قصه قطار هارى تعليم الطفل مساعدة المحتاجين وتحبب الطفل فى العطاء

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

عادة الاطفال لا تحب ان ترى اخرون يلعبون بألعابهم او يرتدون ملابسهم ،في هذا المقال قصة قطار هارى لحث و تعليم الطفل مساعدة المحتاجين وحب العطاء .

تعليم الطفل مساعدة المحتاجين وحب العطاء

قصة قطار هارى

تعليم الطفل مساعدة المحتاجين

تعليم الطفل مساعدة المحتاجين

اخبرت معلمة الفصل انه غدا سيمر احد مندوبي الجمعيات الخيرية الخاصة بالاطفال وعلى كل طفل ان يقدم الالعاب او الملابس التي يرتديها حتى يستطيع الاخرون الاستفادة بها

عاد هارى من المدرسة واخبر والديه بما قالته المعلمة

سالته ماما : هاري. انت لديك العديد من الالعاب التي لا تلعب بها

رد هاري : بالفعل لدى قطار قد مللت من اللعب به لكن لن استيطع ان اتبرع به

ردت ماما : لماذا يا هارى ؟

قال: ربما اشتاق له في يوم ما بل ويفكرني بيوم عيد ميلادي عندما احضره لي والدي

ردت ماما : لكن يا هاري انه في غرفتك منذ السنة الماضية ولم اشاهدك ولا مرة تلعب به

رد هاري: نعم لم العب به بل يكفي انه امامي فعندما احتاج له سألعب به لماذا ياخذه احد غيري؟

ردت ماما: انت تملك العديد من الالعاب والتي يمكنك ان تلعب بها وهناك اطفال كثيرة لا تملك اي العاب وانت عليك ان تحب الاخرين

رد هاري: وماذا ان اشتقت لرؤيته

ردت ماما : اذن نفكر في طريقة

اخذت ماما تفكر وقال: لقد وجدتها.مار رأيك ان تمسك بالقطر والتقط لك صورة وانت تمسكه.وعندما تشتاق له ستنظر للصورة وتفتكره

فرح هاري بتلك الفكرة واسرع لغرفته واخرج القطار ونظفه من التراب الذي كان يغطيه لانه منذ وقت طويل لم يلعب به

والتقطت والدته له صورة جميلة هو والقطار

وفي اليوم التالي ذهب هاري الى المدرسة واعطى القطار للمعلمة

بل اخبر الاطفال بفكرة التقاط صورة للاشياء القديمة ليتذكروها حتى بدون ان يحتفظوا بها وبالتالي نقدم مساعدة للاخرين  وفي نفس الوقت نظل نتذكر العابنا وذكرياتها الجميلة

فرحوا الاطفال بتلك الفكرة وفي اليوم التالي

رأت المعلمة كل طفل يقدم الكثير من الالعاب والملابس التي لا يحتجونها

فرحت المعلمة جدا ان الاطفال تعلموا العطاء وان الاشياء التي لا نستعملها يمكننا اعطائها للاخرين دون ان نحتفظ بها ونسعد

الاخرين ايضا معنا

مقالات قد تنال اعجابك
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

Sara