سلوكيات الطفل المبالغ فيها كيف تعالجيها؟

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

سلوكيات الطفل المبالغ فيها كيف تعالجيها؟ حيث ان الأطفال يلجأون للكثير من الوسائل لجذب الإنتباه لهم، حيث يشترك فيها الأطفال الذين يشعرون بالإستقرار والأمان، والأطفال الذين يعانون من عدم الشعور بالأمان، وغالباً ما يلجأ الطفل لهذه السلوكيات المبالغة مابين السنة الأولى والثالثة من العمر.

ومن جهتها، قدّمت الدكتورة “فؤادة هدية” أستاذ طب نفس الطفل بجامعة عين شمس، أسباب هذه السلوكيات ومظاهرها وسبل علاجها

أسباب سلوكيات الطفل المبالغ فيها

سلوكيات الطفل المبالغ فيها كيف تعالجيها؟

سلوكيات الطفل المبالغ فيها كيف تعالجيها؟

1-  أحيانا كثيرة تأتي المبالغة من شعور الطفل الطبيعي وحاجته أن يكون مهماً، ومرات بسبب إفتقاره للحب والحنان من أفراد أسرته.
2-  لشعور الطفل بعدم إعطائه المسؤوليات التي يحتاج إليها، مما يدفعه لإستعمال سلوكيات مبالغة.
3-  لإشباع رغبته في الشعور بأهميته.
4-  يريد الطفل أن يملي إرادته على أهله، حتى يشعر بإستقلاله وحريته في التعبير والإختيار.
5-  لا تعتبري عدم طاعة الطفل مشكلة عسيرة، وفسريها بأنها محض إختلاف بسيط بينك وبين طفلك.

بعض سلوكيات الطفل المبالغ فيها، تأتي في شكل:

سلوكيات الطفل المبالغ فيها كيف تعالجيها؟

سلوكيات الطفل المبالغ فيها كيف تعالجيها؟

– رفض للطعام خاصة تلك الأنواع التي تختارها الأم؛ مثل: اللحم واللبن والخضروات وغيرها، فيلفظها الطفل، أو يمتنع عن المضغ أو يسقطها على الأرض.

والطفل هنا لا يعاني من مرض في المريء يمنعه من البلع؛ بل هو يبالغ في الرفض

وهو قادر على الإحتفاظ بقطعة اللحم  مثلاً  بفمه دون بلع لمدة تتراوح من ساعتين إلى ثلاث، وأحياناً يتصنع القيء.

– وقد يرفض الطفل وضعه بالمهد لينام، فيلجأ الطفل للصياح معبراً عن رفضه للنوم، يتبول أو يتبرز إرادياً في الأماكن غير المحددة، ويحاول الإمساك بفضلاته.

وأحياناً يلجأ الطفل للفت الأنظار بتغيير طريقته في الكلام، أو بتغيير ملامح وجهه؛ أو بأحداث ضوضاء عن طريق السعال المفتعل مثلاً.

كما أنه قد يقتلع الورود الجميلة من الحديقة، أو يفتح صمام الغاز، أو يبتلع مسامير أو يشرب الماء القذر أو إفتعال عدم طاعة الوالدين.

ولعلاج سلوكيات الطفل تؤكد الدكتورة “فؤادة” أنه لابد من القيام بالأمور التالية:

1- التعرف على سبب تكرار الطفل لهذه السلوكيات، ومعرفة الطريقة التي يفكر بها الطفل، ومحاولة إشباع رغباته.
2- لا تظهري القلق الشديد عند ممارسة الطفل لهذه السلوكيات المبالغة

وإعملي على إبعاده عنها عند محاولته التكرار.
3- عالجي الأمر دون تهديد أو تحذير أو عقاب قبل أو بعد الواقعة، ولابد من العقاب عند نهاية السنة الثالثة من عمره.
4- محاولة إقناع الطفل بأن هذه السلوكيات لا تتفق وسنه الكبير

وإن فشلت إستعملي الشدة في معالجة الأمر، خاصة الوسائل أو الأساليب الخطرة التي يلجأ إليها.

5- مرات كثيرة يكون إهمال الحالة، وتجاهل تصرفات الطفل بمثابة العقاب الأمثل له.

مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

اشجان كريم