العلاج بالأكسجين المضغوط احدث علاج للذاكرة وكثيرا من الامراض

0

العلاج بالاكسجين تحت الضغط العالي (HBOT) هوعلاج متخصص يستخدم الزيادة في الضــغط الجوي للسماح للجسم بإدماج المزيد من الأوكسجين في خلايا الدم، بلازما الدم، السائل المخي الشوكي، وسوائل الجسم الأخرى
و بهذه الطريقة فأن تلك الزيادة في الأكسجين تصل إلي جميع الأنسجة التالفة في الجسم سنتعرف على فوائده وما الامراض التى يعالجها وطريقة العلاج :

تلك الزيادة في الأكسجين تصل إلي جميع الأنسجة التالفة في الجسم و تقوم بتدعيم عملية الشفاء الذاتي . و تلك الزيادة في الأكسجين تعزز إلي حد كبير قدرة خلايا الدم البيضاء لقتل البكتيريا , و تقليل التورم و تسمح بنمو الأوعية الدموية الجديدة بصورة أسرع في المناطق المتضررة .
أنه ببساطة علاج سهل و بسيط و آمن و غير مؤلم .

ما هي فوائد العلاج بالأكسجين تحت ضغط ؟

من المعروف منذ مدة طويلة أن شفاء العديد من مناطق الجسم لا يمكن أن يتم من دون مستويات الأكسجين المناسبة في الأنسجة .
في الكثير من الحالات مثل : مشكلات الدورة الدموية , الجروح الغير قابلة للشفاء , و السكتات الدماغية ؛ فأن كميات الأكسجين الكافية لا تصل إلي تلك المناطق المتضررة و بالتالي فأن قدرة الجسم علي الشفاء بصورة طبيعية لا تتم بشكل صحيح.
زيادة نسبة الاوكسجين الذائب في الدم تبدأ في تحفيز أنسجة المخ مما يساعد في شفاء الخلايا العصبية الخاملة ، كما يساعد الاوكسجين تحت ضغط الجسم علي التخلص من المواد الضارة المتراكمة. أيضا يساعد في عملية التمثيل الغذائي للتخلص من المعادن الثقيلة وغيرها من الملوثات
إن توفير الأكسجين النقي في غرف الضغط تقوم بتوصيل الأكسجين للأنسجة بنسبة تصل من 10 الي 15 مرة أكثر مما لو تم توصيله علي مستوي الضغط الجوي العادي .
العلاج بالأكسجين تحت ضغط يوفر ذلك الأكسجين الإضافي اللازم للشفاء بصورة طبيعية و بدون أي أعراض جانبية

ما هي الحالات التي يقوم الأكسجين تحت ضغط بمعالجتها ؟ 

أثبتت العديد من الدراسات أن العلاج بالأكسجين المضغـــوط يمكن أن يصنع فرقاً كبيرا في حياة فئات متعددة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة و بالأخص حالات الشلل الدماغي و التوحد.
بالإضافة إلي ذلك فأن العلاج بالأكسجين تحت ضغط يقوم بدور فعال في تسريع عملية الشفاء و كذلك معالجة بعض الأمراض التي عجزت العلاجات الطبية عن شفائها مثل حالات:
• نقص الأكسجين المؤدي للصرع
• التهابات المفاصل
• الصداع النصفي
• التصلب المتعدد
• مرض باركنسون
• السكتة الدماغية
• الشفاء من العمليات الجراحية
• التصلب العضلي الجانبي
• مرض الزهايمر
• الكانديدا و الأمراض الفطرية
• التسمم الكيميائي
• التهاب القولون
• قرحة المعدة والإثنى عشر

ما نسبة الأوكسجين التي يتنفسها الإنسان الطبيعي؟

نحن نعيش تحت ضغط جوي يعادل 760 مم / زئبق وسبب هذا الضغط هو الهواء المكون من (20% أوكسجين 80% نيتروجين) أي أننا نتنفس هواء نسبة الأوكسجين فيه 20% وضغطه يعادل 20% من الضغط الجوي أي 152 مم/ زئبق، ويتم إذابته أثناء تبادل الغازات في الرئة، ويتم تحميله على الهيموجلوبين الموجود بكرات الدم الحمراء وينتقل خلال الدورة الدموية إلى جميع أجزاء الجسم، وعندما ينتقل من الأوعية الدموية الكبيرة إلى الأصغر فالأصغر، يفقد جزءا من هذا الضغط حتى يصل إلى الشعيرات الدموية الدقيقة بنسبة 30 مم/ زئبق، ويتم انتشاره وذوبانه داخل السائل الخلوي حتى يعطيها الطاقة اللازمة

