الصفراء عند المواليد والأعراض والعلاج

0

الصفراء خبر مفزع لأي أم عندما تسمع أن مولودها لديه الصفراء سنتحدث عنها بالتفصيل و أسبابها وأعراضها وطرق العلاج.

الصفراء هى الحالة التي يتغير فيها لون الجلد، وأيضاً الجزء الأبيض من العين إلى اللون الأصفر، وهى حالة شائعة عند الأطفال، حيث تصيب أكثر من 50٪ من جميع الأطفال حديثي الولادة، ولاسيما الأطفال الخدج، كما تصيب الذكور في كثير من الأحيان أكثر من الإناث.
وعادة ما تظهر أعراض الصفراء في الأسبوع الأول من حياة المولود، وتحدث هذه الحالة نتيجة لعدة عوامل:
وهى إرتفاع مادة البليروبن في الدم وهى المادة التي تسبب إصفرار الجلد و العين نتيجة لأن الكبد لايكون قادراً بشكل كافي لإزالة البليروبن الفائض من مجرى الدم.
الصفراء التي تصيب الرضع نادراً ما تكون سبباً يدعو للقلق، لأن الطفل يشفى منه من تلقاء نفسه، ومع ذلك، إذا كان العلاج ضروري فإن الأطفال يتعافون سريعاً، ولكن يبقى هناك فرصه لأن يكون مؤشراً لمرض أو خلل آخر، ولذلك يجب مراجعة الطبيب المختص.

أسباب الصفراء لدى حديثي الولادة:

البليروبن هو المادة الناتجة من إستهلاك الهيموجلوبين في مجرى الدم ويقوم الكبد بالتخلص منها أولاً بأول، وفى حديثي الولاده لايكون الكبد قادراً على أداء وظائفه الحيوية بكفاءة بعد، حيث أن هذه الوظيفة كان يقوم بها كبد الأم والجنين في الرحم، فيزداد البليروبن المسؤول عن إصفرار الجلد والعين. وفي بعض الحالات تكون إصابة الطفل بالصفراء مؤشر للعديد من الإضطرابات مثل:
– أمراض الكبد.
– تلوث الدم.
– شذوذ في خلايا الدم الحمراء للطفل.
– إنسداد في القناة الصفراويه في الكبد.
– إنسداد في الأمعاء.
– عدم توافق عامل الريسوسRH، عندما تمتلك الأم والطفل فصائل الدم المختلفة، تتكون أجسام مضادة من الأم تهاجم خلايا الدم الحمراء للطفل.
– نقص في الإنزيمات.
– الإلتهابات البكتيرية أو الفيروسية.
– قصور الغدة الدرقية.

العوامل التي تزيد إحتمالات صفراء حديثي الولادة:

الولادة المبكرة: الأطفال الخدج المولودين قبل ميعادهم، تكون أكبادهم غير مكتملة بعد، وتكون حركة الأمعاء بطيئة، مما يؤدى لتراكم البليروبن في الدم مسببة الصفراء.
قصور الرضاعة الطبيعية: الأطفال الذين لا يحصلون على ما يكفي من المواد الغذائية أو السعرات الحرارية من حليب الثدي يكونون أكثر عرضة للجفاف والإصابة بالصفراء.
عدم توافق عامل الريسوس RH: عندما تمتلك الأم والطفل فصائل الدم المختلفة، تتكون أجسام مضادة من الأم تهاجم خلايا الدم الحمراء للطفل.
حدوث كدمات للطفل أثناء الولادة: مما يجعل خلايا الدم الحمراء للطفل تتكسر بشكل أسرع، مما يؤدي إلى إرتفاع مستويات البيليروبين.

أعراض الصفراء لدى حديثي الولادة:

– العلامة الأكثر إنتشاراً هى إصفرار الجلد وبياض العين، وإصفرار يبدأ عادةً من الرأس، وينتشر في الصدر والمعدة والذراعين والساقين.
– النعاس.
– حكة الجلد.
– براز الطفل يكون شاحب اللون، حيث يكون لونه أصفر أو أخضر.
– ضعف الرضاعة.
– بول داكن، (يجب أن يكون البول لذا المولود الجديد عديم اللون).
– في حالات الصفراء الشديدة يحدث إصفرار في البطن والأطراف وقد تستمر على مدى ثلاثة أسابيع.

علاج الصفراء لدى حديثي الولادة:

الصفراء المعتدلة لايكون العلاج فيها ضرورياً لأنها تميل إلى أن تختفي من تلقاء نفسها في غضون أسبوعين، أما إذا كانت الحالة شديدة، فقد يحتاج الطفل إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج لتقليل مستويات البليروبين في الدم. وتشمل بعض الخيارات المتاحة لعلاج نسب الصفراء المرتفعة:
العلاج عن طريق الأشعة الضوئية: يتم وضع الطفل تحت ضوء خاص يعمل على التخلص من نسب البليروبن العالية.
نقل الدم: يتم سحب دم الطفل مراراً وتكراراً لتصفية البيليروبين، ثم نقله مرة أخرى إلى مجرى الدم.
الحقن الوريدى للبروتينات المناعية التي يمكن أن تخفض مستويات الأجسام المضادة المتبقية من الأم إذا كان هناك إختلاف في نوع الدم.

الوقاية من الصفراء لدى حديثي الولادة:

أفضل طريقة لتقليل فرص حدوث الصفراء لذا حديثي الولادة هي التأكد من إطعامهم جيداً، حيث أنه في الأسبوع الأول من الحياة، يجب أن تكون الرضاعة الطبيعية ثمانية إلى إثني عشر مرات في اليوم.
محتوى قد يعجبك:
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

ashgan