فوائد خمائر البروبيوتيك لصحة طفلك وصحة العائلة

0

يجب أن نتعرف على القيمة والفوائد العظيمة لخمائر البروبيوتيك فهي كنز لصحة طفلك وصحتكم جميعا، فهي كائنات حية دقيقة من البكتريا النافعة التي تساعدكم على تحسين صحكتم وتقوية المناعة، سنتعرف على فوائدها العظيمة وكيف تعمل والطرق المناسبة للإستفادة منها والأطعمة التي تحتوي عليها.

ما هي بكتيريا البروبيوتيك؟

Image result for ‫الالبان‬‎

لا يوجد مكان يخلو من البكتيريا، فهي قادرة على الحياة في أي مكان، وهي أيضا تعيش في جسمنا، وليست كل البكتيريا ضارة تسبب لنا الأمراض، بل هناك البكتيريا النافعة التي نحتاجها، ومن الضروري أن يكون هناك توازن بين البكتيريا النافعة، والبكتيريا الضارة، وإذا إختل هذا التوازن وإنخفضت نسبة البكتيريا النافعة، قد تتعرض لمخاطر صحية، منها زيادة الوزن، الإسهال، أو الإمساك، والمشاكل الصحية المزمنة المختلفة.
البروبيوتيك هي البكتيريا النافعة الموجودة في الجسم، وهناك أنواع عديدة من هذه البكتيريا، وأشهر هذه الأنواع، مجموعاتان رئيسيتان وهما:
اللاكتوباسيلس: وهي عصية لبنية وهي نوع من بكتيريا حمض اللبنيك، وهي أكثر أنواع شيوعاً خاصة في الألبان والأطعمة المخمرة، وسلالاتها المختلفة تساعد في علاج الإسهال، وقد تساعد الناس الذين لا يستطيعون هضم اللاكتوز، والسكر في الحليب.
بيفيدو باكتيريوم: هي نوع من الجراثيم الإيجابية، وتوجد في بعض منتجات الألبان، وقد تساعد على تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي.
– يحتوي الجهاز الهضمي بشكل خاص على الأنواع المختلفة من البكتيريا منها الضار ومنها النافع إذ تساهم في المحافظة على الصحة من خلال التوازن الصحيح بين النوعين.
– يحتوي الجهاز الهضمي على حوالي 500 نوع مختلف من البكتيريا، التي تحافظ على صحة الأمعاء وتساعد على هضم الطعام وتعزيز المناعة.

فاعلية خمائر البروبيوتيك:

يعتقد بعد الباحثون أن بعض إضطرابات الجهاز الهضمي تحدث نتيجة إختلال توازن البكتيريا الصديقة في الأمعاء. يحدث هذا الأمر جراء عدوى أو نتيجة تعاطي بعض المضادات الحيوية كما يمكن أن تنشأ بعض المشاكل المعوية نتيجة تلف بطانة الأمعاء، لذلك فتناول البروبيوتيك يكون مفيد وفعال في تلك الحالات.
وتقول ستيفانو غوانداليني، أستاذ طب الأطفال وأمراض الجهاز الهضمي في المركز الطبي في جامعة شيكاغو: “أن البروبيوتيكس تساعد على تحسين وظيفة الأمعاء وتحافظ على سلامة بطانة الأمعاء فتلك الكائنات الصديقة تساعد على مكافحة البكتيريا الضارة التي تسبب الإسهال.

خمائر البروبيوتيك والجهاز المناعي:

هناك أدلة على أن البروبايوتيكس تساعد على الحفاظ على نظام مناعي قوي من خلال إدخال البكتيريا الصديقة في شكل خمائر البروبيوتيك التي تحارب البكتيريا غير الصحية.

