قصص الاطفال تعلم أرق معاني الإنسانية في التعامل مع الاطفال

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

قصص الاطفال تعلم أرق معاني الإنسانية، ان كنت تعامل طفلك كأنسان يجب ان يحترم و له حقوق ان يلعب و يمرح فأنت تمثل الرحمه و ارق معاني الانسانية. اما ان كنت تعامل طفلك كملكيه لك فأنت تستعبده و  تقتل شخصيته و تدمر نفسيته.

سنقدم لك قصه عن أب كان يعامل ابنته بأرق معانى الانسانيه لنتعلم منها. في هذا المقال تعلم أرق معانى الانسانيه في التعامل مع الاطفال.

قصص الاطفال تعلم أرق معاني الإنسانية

قصه توضح فن التعامل مع الاطفال

قصص الاطفال تعلم أرق معاني الإنسانية في التعامل مع الاطفال

قصص الاطفال تعلم أرق معاني الإنسانية في التعامل مع الاطفال

– قرر الاب في يوم عطلته ان يصطحب زوجته وطفلاه الى مطعم لتناول الطعام خارج المنزل

– وكانت طفلته الكبرى تبلغ العام والنصف وكانت طفلته الصغرى تبلغ 6 اشهر.

– ذهب الاب الى المطعم وجلسوا جميعا على الطاولة واختاروا الطعام.

– وكان هناك شخص يراقب الطريقة التي كان يعامل بها هذا الاب ابنته التي لا تزيد عن العام والنصف.

قصص الاطفال تعلم أرق معاني الإنسانية في التعامل مع الاطفال

قصص الاطفال تعلم أرق معاني الإنسانية في التعامل مع الاطفال

فكان يتركها تلعب في المطعم. ولكن كان يمشى ورائها ليتابعها ويطمئن على سلامتها  وان حركت كرسي كان يعيده الى مكانه  ويتابعها مره اخرى.

وان اصطدمت بأحد الزبائن كان يذهب ليعتذر له ويتابعها مره اخرى.

وكان من وقت لأخر يحملها الى المنضده لتتناول قطعه من الساندوتش الخاص بها.

ثم يتركها تلعب وتمرح مره اخرى. ويقف ليتابعها.

فكان لمده حوالى 30 دقيقه لم يجلس الاب سوى دقائق معدودة  وكان يعامل ابنته بكل رقه وحنان

وكان يتابعها ويمشى ورائها في هدوء ليطمئن عليها.

قصص الاطفال تعلم أرق معاني الإنسانية في التعامل مع الاطفال

قصص الاطفال تعلم أرق معاني الإنسانية في التعامل مع الاطفال

تعجب هذا الرجل من صبر والدها في التعامل معها وانه لن يجلس سوى دقائق معدوة ومع هذا لم يتضجر على الاطلاق بل بالعكس

كان سعيدا بأبنته وهى تمرح هنا وهناك  حقا انها ارق معانى الانسانيه في التعامل مع الاطفال.

الدروس المستفاده من هذه القصة:

لاطفالك الحق في اللعب والاستكشاف فتركها تلعب وتمرح وحافظ ايضا على هدوء المكان وكان يصحح ما كانت تحدثه من فوضى.

فلم يمنع ابنته من ان تعيش سنها ولم ينسى ان عليه مسئوليه حمايتها فلم يتركها ويجلس يسترح بل تابعها طوال فتره لعبها لحمايتها.

لا تجبر طفلك ان يتصرف كالكبير لأنه ليس كبير بل هو طفل فلا تأمره ان يجلس بجوارك ولا يتحرك ولا يلعب هنا وهناك وتهدده وتعكر عليه صفو النزهة .

اخيرا:

اعلم انك منذ ان انجبت اطفال فأنت ملك لهم.

 

 

مقالات قد تنال اعجابك
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

Sara