هل تعلمى أن تعلم اللغة للجنين تبدأ من داخل الرحم

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

هل تعلمى أن تعلم اللغة للجنين تبدأ من داخل الرحم .نعم انها معلومة صحيحة فهناك دراسة أثبتت أن الأطفال الرضع يلتقطون لهجات أمهاتهم وهم لا يزالون في الرحم ، ويستخدمون لهجة محددة حين يبكون .

هل تعلمى أن تعلم اللغة للجنين تبدأ من داخل الرحم

فقد ذكرت دراسة حديثة أن بكاء الأطفال يختلف باختلاف لهجات ذويهم ، مما يعني أن الأجنة يتنصتون على محادثات ذويهم وهم لا يزالون في رحم الأم ، ويلتقطون اللهجة التي يستخدمونها .

ويتميز بكاء الأطفال بالارتفاع ثم الانخفاض ، ولكن مع مرور الأسابيع تصبح صرختهم منمقة أكثر وتختلف درجة نغماتها وطولها .وقد سجل العلماء رقمياً بكاء 30 طفلاً فرنسياً و30 طفلاً ألمانياً ، واستخدموا برامج إلكترونية لتحليل النتيجة.

وبدا الخط البياني لصراخ الأطفال الفرنسيين منخفضاً ثم ارتفعت درجة نغمته ، أما بكاء الأطفال الألمان فبدا مرتفعاً ثم انخفضت درجة نغمته .

ذكرت الدراسة ايضا أن أنماط بكاء الأطفال يعكس لهجة الفرنسيين والألمان ، فالفرنسيون يحترمون التنغيم ويمكن ملاحظة ارتفاع في درجة النغمة لديهم ، أما هذه النغمة فتنخفض عند الألمان .

وأفادت أن الأطفال يستمعون إلى صوت أمهاتهم في الأشهر الثلاثة الأخيرة من فترة الحمل وينقلون نمط كلامهن حين يبكون ، كما لفتت أن اختلاف لهجة بكاء الأطفال لا ينحصر باختلاف البلدان ، بل قد يختلف من منطقة إلى أخرى داخل بلد واحد .

وأشارت الدراسة الألمانية إلى أن الأطفال يتعلمون اللغة وهم في داخل رحم أمهاتهم خلافاً للاعتقاد السائد أن اكتساب اللغة يبدأ في الشهر الثالث من عمر الطفل .

وأيضاً من العجائب الرائعة في الحياة والدالة على عظمة الخالق هو ما يحدث ما بين الشهر الرابع والسادس من تطور الطفل عندما يدخل مرحلة إصدار التصويت والتمتمة .

هذه المرحلة ظاهرة طبيعية مغروسة في فطرة الطفل ولا علاقة لظهور هذه المرحلة باللغة والأصوات التي يسمعها من أبويه ، فكل أطفال العالم وبغض النظر عن ثقافتهم ولغة قومهم وبيئتهم يمرون بهذه المرحلة ويصدرون نفس الأصوات . وحتى الطفل المصاب بفقدان حاسة السمع منذ الولادة يظهر هذه الأصوات في بداية حياته .

هل تعلمى أن تعلم اللغة للجنين تبدأ من داخل الرحم

هل تعلمى أن تعلم اللغة للجنين تبدأ من داخل الرحم

فمساعدة الوالدين في تطوير لغة الطفل خاصة لغة الأم يعتبر من الأمور الهامة جداً التي يجب أخذها بعين الاعتبار .

إن لغة الأم تحمل في ذاتها معارف ثقافية وحضارية وهذا يعني أن إتقان أو تعلم هذه اللغة يُظهر القدرات الفكرية والاجتماعية للطفل .

عندما يستطيع الطفل الاعتماد على طاقات لغوية في لغته الأم ، فإنّه بذلك يمكن أن يطور إمكانيات واستراتيجيات لتعلم لغةٍ ثانية ، وهناك دراسات تثبت بأن الطفل يجيد اكتساب جميع مهارات لغته الأم جيداً في سن الخامسة أو السادسة وبعد هذه المرحلة يكون عقل الطفل مُهيأ لأن يكتسب لغة ثانية

.وليست اللغة فقط التى يتم اكتسابها لكن ايضا نوع الموسيقى فقد شاركت احدى الامهات فى الدراسة قائلة ان الموسيقي التي كنت استمع اليها وانا حامل هي الموسيقي الوحيدة التى تجعل ابني ينام عليها من وقت ولادته .فهى تشعره بالدفء والامان والحنان .

 

 

 

مقالات قد تنال اعجابك
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

sara youssef