فاعلية خمائر البروبيوتيك في علاج الكثير من الأمراض:

Image result for ‫الالبان‬‎

على الرغم من أنها لازالت قيد الدراسة، إلا أن البروبيوتيك قد تساعد في علاج عدة أمراض. وقد تبين من الدراسات وإستعراض بعض الخبراء في جامعة ييل عام 2011 أن البروبيوتيكس هي الأكثر فعالية في الحالات التالية:
1- علاج الإسهال لدى الأطفال.
2- علاج إلتهاب القولون المتقرح.
3- علاج إلتهاب الأمعاء الشديد، وخاصة إلتهاب الأمعاء لدى الأطفال الرضع.
4- الوقاية من إلتهاب الأمعاء الناتج عن إجراء العمليات الجراحية.
5- علاج الإكزيما المرتبطة بالحساسية من الحليب البقري.
6- تساعد على تقوية المناعة.
وقد أكد الفريق البحثي من جامعة ييل أن البروبيوتيك قد تكون مفيدة في بعض الحالات الأخرى مثل:
1- علاج أعراض متلازمة القولون العصبي.
2- علاج إلتهابات المهبل.
3- علاج الإسهال الناتج عن بكتيريا C. difficile bacteria.
4- علاج داء كرون.
وقد تكون خمائر البروبيوتيك مفيدة في علاج بعض الحالات بطريقة غير مباشرة. ففي دراسة نشرت عام 2010، تمّت الإشارة إلى أن خمائر البروبيوتيك قد تساعد على خفض نسبة الإصابة بأمراض الطفولة الشائعة مثل إلتهابات الأذن، بكتيريا الحلق ونزلات البرد.

الإحتياطات اللازم إتباعها

تناول خمائر البروبايوتيك آمن وله أثار جانبية بسيطة. ولكن يقول مارتن فلوك أستاذ أمراض الجهاز الهضمي في جامعة ييل، الذي شارك في تأليف كتاب الدليل العلاجي للبروبيوتيك، وهو اليوم خبير إستشاري في شركة دانون أن: “الناس في مختلف العالم يأكلون الجبن، اللبن والأطعمة الأخرى التي تحتوي على الكائنات الدقيقة، لكن قد تكون خمائر البروبيوتيك خطيرة وضارة لبعض الأشخاص ممن لديهم جهاز مناعي ضعيف أو يعانون من بعض الأمراض الخطيرة”. وقد وجدت دراسة أجريت على بعض المرضى ممن يعانون من إلتهاب البنكرياس الحاد، أنه مع تناولهم البروبيوتيك فإنّ الأمر قد يزيد من خطر الموت.

أيهما أفضل، الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك أو المكملات الغذائية؟

تتوافر خمائر البروبايوتيك في عدة أشكل منها المساحيق والكبسولات. كما أنها تتوافر في بعض الأطعمة مثل الزبادي القشدة ومنتجات الألبان ومخلل الملفوف واللبن الرائب، منتجات الألبان الأخرى التي تحتوي على البروبيوتيك، مثل الكفير (مشروب هندي)، الكيمتشي (طعام صيني).

ويقول الخبراء أنه طالما يحصل الجسم على كمية كافية من خمائر البروبيوتيك فلا تهم حينها نوعية البروبيوتيك التي نتناولها.

Image result for ‫الالبان‬‎

نصائح هامة قبل إختيار مكملات البروبيوتيك:

كبسولات البروبيوتيك بأنواعها المختلفة مثل، بيفيدوباكتيريوم، سكاروميسز بولاردي، وعصية التخثر هي البكتيريا المفيدة الأكثر شيوعا، وتساعدك في الحفاظ على صحتك.
ينصح بتناول مكملات البروبيوتيك التابعة لشركات معروفة ممن تجري إختبارات وأبحاث على منتجاتها. حتى لا يكون تأثيرها سلبي على الصحة أو تضر صحتنا إذا كانت غير سليمة.

البريبايوتكس وعلاقته بالبروبيوتيك:

يخلط البعض بين البريبايوتكس والبروبيوتيك، وقد عرفنا الأخيرة، أما الأولى فهي عبارة عن مواد نشوية لا تهضم ولا تمتص، وتبقى في الجهاز الهضمي، وتتغذى عليها البروبيوتيك. لا يوجد فوائد للبريبايوتكس بمفردها، وهي قد تضاف مع البروبيوتيك ليكون لها فائدة، فمثلا تضاف للبن الأطفال ليتشابه مع حليب الأم في المحتوى.

مصادر البروبايوتكس:

الهندباء، البصل، الثوم، الهليون، الخرشوف.

أطعمة تحتوي على البروبايوتكس والبروبايوتيك معاً:

الجبن، والكفير، وبعض أنواع الزبادي، وهناك بعض المنتجات التي تضاف إليها البريبايوتكس، وأيضا كبسولات تحتوي على البريبايوتكس كمكملات غذائية.
محتوى قد يعجبك:
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

ashgan