صحة الطفل

خطورة التنفس من الفم وقضم الاظافر عند الاطفال

التنفس من الفم عند النوم وعادة قضم الاظافر عند الاطفال يهدد مشكلات صحية وسلوكية للطفل ، هل تنفس الطفل من الفم خطر ؟ وكيف نتغلب على عاده قضم الاظافر؟ ،سنجيب فى هذا المقال عن خطورة التنفس من الفم ونصائح للعلاج،وأيضاً عادة قضم الاظافر عند الاطفال وإرشادات للأهل للتغلب علي هذه العادة.                   

 خطورة تنفس الطفل من الفم وعادة قضم الاظافر
خطورة تنفس الطفل من الفم وعادة قضم الاظافر

أولاً : التنفس من الفم .

ما هى خطورة التنفس من الفم بأستمرار ؟

قد لا تعلم كثير من الأمهات أن التنفس من الفم عند النوم يهدد مشكلات صحية وسلوكية بالإضافة إلى تراجع تحصيلهم الدراسى . وطباق لدراسة أمريكية فإن الأطفال الذين يتنفسون عن طريق الفم لفترات طويلة يعانون من تشوهات فى الأسنان بمرور الوقت. كما يعانون من نمو غير طبيعى فى منطقة الوجه مثل إستطالة شكل الوجه وضيق مساحته وإلتهاب اللثه وغيرها.

ومن ناحية أخرى فإن الأطفال الذين يتنفسون عن طريق الفم فى العادة لا يحظون ينوم جيد، مما يسبب لهم الشعور بالتعب خلال اليوم، بالإضافة إلى عدم القدرة على التركيز فى دراستهم وضعف الإنتباه.

وقد يتسبب التنفس من الفم فى مشكلات صحية أكثر خطورة حيث يؤدى إلى خفض تركيز الأوكسجين فى الدم، مما قد يسبب إرتفاعاً فى ضغط الدم والإصابة بمشكلات قلبيه.

علاج التنفس من الفم :

يقول الأطباء أن هناك أسباباً عديدة منها تضخم اللوزتين ولحميات الأنف، وينصح الأطباء الوالدين بضرورة متابعة هذه الحالة لدى الطفل والاأهتمام بها والعمل على علاجها فى وقت مبكر، مؤكدين أهمية دور طبيب الأسنان فى الكشف عن تلك الحالات.

 

خطورة تنفس الطفل من الفم وعادة قضم الاظافر
خطورة تنفس الطفل من الفم وعادة قضم الاظافر

 

ثانياً : عادة قضم الأظافر عند الأطفال .

إذا كنتم معتادين على قضم أظافركم، فمن المرجح أن هذه العادة ترافقكم منذ الطفولة. حوالي نصف المراهقين يقضمون أظافرهم، ولكن أكثر من 75٪ منهم يتخلون عن هذه العادة حتى وصولهم سن ال- 35. تعود هذه العادة إلى الأسباب التالية:

1. سوء التوافق الإنفعالي: قد يمارس بعض الأطفال هذه العادة رغبة في إزعاج الوالدين متصوراً أن في ذلك عقابا لهما.

2. عقاب الطفل لنفسه: قد يعاقب الطفل ذاته نتيجة شعوره بالسخط على والديه، وعدم إستطاعته تفريغ شحنته فيهما، فيرى تفريغ تلك الشحنة أو جزء منها في نفسه.

3. إحاطته بتوقعات أكبر منه: عندما يخشى الطفل من عدم قدرته على تحقيق ما يتوقع منه، فإن ذلك يظهر عليه في صورة توتر وقلق.

4. تقليد الآخرين: وجود نماذج أمام الطفل تمارس هذه العادة تسبب أيضا تثبيت هذه العادة عند الطفل أيضا، وقد تكون ظاهرة قضم الأظافر تعود إلى مشكلات التوتر، حيث يظهر الطفل تلك المشاعر على نحو أكثر من الراشد الذي يستطيع ستر إنفعالاته ومشاعره جيدا، بحيث يستحيل على الآخرين أن يعرفوا ماهية شعوره.

خطورة تنفس الطفل من الفم وعادة قضم الاظافر
خطورة تنفس الطفل من الفم وعادة قضم الاظافر

الآثار السلبية الناتجة عن قضم الأظافر عند الاطفال

قضم الاظافر هي عادة  تشير إلى العصبية المفرطة، القلق، الضغط أو الملل. واحدة من مشاكل قضم الاظافر هي كونها تعتبر غير مقبولة إجتماعياً. فالاظافر المقضومة ليست بالمظهر الجذاب بشكل خاص، مثل عادة القضم نفسها. ولكن بالإضافة إلى تاثيرها على المظهر الخارجي، فإن عادة قضم الاظافر قد تؤثر أيضاً على الصحة.

