تغلبي على مشاكل الطفل النفسية وساهمي فى البناء

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

مشاكل الطفل النفسية كثيرة مثل الخجل، والغضب، والغيرة، والتخريب، وغيرها كيف نتعامل معهم ونساهم في بناء طفل سوي ينفع نفسه ومجتمعه

مشاكل الطفل النفسية

قد يعاني طفلك من بعض المشاكل السلوكية التي كثيرًا ما يتعرض لها الصغار في سنه وقد لا تعيرين لها بالاً فتزداد مع كبر سنه لتتحول إلى إستجابات غير صحيحة مع أفراد المجتمع من أقرانه وأقربائه.


وقد تخطئين في معالجتها؛  فتكون عقدة لديه في المستقبل تؤثر على حياته الخاصة والعامة وعلى علاقته الإجتماعية سلبياً.  ومشاكل الطفل النفسية أهم جانب من جوانب حياة الطفل التي يجب أن نوليها إهتمامًا جنبًا إلى جنب مع العقيدة إذا أردنا أن نعد جيلا مستقبليًا سليم السلوك والأخلاق والتعامل، يمد يده للآخرين ويحسن التصرف مع الجماعة ويتصف بالإنسجام والإقدام وضبط النفس وإعذار الآخرين، يقاوم الحسد والغيرة واثقًا من نفسه،يتمنى الخير للآخرين كما يحبه ويتمناه لنفسه .
– لابد لنا من تصحيح البناء من الأساس، لابد لنا أن نلجأ إلى محاضن شباب الغد إلى أمهات المستقبل إلى أمهات أطفالنا رجال المستقبل للمساهمة في البناء عن طريق بعض النصائح التي جمعت من الخبرة في التربية والتجربة وكان لها أطيب الأثر على بعض الحالات الفردية.

 من مشاكل الطفل النفسية الغضب:

– كوني قدوة لطفلك في ضبط النفس بكظم الغيظ.
– لا تسخري ولا تستهزئي به أو تظهريه بمظهر العاجز لئلا يثور غضبه.
– لا تجبري طفلك على الطاعة لمجرد الطاعة، ولا تكرهيه على القيام بأي عمل مهما كانت أهميته.
– إستغلي طاقات الطفل إستغلالا حسنًا في اللعب والرياضة وتنظيم وقت الفراغ.
– لا تستجيبي لمطالبه حين يصرخ فيتعود هذه الطريقة.
– لا تناقشي سلوكه مع الآخرين وعلى مسمع منه.
– لا تتعاملي مع نوبة الغضب بالصراخ والعنف وفقد السيطرة على النفس أو العقاب البدني ولا تستسلمي له وتتركيه يحصل على ما يريد.
– حاولي تجاهله وسكِّني ثورته. غيري مكانك إستمعي إلى حديث آخر أو أي عمل آخر، ثم بعد إنتهاء النوبة تحدثي معه بهدوء ولا تعلقي على نوبته.
حاولي أن تعلمي طفلك وبالتدريج  طريقة التعبير المناسبة عن الغضب إما بالتعبير اللفظي:

مناقشة ولو بصوت مرتفع قليلا مع ضبط النفس أو بالتعبير الحسي أو الجسدي: عن طريق إفراغ غضبه بغسل الوجه؛ لأنّ الغضب إذا كبت يؤدي إلى مشاكل الطفل النفسية .
– بيني له هدي الإسلام في علاج الغضب: تغيير الحالة، الوضوء، السكوت، التعوذ من الشيطان.
– إسردي عليه بعض القصص والأحاديث والآيات، وأن العفو لمن أساء إلينا مقدرة.

من مشاكل الطفل النفسية الغيرة:

– عودي طفلك الأخذ والعطاء منذ الصغر حتى لا يغار إذا شاركه غيره في الإمتيازات والعطاءات.
– ربي طفلك على إحترام حقوق الآخرين منذ نعومة أظافره.
– علّميه أن يفرح لنجاح الآخرين وخيرهم وأن يقهر مشاعر الغيرة بحب الآخرين.
– لا تميزي بين طفل وآخر من أولادك ولا تشعريهم بذلك.
– عامليه على أساس إشباع حاجاته ومزاولة ألعابه وأنشطته التي يرغب بها.
– لا تهملي طفلك، ولا تعيّريه لفشله وتقصيره بالنسبة لمن هم في سنه.

من مشاكل الطفل النفسية التخريب:

– تفهمي الأسباب التي جعلت مـنه مُخَرّبا أي إبحثي فيما وراء الفعل.
– ساعدي طفلك على التنفيس عن الغضب بشكل غير ضار (جري،  أعمال فنية، تلوين رسم).
– إستخدمي معه أسلوب الإعتدال والوسطية في المعاملة لا إفراط ولا تفريط (لا دلال و لا قسوة).
– واجهي طفلك كلما بدر منه سلوك تخريبي بالعمل على وقف هذا السلوك بإصدار أمر لفظي هادئ.
– إشرحي له سبب منعه من التخريب مع بيان القيمة المادية للشيء وحقوق الآخرين.
– إعزلي طفلك على ألا تتجاوز مدة العزل على (2- 5) دقائق حتى يهدأ ثم إمتدحي هدوءه.
– يستحسن أن تشعري طفلك بفداحة عمله وذلك بأن يدفع تعويضًا عن الشيء المخرب ماديًا من حصّالته أو مصروفه أو معنويًا مثل: حرمانه من بعض ما يحب.

– ساعديه على أن يجد أفضل الطرق للسيطرة على مشاعره في المستقبل.
– وأهم من هذا كله أن تكوني له قدوة في ذلك.

من مشاكل الطفل النفسية الخجل:

– تجنبي تعيير الطفل بخجله أو الإشادة به (مؤدب، خجول).
– شجعي طفلك أن يطلب ما يريد بجرأة دون خوف أو حرج من التعبير عن نفسه.
– إجعلي طفلك يشترك مع غيره في نشاطات رياضية أو غيرها فيتغلب على الخجل من خلال ما يحرزه من نجاح أمام الآخرين.
– لا تدفعي طفلك للقيام بأعمال تفوق قدراته؛ فذلك يشعره بالعجز ويجعله يزداد خجلاً.
– إجعليه منذ صغره يخالط الآخرين ويكتسب الصداقات، ويزور الأهل والأقارب، وأن يتحدث أمام غيره صغارًا وكبارًا.

من مشاكل الطفل النفسية الخوف:

– كوني نموذجًا للهدوء والإستقرار في تصرفاتك وأن تكون مخاوفك وقلقك بعيدة عن مرأى ومسمع طفلك.
– إغرسي الشعور بالأمن في نفس طفلك عن طريق التعاطف معه وفهم أفكاره ومشاعره ومشاركته فيها ومناقشته بالأمر إذا تعرض لشيء مخيف.
– إستخدمي اللعب لتعليم طفلك كيفية التعامل مع الخوف والرسم أحيانًا فإن خاف من شيء فإجلبي له لعبة أو ساعديه على رسمه وإن خاف من الماء فإن اللعب به ومشاهدة الأطفال يلعبون به يجعله يألفه.
– ساعديه على مواجهة المواقف المخيفة بشكل تدريجي مثل زيارة طبيب الأسنان قبل الحاجة إليه أو سرد القصص الباعثة على السرور عندما يريد أن ينام.
– لا تتركي أيّ حادثةِ خوفٍ يتعرض لها دون مناقشة فيما حدث فهو قد ينسى ما حدث وبصورة لاشعورية بعد سنوات تكون مصدرًا للعقد النفسية إذا لم تناقشيه فيها وتزيلي أثرها.

مشاكل الطفل النفسية

– راعي طبيعة نمو طفلك خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة في رغبته للإستطلاع وإستكشاف الأشياء المحيطة به دون أن تلجَئِي إلى المزيد من الأوامر والنواهي التي تجعله يحس أن الأشياء التي يحاول التعرف عليها مخيفة.
– لا تظهري قلقك عليه إن أصابه مرض أمامه أو تأخر عن الحضور إلى المنزل من المدرسة.
– إغرسي في حس إبنك الإيمان بالله، وإجعليه ينشأ على الروح الإيمانية فيسلم بقضاء الله، ولا يخاف إذا إبتلي ولا يهلع إذا أصيب.
– لا تحرمي طفلك إكتساب خبراته أو التعبير عنها بنفسه فتنشأ لديه نفس واهية تحتاج إلى من يتولى عنها كل أمورها فلا تبادري بالإجابة عنه إذا سئل عن إسمه أو عمره أو أي شيء آخر.
– لا تمارسي الحماية الزائدة على طفلك بحيث يفقد إستقلاله ويكون جبانًا معتمدًا على غيره ولا تمارسي الإهمال والنبذ؛  لأن ذلك يؤدي إلى شعوره بعدم الجدارة و الإهتمام.
– لا تتوقعي الكمال من طفلك فيشعر طفلك بالخوف من أنّه لا يقدر على تلبية هذه التوقعات.
– لا تسرفي في عقاب طفلك ولا في النقد المستمر له لأن ذلك ينمي عنده الخوف والإستهانة بنفسه فيخاف ويحجم.

من مشاكل الطفل النفسية ضعف الثقة بالنفس:

– لا تقيمي الموازنات بين الأطفال متجاهلة أن لكل طفل شخصيته وقدراته وإن كان لا بد من الموازنة فبين الطفل ونفسه كأن تقولي له: أنت البارحة كنت ممتازًا في تصرفك في الموقف الفلاني. فما بالك اليوم؟
– إتركي شيئا من الحرية للطفل يتصرف من خلاله ليدرك ذاته حتى وإن أخطأ، ولا تتدخلي في كل صغيرة وكبيرة من أموره كي يشعر بإستقلال شخصيته.
– ركزي على الجوانب الإيجابية في شخصيته وأكثري من الإستحسان والتقدير ليدرك بشكل تدريجي قيمة نفسه وأكثري من عبارات الثناء على أعماله الطيبة لتنمية مفهوم الذات.
– أشركي طفلك في أعمال الخير والهوايات على قدر طاقته لرفع الروح المعنوية.
– إن كان عندك أكثر من طفل فخصصي يومًا لكل طفل يكون فيه محط إهتمام الجميع ويستحسن أن تستخدمي أسلوب الدور المعكوس معه أي يأخذ الطفل دور الوالدين ويستحسن أن تتحققي شيئا من رغباته في ذلك الدور في الحدود المعقولة.
أدخليه على الضيوف يلقي السلام، ويعرف بإسمه، وإذا دخلت عليه حجرته ألقي السلام عليه.
– إجعليه يختار أشياءه بنفسه من بين مجموعة وجَدْتِ فيها أنت ما يناسبه.

مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

اشجان كريم