للبناء، وهذا ما يحدث في جميع الحالات الطبيعية

وما الحكمة في أن يستنشق المريض أوكسجين بنسبة100% وتحت ضغط يعادل عشرة أضعاف الضغط الطبيعي؟

أثناء عملية تبادل الغازات تتم إذابة كمية كبيرة من الأوكسجين في البلازما وتعادل الكمية المذابة في هذه الحالة ستة أضعاف الكمية المطلوبة لخلايا الجسم، ويتم انتقال الأوكسجين تحت هذا الضغط، فيفقد جزءاً منه كلما انتقلت من الأوعية الدموية الكبيرة للأصغر فالأصغر حتى يصل إلى الشعيرات الدموية الدقيقة، لذا فإن الضغط العالي يعمل على توسيع الدورة الدموية الدقيقة وتخليق مسارات وأوعية دقيقة أخرى بالأنسجة، كما يساعد على طول وسرعة تغلغل وإذابة الأوكسجين في الأنسجة، كما أن الأوكسجين تحت الضغط يعتبر قاتلا للبكتيريا

وما أحدث ما توصل إليه العلاج بالأوكسجين تحت الضغط؟

يستخدم في الشلل المخي الجزئي عند الأطفال المسمى CP نتيجة نقص الأوكسجين بالدم أثناء الحمل أو أثناء الولادة، أو ما بعد الولادة نتيجة لارتفاع الحرارة أثناء الحمى الشوكية، أو ارتفاع نسبة الصفراء بالدم، وحالات الالتهاب المتناثر بالأعصاب MS ، فقدان السمع المفاجئ، حالات الشلل ما بعد جلطات المخ ويعمل كعامل مساعد لبناء الخلايا وتحسين وظائف

الجسم وتقليل الهدم بالنسبة للخلايا وزيادة قدرتها

العلاج بالأكسجين المضغوط

العلاج بالأكسجين المضغوط

كيف يسهم في علاج بعض الأمراض المستعصية مثل الشلل الدماغي أو التوحد؟

بالنسبة للشلل المخي الجزئي للأطفال ( cp ) يكون نتيجة نقص الأوكسجين بخلايا المخ في فترة معينة سواء فترة الحمل أو الولادة أو ما بعد الولادة نتيجة ارتفاع في درجة الحرارة مثل الحمى الشوكية للأطفال أو الصفراء، وقد بدأ استخدام هذا العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية منذ حوالي 8 سنوات، كما بدأنا في علاج هذه الحالات منذ 7 سنوات وكنا ثاني مركز في العالم يعالج هذه الحالات المستعصية، وتعتمد فكرته على أن نتيجة نقص الأوكسجين تتلف بعض خلايا المخ وتضمر مما يؤدي إلى الإعاقة الحركية والذهنية، ولكن هناك مساحة حول المنطقة الضامرة يصل إليها الأوكسجين بصعوبة وبنسبة قليلة وهذه المنطقة تحتوي على خلايا ساكنة أو نائمة أي لم تمت ولكنها لا تقوم بوظيفتها، فإذا أعطينا هذا الطفل أوكسجين 100% تحت ضغط معين فيتم وصول الأوكسجين إلى هذه المناطق التي بها خلايا ساكنة ويفتح الدورة الدموية الدقيقة ويغذيها وينشطها، وتصبح طبيعية ويتحسن المريض تحسنا ملحوظا بنسبة 25 70% وقد تم علاج مئات من الحالات من جميع الدول العربية بمستشفى معهد ناصر وكانت نسبة النجاح جيدة ومشجعة

العلاج بالأكسجين المضغوط

العلاج بالأكسجين المضغوط

هل يسهم هذا العلاج في إعادة الطاقة المهدرة؟

بالطبع . . فحينما يصل الأوكسجين إلى مناطق لم يصلها من قبل وتتجدد الدورة الدموية، يستعيد الإنسان نشاطه وحيويته، كما أنه علاج ضروري للغطاسين لاستعادة ما يفقده الغطاس من أوكسجين بعد عملية الغطس

لماذا لم ينتشر العلاج بالأوكسجين تحت الضغط طالما أنه علاج ناجح؟

ما زال هذا الفرع من الطب جديدا، ولكنه معترف به عالميا، ففي الولايات المتحدة توجد كلية متخصصة في العلاج بالأوكسجين تحت الضغط، وتم إعطاء درجة الزمالة (البورد الأمريكي) في هذا التخصص، وهناك أكثر من 280 مركزاً بالولايات

المتحدة، ويوجد ضعف هذا العدد بالصين وروسيا واليابان وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا والهند وكوريا وإنجلترا

ايضا متوفر بمراك محدودة بمصر ولكنه متوفر بمستشفى القصر العينى بالقاهرة وموجود بالاسكندرية ايضا ويمكن السؤال عن المراكز المتخصصة

 

مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

ashgan