عندما نقوم بقضم الاظافر فإننا ننقل الجراثيم ذهابا وإيابا بين الاظافر والفم وهذا يمكن أن يسبب للإلتهابات تحت الاظافر ولضرر دائم للاظافر، اللثة والاسنان ، وتطور عظم الفك. كما أنها تشوه الأسنان ، وتسبب صعوبة في التنفس وتشوه الوجه، وتتفق الآثار السلبية الناتجة عن قضم الأظافر مع الآثار ذاتها في عادات مص الأصبع. فكلاهما يؤدي إلى تشوه الإطباق نتيجة ضغط الأسنان العلوية الأمامية، بالإضافة إلى تشوه عظام الفك وعدم التوازن في عضلات الفك كلما نما.

كما سيؤثر على لغته وتطور قدرته التعبيرية، وبالمجمل فإن مشاركته اللغوية والجسدية ستقل، كما أن لهذه العادة مردوداً نفسياً سيئاً على الطفل نتيجة زجره من قبل والديه ليكف عن هذه العادة.

قضم الأظافر يسبب التسمم بالرصاص، فالرصاص يتركز بشكل استثنائي في أظافر البشر مما يؤدي إلى تلكؤ نمو الطفل جسديا وعقليا. وقد حذرت دراسة علمية نشرت في روسيا مؤخرا من أن قضم الأظافر يضعف ذكاء الطفل ويحطم قدراته على الإدراك.

ويسهم أيضا التسمم بالرصاص في مشكلات النمو والأعصاب. بل إنه قد يتلف الجهاز العصبي بأكمله، كما تسبب هذه العادة إصابة الأظافر بالعدوى الجرثومية أو الفطرية، كذلك تؤدي إلى إصابة صفائح الظفر بالإعوجاج.

خطورة تنفس الطفل من الفم وعادة قضم الاظافر
خطورة تنفس الطفل من الفم وعادة قضم الاظافر

علاج عادة قضم الاظافر عند الأطفال

1. من الضروري أن يحاول الأهل تحديد سبب توتر الطفل الذي قد يدفعه لقضم الأظافر. لا يكون ذلك بمساءلته، بل بملاحظته ومراقبة الحوادث التي تزيد من قضمه لأظافره.

2. على الأهل العمل على ضبط مشاعرهم أمام الطفل، وعدم التصرف بإنفعال عند رؤيته يقضم أظافره، وعدم محاولة ضربه أو زجره خصوصاً أمام الآخرين، أو محاولة جذب أصبعه خارج فمه بإستثناء أثناء النوم، كما لا يجب جعل الطفل أضحوكة في البيت بسبب هذه العادة.

3. زيادة الوقت الذي يقضيه الأهل مع الطفل، وملء فراغه بأشياء تلهيه وتسليه.

4. محاولة إشغال يد الطفل قدر المستطاع بأشياء وألعاب يحبها أو بالكتابة.

5. إعادة تشكيل سلوك الطفل، وذلك بتعزيز سلوك الطفل عندما لا يقوم بقضم أظافره، أو كلما طالت الفترة التي لم يقم فيها بقضم أظافره. وذلك بمكافأته بجائزة يحبها، كالقصة أو اللعبة.

6. هناك طريقة بسيطة وقديمة لعلاج هذه الظاهرة، وهي تلويث أصبع الطفل بأي مادة كريهة الطعم، لكن ينبغي أن يفهم الطفل أننا لا نفعل هذا إلا لتذكيره إذا ما أشرف على الوقوع في ذلك الفعل الذي يود التخلص منه.

7. الأحتفاظ بسجل أي تسجيل الطفل لمشكلته. وذلك بتسجيل المرات التي يقضم فيها أظافره، كما عليه أن يدون المواقف التي تسبق القضم، وأن يبذل جهده لتجنب تلك الأحداث حتى يتمكن من السيطرة شيئا فشيئا على هذه العادة. وهذا التسجيل يؤدي بالطفل إلى زيادة الوعي بمشكلته وكيفية إستغلاله لوقته وجهده.

8. المكافآت: بعد ملاحظته عدد المرات التي يقضم بها أظافره المبينة على السجل يمكن للأهل وضع هدف لتحسينه مثل المكافآت المادية أو المعنوية والتعزيز كلما نقصت عدد المرات التي يقوم بها بقضم أظافره، ويتدرج حجم المكافأة بإزدياد عدد المرات التي يتجافى فيها عن هذه العادة، وبالمقابل نضع العقوبات للأفعال الشاذة.

9. التدريب على زيادة الوعي: بما أن قضم الأظافر يحدث بشكل آلي غير واعي فيمكن أن نساعد الطفل في أن يصبح واعياً بسلوكه، وذلك بتدريب الطفل على الجلوس براحة ساعة كل صباح ومساء، ويقوم بتمثيل قضم الأظافر أمام المرآة، ويقول هذا ما لن أفعله ثانية.

10. عدم إتخاذ أساليب الضرب على اليد والنقد السلبي للطفل والسخرية منه لما يفعله، بل توفير جو من الأمان والمحبة للطفل لخفض التوتر لديه المسبب لهذا المشكلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق