترتيبها وجمع اغراض ولا يتكل ان ماما ستقوم بالامر وتصلح تخريبه

ان كان يشرب عصير وسكب منه على الارض. فعليه ان يحضر الممسحه وينظف مكانه .

ان أخطأ فى حق زميل او شخص ما . فعليه ان يذهب له ويقدم اعتذار .

ان تم اصدار عقوبه ما فيجب ان تنفذ بجديه مثل الحرمان من خروجه او مصروف .

ان كان يلعب فى الشارع وكسر زجاج النفاذه فيتم شراء زجاج جديد من مصروفه  ليتعلم الطفل الشعور بالمسئوليه تجاه تصرفاته.

اساليب تهذيب الطفل و توجيهة أفضل من الضرب

اساليب تهذيب الطفل و توجيهة أفضل من الضرب

ثالثا: الوقت المستقطع

وفيه يجلس الطفل فى مكان فاضى او على كرسى العقاب فى ركن او غرفه خاليه من اى العاب او اى متعه او تلفاز . لبعض الوقت حتى يعيد الطفل التفكير فى تصرفه ويأتى بالاعتذار . والوعد انه لن يكرر هذا الخطأ مره اخرى.

اثناء فرض عقوبات وتوجيهات للطفل على الابوين مراعاه التالى .

– ان تقديم الاعتذار امر ضرورى ولكن لا يلغى تعرض الطفل للعقاب . بل هو جزء من مراحل العقاب .

– ان يتفق الاب والام على نفس الاسلوب فى التربيه حتى لا يظن الطفل ان ماما تعاقب وبابا يتساهل .

– الحزم والثبات فى تنفيذ نفس العقاب فى كل مره يخطئ الطفل امر ضرورى لنجاح العقاب .

 

لكن ممنوع الضرب . لماذا ؟

لان الضرب يولد داخل الطفل كراهيه لوالديه , خوف من قول الحقيقه مما ينشأ طفل كاذب , طفل مهتزة صورته الذاتيه عن نفسه , طفل عدوانى . طفل يشعر بعدم تقديره لنفسه وامكانياته ولا يحترم نفسه ولا جسده.

 

مقالات قد تنال اعجابك
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

Sara