تربية الأطفال و الصحة النفسية للطفل

امور تدمر شخصية الطفل وهي واقعيا امور تظنيها مفيدة لطفلك

في هذا المقال سنعرض 6 اساليب تفعلهم الامهات او الاباء دون قصد وبدافع الحرص والحب لاطفالهم وتكون النتيجة طفل مدمر شخصيا ونفسيا والام تجهل هذا لان فكرها يظن انها امور تفيده في هذا المقال امور تظنيها مفيدة لطفلك وهي واقعيا امور تدمر شخصية الطفل تعرفي عليها

امور تدمر شخصية الطفل وهي واقعيا امور تظنيها مفيدة لطفلك

اولا: خوفك الدائم عليه

ان شدة الخوف على الطفل هو تفسره الام انه حب له لئلا يتعرض للاذى

ولكنه في الواقع هو محو لشخصية الطفل ويصبح مثل اللعبة التي تحركيها في يدك

فيفعل ما تمليه عليه ولا يفكر في الخروج عن طوعك لان تحذيرات المستمرة له اوجدت بداخله خوف من ان يفعل أمور بنفسه .

وأضطر الطفل لا اراديا الى ان يلغي عقله ليظل خاضعا لتعليمات والديه

 

ثانيا: الاستجابة سريعا لرأيه

قد نستجيب للطفل سريعا ونلبي قراره عندما يرفض شيء لمصلحته فمثلا ان رفض الطفل الذهاب

لنادي لممارسة رياضة او رفض الطفل ان يذهب اليوم للمدرسة او رفض اليوم نذاكر ولا نحاول بأسلوب شيق ان نؤثر على الطفل ونتركه تحت بند ” حتى لا نؤذي نفسيته ”

وهو امر خاطئ لان اطفال كثيرة ليها لها بعد في التفكير عن اهمية هذه الامور وعلينا ليس اجبارهم بل

اقناعهم بأهميتها فيصبح الطفل هو ملك نفسه وهو المربي فيصبح شخصية عنادية ولا يخضع لأي

سلطة سواء في البيت او خارجة لأنه اعتاد ان يقرر كل اموره بنفسه حتى لو ضد مصلحته

 

ثالثا : اختيار الطعام والملابس لهم

العديد من الامهات تظل هي التي تختار الملابس لاطفالها حتى سن متقدم تحت بند” توفير الوقت له ”

او تضغط على اطفالها لانهاء كمية كبيرة من الطعام رغم شبعه وكأ، الطفل مخلوق ليأكل فقط وتلك

الامور تخلق طفل شخصيته ضعيفة ولا يعرف ان يتخذ قرار او ان يعرف عن شعور بالاعجاب تجاه شيء معين او الشبع فكلها امور واقعيا تدمر شخصيته

امور تدمر شخصية الطفل وهي واقعيا امور تظنيها مفيدة لطفلك
امور تدمر شخصية الطفل وهي واقعيا امور تظنيها مفيدة لطفلك

رابعا: الدلال الزائد

من اكثر الامور الخاطئة في تربية الطفل وتشكيل شخصيته هو ان نعطي له الكثير من الهدايا والالعاب

وكل طلباته تجاب ولا يقف الامر لأنك قادر ماديا او غير قادر او حتى حل الواجب له والتدخل بدلا عنه في

حل مشاكله فحتى لو قادر ماديا فهي امور تدمر شخصية الطفل لأنه تدليل زائد وتنتج طفل له سلبيات كثيرة

وهي ” طفل طماع يريد ان يحصل على كل شيء و طفل اناني لأنه اعتد ان يكون محور الاهتمام و طفل

لا يتحمل المسئولية لأنه لم يعتاد ان يفكر في ان يدخر بنفسه ليأتي بالعاب يحبها بل اعتاد ان يطلب فقط ”

 

خامسا: الحبس داخل المنزل

قد نظن ان عندما نمنع الطفل من ان يخرج يلعب مع احد اطفال الجيران او يذهب للعب في نادي رياضي

او يمارس هواية يحبها في مكان مخصص لها مثل ركوب الخيل او سباحة اننا نخاف عليه ونحميه من الاذى ولا نعلم اننا نخلق طفل كئيب مهاراته الاجتماعية لا تنمو .

 

سادسا: تعويض الغياب

قد يكون الاب تارك المنزل سواء بسبب العمل بالخارج او الطلاق او كثرة السفر مما يعوض غيابه

بالاستجابة لكل طلبات يطلبها الطفل كنوع من التعويض عن غيابه وعندما ياتي يغدق عليه الهدايا ولا يرفض له طلب ويوصي والدته ان تمنحه  ما يريد  وهذا ليس حب بل دمار للطفل .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق