قصص للأطفال

رياضة الكونغ فو قصة تعلم الطفل عدم الإفراط فى ممارسة أى شئ

رياضة الكونغ فو الكل يحبها، فى هذا المقال سنقدم قصة تعلم الطفل عدم الافراط فى ممارسه اى شئ، اطفالنا عاده ان مارسوا هوايه ما واحبوها يضيعون كل الوقت فيها فنجد الطفل يريد ان يرسم طوال اليوم، او يريد ان يلعب كره قدم طوال اليوم وهكذا، وهنا يجب ان ننبه اطفالنا لخطورة هذا التصرف وانه يجب ان ننظم الوقت لنفعل امور متنوعه ومتعدده طوال اليوم

رياضة الكونغ فو قصة تعلم الطفل عدم الإفراط فى ممارسة أى شئ

رياضة الكونغ فو قصة تعلم الطفل عدم الإفراط فى ممارسة أى شئ
رياضة الكونغ فو قصة تعلم الطفل عدم الإفراط فى ممارسة أى شئ

استيقظ هوكشى وهو طفل مولع برياضة الكونغ فو وكان طوال اليوم يتمرن على الكونغو فو من الصباح وحتى ميعاد النوم.

اتت والدته تطلب منه ان يأتى معها السوق ليساعدها فى حمل الاغراض

لكن هوكشى رفض وقال: انه يتدرب على الكونغو فو

حزنت ماما منه لانه لا يساعدها ابدا فى اعمال البيت.

ثم اتت اخته الصغرى تطلب منه ان يساعدها فى ترتيب غرفتهم حتى تكون منظمه ونظيفه.

لكنه رفض وقال: انه يتدرب على الكونغوفو

حزنت اخته ايضا لان هوكشى طوال اليوم يتمرن ويلعب ولا يعطى اهتم لاى شخص اخر.

خرج هوكشى من المنزل وقد سمع جده ينادى عليه: هيا يا هوكشى

اريدك ان تساعدنى فى اعاده طلاء سور الحديقه الخاصه بالمنزل

فأنا رجل عجوز واشعر بالتعب واحتاج من يساعدن .

لكن هوكشى رفض وقال: انه يتدرب على الكونغوفو

رياضة الكونغ فو قصة تعلم الطفل عدم الإفراط فى ممارسة أى شئ
رياضة الكونغ فو قصة تعلم الطفل عدم الإفراط فى ممارسة أى شئ

حزن جده ايضا وقال له: لا يجب ان تكون مفرطا فى ممارسه تلك الرياضه

ويجب ان تلتفت الى الاخرين وتساعدهم لكن هوكشى لم يبالى لكلام جده.

وبعد يوم ملئ بالتدريب والتمرين عاد هوكشى للمنزل وشعر بالتعب فصعد الى غرفته لينام.

لا تبالغ في ممارسة الرياضة

وحلم هوكشى حلم غير فى حياته. يا ترى ما الحلم؟

حلم هوكشى انه استيقظ يوما ووجد والدته تلعب الكونغوفو

وقال لها: ماما انا اشعر بالجوع الشديد اين الافطار.

ردت ماما: اسفه يا هوكشى لم يكن لدى وقت لاعد الفطار فأنا اتدرب على الكونغوفو.

ذهب هوكشى الى اخته وطلب منها ان تعد له سندوتش جبنه.

لكن كانت اخته مشغوله فى التدرب على الكونغو فو وقالت له: اسفه يا هوكشى الا ترانى العب الكونغوفو .

خرج هوكشى غاضبا وذهب الى المتجر لشراء طعام له لكنه وجده فارغا

فقال للبائع: اين الطعام فأريد ان افطارا انا جائع جدا

رد البائع: اسف يا هوكشى .لم يكن لدى وقت حتى احضر بضاعه للمتجر

فأنا اتدرب على الكونغوفو غضب هوكشى جدا.

وقال: الكل يحب اكونغوفو؟ ولكن كيف ستسير الحياه هكذا ان ظل الكل يلعب ولا احد يقوم بعمله.

وفجأه استيقظ هوكشى وشعر ان هذا الحلم ما يحدث فى حياته.

ونزل وتأسف الى والدته واخته وجده وقد وعدهم انه سينظم يومه ويخصص وقت لممارسه الرياضه فقط

لانه المبالغه والافراط فى عمل شئ ما يضر ويوقف الحياه.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق