العنف في المدارس أسبابه وطرق التغلب عليه

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ظاهرة العنف في المدارس تمثل أخطر شكل من أشكال العنف، والأسرة لها دوراً لوقاية أطفالها من العنف وعليها مسؤولية كبيرة، سنتعرف على الأسباب ومقترحات للحد من العنف في المدارس.

العنف في المدارس أسبابه وطرق التغلب عليه

– قد إرتفعت في السنوات الأخيرة وتيرة العنف بالمدارس، حيث بات التلميذ و الأستاذ على حد سواء ضحية للعنف اللفظي أو الجسدي بالمؤسسات التربوية، مما جعل أخصائي علم الإجتماع يدقون ناقوس الخطر ويبحثون عن أسباب إرتفاع العنف بالمدارس.

أسباب العنف المدرسي :

العنف في المدارس أسبابه وطرق التغلب عليه

العنف في المدارس أسبابه وطرق التغلب عليه

– قسوة المعلمين على المتعلمين وكثرة إيقاع العقاب عليهم.
– التسلُّط والإستبداد.
– كثرة ممارسة أساليب العنف أمام المتعلمين سواءً بين المعلمين أنفسهم أو على المتعلمين.
– المساحة المحدودة وكثرة عدد المتعلمين في أوقات الفراغ ممّا يتسبب في كثرة الإحتكاك بين المتعلمين.
– عدم وجود حصص للنشاطات البدنيّة كي يُفرِّغ فيها المتعلمين قدراتهم.
– البيئة المدرسيّة السيئة المليئة بالروتين.
– المشاكل الاسرية التي يعاني منها الطالب في بيته بسبب فقدان أحد الوالديّن أو كليهما أو إنفصالهما أو كثرة المشاكل بينهما.
– تعرُّض الطالب للعنف خارج المدرسة.
– مشاهدة الأفلام التي تشجِّع على العنف، وكذلك الألعاب الإلكترونيّة الخاصّة على العُنف.
– الفقر وإنعدام الحياة الكريمة للطالب.
– تثقفة المجتمع التي تعتبر العُنف أمرًا عاديًّا ولا بُد منه لإثبات الوجود.

إقتراحات التغلب على و علاج العنف في المدارس :

العنف في المدارس أسبابه وطرق التغلب عليه

العنف في المدارس أسبابه وطرق التغلب عليه

– نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف، و نشر ثقافة الإنصات و التواصل بين التلاميذ فيما بينهم و بين الاساتذة و التلاميذ و تنشئة الأطفال منذ الصغر عليها.
– تنظيم لقاءات مع أولياء الأمور لبيان أساليب الحوار ومنح الطفل مساحة للتعبير عن رأيه وبالتالي الإنصات إليه.
– إعادة هيكلة الأنشطة الثقافية و الرياضية وإعتماد التحفيز لإكتشاف وتشجيع المواهب.
– إرساء ثقافة النجاح في الحياة.
– التربية على فنون التواصل.
– الوقاية الإجتماعية بتحسين الظروف الإجتماعية القاسية التي تعيش فيها الجماعات المعرضة للعنف و الإنحراف.
– مراجعة نظام التأديب المدرسي ليصبح نظام تعديل سلوكي وقائي لا عقابي، والتكثيف من حصص الإصغاء. وتعزيز ثقة الطالب بنفسه وتوعيته بالجوانب الإيجابية لديه.
– إدراج حصص في علم النفس التربوي لفائدة المدرسين.
– تفعيل دور الأولياء والجمعيات المختصة في المجتمع المدني والإعتناء بمشروع المؤسسة و المؤسسات ذات الأولوية.
– تفعيل أكبر لدور المرشد الإجتماعي، بحصر التلاميذ أصحاب السلوك العدواني المتكرر لنتمكن من التعامل معهم، و معرفة أسباب سلوكاتهم.
– ضرورة الإهتمام بإعداد برامج وقائية للحد من ظاهرة العنف في المدارس وتفعيلها عن طريق عقد ندوات ومحاضرات لتعريف التلاميذ بمفهوم العنف وأشكاله ومظاهره وكيفية التعامل معه.
– تكثيف حصص الإرشاد الإجتماعي والتوعية الوقائية عبر المجلات المدرسية والملصقات الحائطية لتحسيس التلاميذ وتحصينهم من الميل إلى العنف.
– تفعيل مجالس الأولياء لمدّ جسور التواصل بين الآباء والأسرة التربوية وللمتابعة الدائمة لحالات الغياب والتمارض ولتزويد الأولياء بصورة واقعية عن مستوى أبنائهم مع التصدي للدروس الخصوصية.
– تعزيز الجانب الوقائي بالمدارس، من خلال تفعيل برنامج الإشراف اليومي على حضور الطلاب ومواظبتهم والعمل على تجنب الساعات الجوفاء أو الجداول غير المنتظمة زمنياً.
– خلق التواصل بين المؤسسات التعليمية و الأسرة؛ المؤسسة و الاساتذة؛ المؤسسة و التلاميذ.
– الوقاية من العنف بمعالجة الإنحرافات السلوكية التي قد يقع فيها التلميذ من شرب الخمر أو السجائر أو التوتر النفسي.
– المعالجة بقيام كل من الأسرة و المؤسسة التعليمية بدورهما في التنشئة الإجتماعية من أجل إجتناب أسباب المشكلة.
– توضيح حدود واجبات و حقوق كل من مكونات العملية التعليمية: إدارة و تلاميذ و أساتذة.
– التركيز على ظاهرة العنف بالبحث والتمحيص في محاولة لتحديد فئات التلاميذ الأكثر تأثراً بالعنف وكشف تأثيره السلبي عليهم بهدف رسم إستراتيجيات كفيلة بحماية التلميذ من هذه الآفة المدرسية.

مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

اشجان كريم