ضبط سلوك الطفل وتصرفاته بقواعد يومية

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ضبط سلوك الطفل وتربيته من أصعب المهام التي تواجه الأمهات والآباء، قد تعد مهمة صياغة قواعد يومية للأطفال بمثابة المفتاح الأول لتربية أطفال أسوياء نفسياً إلى جانب السلامة الجسدية، لذلك نقدم قواعد يومية تضعيها لطفلك تساعد على التعامل معهم وتعليميهم الإنضباط والإنتظام.

تجربة الأمومة شيء لا يمكن التدريب عليه فهو كأي إختبار في الحياة يتطلب تجربة شخصية وإكتشاف فردي، لكن هذا لا يمنع من وجود بعض الومضات التي تساعد لدخول هذا الطريق الصعب والسير فيه؛ من أهمها تعلم كيفية وضع قواعد يومية للأطفال.

ضبط سلوك الطفل وشروط صياغة هذه القواعد:

Related image

بالنسبة للأم والأب: 
1- التفكير السليم والهدوء.
2- لكل مكان مقال: لكل موقف وحدث ومرحلة عمرية تصرف مختلف عن الأخر، فالطفل في مرحلة الحضانة سيكون من الصعب عليه أن يتحكم في ردود أفعاله إتجاه زملائه مقارنة بالمراهق في مرحلة الدراسة الإعدادية أو الثانوية.
3- أنت القدوة لأبناءك.
4- عدم تجاهل شريك الحياة: إذا ما قرر أحد أطفالك الإنقلاب، ففي الغالب سيستخدم ثغرة الخلاف ما بينكما ليدخل. فلا تضعي أي قواعد يومية للأطفال يرفضها الأب ودائما فكرا سوية حول كل قرار وتبعاته.
بالنسبة للأبناء:
1- يجب إشراكهم بالقرارات فقد يلفتون نظرك لتصرفات خاطئة كثيرة تقومين بها من دون أن تشعري، وهذا سيساعدك على تجنبها.
2- عليهم دائما أن يتعلموا أن العطاء ليس في إتجاه واحد، وهم ملزمون بتقديم المساعدة في أعمال المنزل دون أن يطلب منهم، كما لهم الحق في أن تقدم لهم بعض الأمور جاهزة بلا تعب منهم، فالأسرة تعمل لبعضها.
3- يجب أن يعرفوا حدودهم ليس من الصواب أن يشعروا بالتساوي مع الأهل لمجرد أنهم تشاركوا بعض القرارات معك، أو ساهموا في أعمال المنزل وتحملوا مسؤولية أخطائهم، يجب أن يدركوا في الأخير أنك المسؤولة وصاحبة كلمة “لا” وكلمتك هي الحسم والحكم، وإن لهم حدود لا يجب أن يتعدوها، كما لست ملزمة بتقديم مبررات لكل تصرفاتك، وإن كان من الأفضل إيضاح أغلب الأمور ومسببات الرفض.
4- القواعد يجب أن تكون مرنة ويمكن تعديلها حسب الظروف.
5- الإلتزام بتنفيذ القواعد فلا تضعي قاعدة مستحيلة يصعب تنفيذها، وإلا لأصبحت بلا قيمة، وخاصة إن كان عقاباً مؤلماً ستضطرين آسفة للتراجع عنه لاحقاً.
6- يجب توضيح العواقب والمكافئات، لكن يفضل تركها بدون تحديد مسبق، لأنك لن تضمني وضعك المالي لقيمة المكافئة في فترة ما، كما يحبذ التنويع فليس كل العواقب مادية ولا المكافئات كذلك، فقد يكون العقاب حوار بسيط للتفاهم معه فالطفل يعتبر ذلك عقاب كافي لخطئه ويتسبب في شعوره بالتوتر بشكل كبير، كما أن المكافئة بكلمة مشجعة أو شكر أمرٍ كافٍ تماماً للأعمال البسيطة.
7- هناك أمور تحتاج للتذكير والتكرار، وهذه الخطوة مهمة جداً لتعديل سلوك سيء، كاللعب بالماء في الحمام أو إستخدام ألفاظ نابية.
8- يمكن خرق كل القواعد أحياناً مثل الإضطرار لتناول الوجبات السريعة.
9- نعاملهم بإحترام ولا نتجاهلهم.
10- يجب أن نحب صفات الطفل مهما كانت صفاتهم غير مرغوبة بالنسبة لك وتذكرك بشخص آخر قد تكون بينك وبينه حساسية، كأن يكون الطفل شبيهاً بعمته. فأحبيهم كما هم دون محاولة التغيير فالصفات الوراثية لا ذنب لهم بها.

القواعد اليومية التي نضعها لأبناءنا:

Image result for Child

قواعد ضبط سلوك الطفل في المنزل:

1- عودي الطفل التفكير بنفسه حين يواجه مشكلة لا يلجأ إليكِ لحلها دون أن يفكر فقد تكون بسيطة.
2- عودي طفلك أن الحلوى ليست مكافئة حتى لا يتعود عليها فتكون النتيجة السمنة. ويجب أن نعلمه آداب الطعام.
3- المحاولة أهم إمدحي طفلك إذا حاول أكثر من مرة أن يجتاز شيئًا.
4- الترغيب لا الترهيب فلا تهددي طفلك بالعقاب حتى يفعل شيئًا ولكن حبيبه بالعمل أو كافئيه إذا أتمه.
5- نعاملهم بإحترام ولا نتجاهلهم ولكن حددي المقبول والغير مقبول حتى يكون بينكم إحترام متبادل.
6- أنت القدوة لهم لا تضعي أفكار سلبية بداخلهم مثل الكره وغيرها.
7- نفذي تهديدك لذلك يجب أن تفكري جيداً عن أنك تقدري على تنفيذ هذا التهديد أم لا قبل أن تقوليه ويجب ألا يكون التهديد عقاباً بالضرب لأنه سيفسد كل شئ.
8- علمي طفلك ثقافة الإعتذار فالذي يخطئ يعتذر أي كان الصغير أم انتِ إعتذري عن خطأك حتى يعرف قيمة الإعتذار.
قواعد الأخوة:
1- توثيق الصلة بينهم وعدم الإستماع للطفل الذي يفتن على إخيه لمجرد كسب ودك فقد يكون الوشاية كذب فلا تزرعي جاسوس عليهم ولا تكافئي الواشي.
2- الشجار بين الأخوة أمراً عادي فلا تتدخلي إلا وقت الخطر وعلميهم أن الشجار يكون بالمناقشة وليس بمد اليد حتى يتعلموا ثقافة الحوار.
3- يجب أن نعلم أطفالنا أننا كلنا كيان واحد و يجب أن نكون فريق واحد وليس بيننا مشاكل وإختلافات فنكون يدٍ واحدة دائماً.
4- لا تقارني الطفل بأخيه أو تفاضلي طفلاً على الآخر فتزرعي الكره بينهم ولكن المعاملة سواء.
قواعد المدرسة:
1- يجب أن نتقبل المدرسة بسلبياتها وإيجابياتها فالتعليم مهم جداً لنا ولكن إذا واجهنا أي مشكلة فلنحاول حلها ولكن لا نتهرب من الذهاب للمدرسة لمجرد وجود مشكلة لدينا أي كانت بين صديق أو معلم أو صعوبة تعلم يجب مواجهة المشكلة فالمدرسة أمراً واقع وضروري.
2- يجب أن تقفي بصف طفلك فهناك أمور يحتاج إبنك فيها لشخص قوي ليحميه منها، فلو كانت المدرسة سيئة في معالجة مشاكل كالتنمر أو تتجاهل عنف المعلم، فيجب أن يعلم إبنك أنك قادمة للمدافعة عنه وحمايته، فذلك يعزز ثقته فيك ويساعده على الإستمرار في هكذا بيئة.
3- علمي طفلك الدفاع عن نفسه، فلن تأتي كل يوم للدفاع عنه من صديق يضربه أو يأخذ منه طعامه بدون رضاه.
4- بالنسبة للغياب يجب أن تكوني وسط فيه فلا يجب أن يغيب الطفل لمجرد الكسل ولكن يمكن أن يتغيب يوماً إذا كان متعباً أو ذاكر كثيراً ويحتاج لراحة يوماً، كما لا تضغطي عليهم في الحصول على مستويات ودرجات معينة لتتباهي بها، فليس كل الأطفال لديهم القدرة على الحفظ أو الأداء الجيد في نظام التعليم الرتيب.
قواعد مرحلة المراهقة:
1- لا تعطي أوامر مباشرة وإنما نصيحة وبطريقة ما نحاول إقناعهم، فهذه المرحلة تتميز بالعناد ويجب أن نكون أذكياء عند إعطاء الأوامر.
2- يجب أن يشاركوا في إعطاء رأيهم فيما يخص الأسرة، يستحسن السماح لهم بإتخاذ قرار ولو كان للعائلة ككل، فهو قد أصبح فرداً ناضجاً وعاقلاً يستمع لرأيه.
3- لا تحرجيهم إذا فعلوا أخطاء أمام الملاء فهم في هذه المرحلة أكثر حساسية حتى لا يكرهوا تصرفاتكم ويجب تجاهل بعض الأخطاء البسيطة ولفت نظرهم فيما بينكم.
4- ناقشيهم بالأمور المحرجة مثل التدخين والمخدرات والثقافة الجنسية فلو لم تتحدثي معهم سيكون المصدر صديقه المراهق أو أي شخصاً آخر أو الإنترنت ولا نعرف ما تعرف عليه خطأ أم لا.

نتيجة بحث الصور عن طريقة تعليم الاتيكيت للأطفال

يجب أن نعلمهم الأتيكيت:

1- ممارسة العادات الصحية مثل النظافة ووضع اليد على الفم عند التثاؤب والكحة والعطس و إستخدام المناديل ووضعها بصندوق القمامة.
2- التعامل مع الآخرين بلطف وأدب وإشراك أصحابه باللعب والحلوى.
3- تعليمه عرض المساعدة على الآخرين كحمل الأكياس عن سيدة كبيرة أو مساعدة المحتاج.
4- يكون محترماً وينتظر دوره في أى شئ ولا يتعدى دوره ويستأذن قبل الدخول أو الحديث ويحترم مواعيده.
5- أن ينتبه لمن يحدثه ويستمع له جيداً.
6- إستخدم الكلمات المهذبة كشكراً ومن فضلك أو لو سمحت، وآسف وعفواً.

وبذلك لن تعاني الأم إذا طبقت هذه القواعد وألزمت أبنائها بها.

مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

اشجان كريم