مشكلة السخرية من الآخرين عند الاطفال؟ إليكِ الأسباب والحل

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تعتبر السخرية والمضايقات أمراً أساسياً فى مرحلة الطفولة حيث يتعلم الطفل ويدرك أن كلماته يمكن أن يكون لها تأثير قوي على الآخرين، مع الوضع في الإعتبار أن الطفل قد يلجأ الى السخرية من الآخرين .

لأن هذا الإسلوب في التعامل مع الآخرين يكون مما تعلمه، حتى لو لم يكن الأمر بطريقة مباشرة. لذلك سنتعرف على الأسباب وكيفية التعامل معهم.

السخرية من الآخرين

مشكلة السخرية من الآخرين عند الاطفال؟ إليكِ الأسباب والحل

مشكلة السخرية من الآخرين عند الاطفال؟ إليكِ الأسباب والحل

 إذا كانت عائلة الطفل أو أشقاؤه أو أصدقاؤه أو برامج التليفزيون التي يشاهدها تتبع أسلوب السخرية من الآخرين وعدم إحترامهم  فإن الطفل سيرى أن تصرف السخرية من الآخرين
بهذا الشكل أمر مقبول وطبيعي.
إن السخرية من الآخرين أمر قد يبدو طبيعياً ويحدث بين الأطفال كل يوم.
إن الطفل في مرحلة ما قبل دخول المدرسة مباشرة يبدأ في إضافة كلمات جديدة لمعجمه
كما أنه يبدأ في التواصل مع الآخرين بطرق مختلفة ويبدأ في إدراك أن هناك جملاً وكلمات معينة يمكنها أن تثير في الآخرين ردود أفعال كبيرة قد تجذب الإنتباه إليه أكثر.
هناك طفل قد يخجل من السخرية من الآخرين وجرح مشاعرهم
وهناك طفل آخر قد لا يدرك مدى تأثير كلامه على الآخرين
وفى نفس الوقت فإن الأم قد تشعر بالخجل من تصرفات طفلها.
يجب أن تعلمي أن الغرض من التحدث مع طفلك عن إيذائه أو جرحه لمشاعر الآخرين أو السخرية منهم ليس لإذلاله أو إحراجه ولكن لمنعه من جرح مشاعر الآخرين.

 

الأسباب التي قد تجعل طفلك يسخر من الآخرين

1- قد يشعر طفلك بالغيرة من الطفل الآخر، أو قد يتنافس معه للحصول على إنتباهك وإهتمامك.
2- إذا كانت عائلة الطفل أو أشقاؤه أو أصدقاؤه أو برامج التليفزيون أو الألعاب الإلكترونية في الهواتف اللوحية تتبع أسلوب السخريةمن الآخرين وعدم إحترامهم بشكل مباشر أو غير مباشرلذا يرى الطفل أن تصرفه بهذا الشكل أمر مقبول وطبيعي.
3- يجب أن تدرسي وتنظري للوضع في المنزل، وطريقة تعامل العائلة مع بعضها البعض
فقد يكون والد الطفل يسخر منه لدرجة تجعل الطفل يبكي ثم يتقمص هذا الأسلوب.

 

كيفية التعامل مع الطفل الذي يقوم بـ السخرية من الآخرين

مشكلة السخرية من الآخرين عند الاطفال؟ إليكِ الأسباب والحل

مشكلة السخرية من الآخرين عند الاطفال؟ إليكِ الأسباب والحل

1- يجب على كل أم أن تدرك بأنّ تلك السخرية أو المضايقات البريئة يمكنها أن تُحول الطفل لمتنمر
وخاصةً إذا كان الطفل صغير السن ولا يعرف كيف يتحكم في المواقف المختلفة.

2- يمكنك أن تسألي طفلك لماذا يتصرف بتلك الطريقة الجارحة للآخرين، وماذا سيكون شعوره إذا سخر أحد منه.

3- يجب على الأم أن تدرك أن التغيرات الكبيرة في حياة الطفل مثل طلاق والديه أو ولادة شقيقه الصغير أمور قد تجعله يتصرف بهذا الشكل.

4- تحدثي مع طفلك كيف أن كل شخص يختلف عن الآخر في طريقة كلامه وفى ملبسه
وكون الشخص الآخر مختلفاً عنه فإن هذا الأمر لا يعني أن السخرية منه أمر مقبول، بل لابد أن يتعايش معهم.

5- إذا كان طفلك يسخر أو يضايق شقيقه الأصغر منه، فهذا الأمر لا يعني أنه يشعر بالغضب تجاهه ولكنه قد يحاول لفت إنتباهك، لذا يجب أن تخصصي لطفلك الأكبر وقتاً تقضيانه سوياً بمفردكما.

6- ساعدي طفلك على التفريق ما بين المزاح والسخرية لدرجة جرح مشاعر الآخر.

7- علمي طفلك ألا يسخر من الآخرين بسبب أمر لا يستطيعون التحكم فيه، كذوي الإحتياجات الخاصة.

8- تأكدي من عدم تعرض طفلك لأحد أنواع السخرية والمضايقات
وحاولي رؤية المشكلة من وجهة نظر الطفل والإستماع له بإنتباه وإهتمام، وتحدثي معه عن تجارب في هذا السياق.

9- أخيراً يجب أن توضحي لطفلك أن التحدث معه حول سلوكه السيئ ليس لإذلاله أو إحراجه، ولكن لمنعه من جرح مشاعر الآخرين.

مقالات قد تنال اعجابك
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

اشجان كريم