تغذية الطفل

بكاء وتشنج الطفل وقت الفطام كيف نتعامل معه

يصاحب الفطام بكاء مستمر من الطفل وتشنج بسبب انك حرمتيه من اهم شىء بحياته وهو الرضاعة سنعرفك بعض النصائح كى تتعاملى مع الموقف وتقللى بكاؤه وتهدئيه

– الفطام النهائى يشكل الما واثرا نفسيا وجسديا على الطفل والام ايضا ويجب ان تعملى هذه الخطوات والنصائح حتى تمر الفترة بسلام :

– اهتمى بالجانب العاطفى عنده بالعناق والقبلات فالاحتضان بدون كلام يهدى من بكاؤه حتى لا يشعر ان الفطام ليس معناه البعد عنك
– لا تفطمى طفلك قبل اتمامه السنتين الا اذا كنت حامل او لديك سبب مرضى يمنع الرضاعة
– لا تتركى طفلك يبتعد عنك يومان او ثلاثة لا يراك عند والدتك مثلا فهذه الطريقة خاطئة وسيعود الطفل يطلب منك الرضاعة غير الاثر النفسى الذى سيتركه
– طوال اليوم اشغليه بألعاب واطعميه جيدا بالليل قبل النوم من وجبته المفضلة حتى لا يطلبه
– قبل الفطام لا تربطى نومه بالرضاعة فبعض الاطفال تعودوا النوم على صدر الام وهذا خطأ ستتعبوا ليلتين ولكن بعد ذلك سترتاحى خصوصا عند الفطام
– لا ترجعى عن قرار الفطام بسب ضغطه او بكاؤه فذلك سيجعل فطامه اشد صعوبة بعد ذلك
– تحملى عصبية الطفل وتشنجه لانها فترة عصيبة عليه ولا تكونى ايضا عصبية كرد فعل عليه
– لا تفطمى طفلك فجأة حتى لا تتعبى يجب ان تؤهليه للفطام قبلها بشهر بأن تقللى رضعات النهار ثم تمنعيها تماما وتعويضها بالوجبات والعصائر وتقليل رضعات الليل بالتدريج وتأهيل صدرك بان يجف ايضا بالتدريج بشرب النعناع وتقليل عدد الرضعات فيقل اللبن وبالتالى تمر فترة الفطام بدون احتقان
– يفضل الا ينام بجانبك من الشهر السادس فيجب ان ينام فى غرفة منفصلة او سرير منفصل على الاقل حتى يتعود النوم وحده مع الوقت وبالتالى وقت الفطام يقل البكاء لانه تعود على بعدك
– اربطى نومه بعادات غير الرضاعة مثل قراءة قران له قبل النوم او قراءة قصة او الغناء له
– اختارى الفطام فى فصل الخريف او الربيع حتى لا يكون الجو بارد او حار فيصعب المهمة
– لا تفطميه وهو مريض او عنده برد او انفلونزا يجب ان يكون سليم بدنيا
– توقعى ان تقل شهيته فى هذه الفترة لان حالته النفسية سيئة
– يمكنك ان تخرجى معه الى الملاهى او الحدائق للعب وتغير الجو
– قدمى له طعام صلب بعد الشهر الرابع حتى يتعود على الفطام بالتدريج
– استخدمى الاطباق والاكواب الجذابة والوانها جميلة حتى يرتبط بها ويحبها
– لا تضربيه او تصرخى عليه ولا تغيرى ملابسك امامه ابدا و ارتدى فى هذه الفترة ملابس مغلقة من عند الصدر بالمنزل حتى لا يتذكر
– اذا حدثت له اى مشكلة صحية بسبب الفطام من الوزن او غير ذلك يجب استشارة الطبيب وعدم الرجوع للرضاعة باى شكل من الاشكال

 فطام الطفل عن الرضاعة

متى يفطم الطفل:
يفضل فطام الأطفال عن الرضاعة في فصل الشتاء وأوائل الربيع والخريف لأن الأغذية تختمر صيفا وتصير غير صالحة للأطفال فتسبب إسهالا وقيئا وأحيانا التهابات معوية قاتلة ويجب في الشهر الثامن عشر إلى الرابع والعشرين من الولادة
زعم بعض العلماء أن الأفضل الفطام الباكر أي من الشهر العاشر إلى الخامس عشر لأن المولود إذ ذاك يكون أقل عنادا وأسهل مراسا ولأن لبن المرضع يقل إذ ذاك ويصير غير كاف لإشباع الطفل وهذا خطأ كما قرر جمهور العلماء مقررين أن اللبن يساعد الطفل على هضم الأغذية التي تقدم إليه فكل والدة تستعين على تغذية طفلها ببعض الأغذية اللطيفة من الشهر السابع فصاعدا وعليه فلا يجوز فطم الولد باكرا إلا في أحوال استثنائية الاستمرار على الرضاعة إلى الشهر الثامن عشر وما بعده من هذه الإستثنئات الحمل ورجوع الحيض ولا سيما إذا صاحبه نقصان في اللبن أو مرض ويشهد بفضل مد الإرضاع إلى سنتين حسن صحة أولاد الفلاحين فإنهم يرضعون إلى سنتين فما فوق
كيف تتم عملية الفطام:
كيفية الفطام هو على نوعين فجائي وتدريجي فالأول يكون بمنع الرضاعة فجأة وهو غير جائز لأنه يعرض الطفل لأمراض كالإسهال والقيء والالتهاب المعوي والحمى والثاني يكون بتقليل عدد الرضعات تدريجا وبزيادة مقدار الأغذية الغريبة مدة شهر أو شهرين فتقلل الرضعات أولا مرة في اليوم ثم مرتين حتى تصل إلى رضعة واحدة في اليوم فيفطم الطفل بدون محذور ومن فوائد هذا النوع إمكان الرجوع إلى الإرضاع إن حدث ما يستدعيه تبعد المرضع عن الفطيم أو تدهن الحلمة بمادة مرة كالكينا أو الصبر حتى إذا ذاق الطفل الثدي المر بعد الفطام يجب أن لا يقدم إلى الطفل غير الأغذية الخفيفة مدة طويلة حتى تتقوى معدته وتصبح قادرة على هضم الأغذية فيعطى اللبن والدقيق اللبني المسمى فارين لاكتيه والفوسفاتين والأزوت والكريما والبيض النيمرشت ثم يتدرج إلى إعطائه الشوربة والنباتات الخضراء المطبوخة والفواكه الناضجة
ننبه هنا إلى أن أكثر هلاك الأطفال في العالم سببه سوء انتخاب أغذيتهم فترى أمهاتهم يرتحن إلى إعطائهن الأطعمة المختلفة ويزداد ارتياحهن كلما رأينهم يتناولونها بشر عظيم  ظانات أن ذلك يفيدهم ويسمنهم والحقيقة أنه يضرهم ويسمهم فلا تمضي مدة حتى تعتريهم التلبكات المعدية والمعوية وأنواع الإسهالات المنهكة لأجسامهم وتصبح بطونهم منتفخة بأنواع الغازات فلا يقر لهم قرار لا بالليل ولا النهار من شدة ما هم فيه من هول الرياح البطنية والالتهابات الحادة والمزمنة وهم في أثناء ذلك لا يمنعون عن طلب الأغذية بشراهة زائدة حتى يبلغ الضعف منهم حدة فيموتون في وسط آلام لا تطاق ولا سبب لذلك إلا إسراف أمهاتهم في تغذيتهم وسوء انتخابهن للأغذية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق