كل شئ عن تعديل سلوك الاطفال

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تعديل سلوك الاطفال يحتاج دراسة كاملة ووعي من المربي أو من يقوم بتعديل السلوك حتى لا يخطأ ويتحول التعديل إلى إفساد الأمر لذلك نقدم لكل مربي ما هو تعديل السلوك بالتفصيل والشرح الوافي.

كل شئ عن تعديل سلوك الاطفال

خطوات تعديل السلوك:

يحتاج الأخصائي الإجتماعي إلى معرفة الإجراءات المطلوبة في تعديل سلوك الاطفال وهي:

1- تحديد السلوك الذي يريد المرشد تعديله أو علاجه.

2- قياس السلوك المستهدف وذلك بجمع ملاحظات وبيانات عن عدد المرات التي يظهر فيها السلوك ومدى شدته

وقد يلجأ المرشد للطلب من الوالدين الإجابة على أسئلة خاصة لقياس مدى إستمرار السلوك وتكراره وشدته.

3- تحديد الظروف السابقة أو المحيطة بالطالب عند ظهور السلوك غير المرغوب فيه (تاريخ حدوثه، الوقت الذي يستغرقه، مع من حدث، كم مرة يحدث، ما الذي يحدث قبل ظهور السلوك

كيف إستجاب الآخرون، ما المكاسب التي جناها الطالب من جراء سلوكه وأي ملاحظات ترتبط بظهور المشكلة).

4- تصميم الخطة الإرشادية وتنفيذها على أن يشترك الطالب وأسرته في وضع الخطة وتتضمن تحديد الأهداف، ووضع أساليب فنية تستخدم لتدعيم ظهور السلوك المرغوب

وإيقاف أو تقليل السلوك غير المرغوب، وتشجيع الطالب وأسرته على تنفيذ الخطة الإرشادية بكافة بنودها.

5- تقويم فعالية الخطة وتلخيص النتائج وإيصالها إلى من يهمهم الأمر.

كل شئ عن تعديل سلوكيات الطفل الخطأ

كل شئ عن تعديل سلوك الاطفال

أساليب تعديل سلوك الاطفال

الأساليب المستخدمة في تعديل سلوك الاطفال العدواني :

تهدف أساليب تعديل سلوك الاطفال إلى تحقيق تغيرات في سلوك الفرد، لكي يجعل حياته وحياة المحيطين به أكثر إيجابية وفاعلية

وهنا سأعرض بعض الأساليب التي يمكن إستخدامها في تعديل السلوك العدواني لدى الطلبة وتتمثل في:

1- التعزيز:

وهي إثابة الطالب على سلوكه السوي، بكلمة طيبة أو إبتسامة عند المقابلة أو الثناء عليه أمام زملائه أو منحه هدية مناسبة

أو الدعاء له بالتوفيق والفلاح أو إشراكه في رحلة مدرسية مجانا أو الاهتمام بأحواله… إلخ.

مما يعزز هذا السلوك ويدعمه ويثبته ويدفعه إلى تكرار نفس السلوك إذا تكرر الموقف.

كما يمكن إستخدام هذا الأسلوب في علاج حالات كثيرة غير العدوان منها النشاط الحركي الزائد، الخمول، فقدان الصوت، الإنطواء وغيرها.

كل شئ عن تعديل سلوكيات الطفل الخطأ

كل شئ عن تعديل سلوك الاطفال

أنواع المعززات:

أولا: المعززات الغذائية:

لقد أوضحت مئات الدراسات خاصة في مجال تعديل سلوك الاطفال المعوقين أن المعززات الغذائية ذات أثر بالغ في السلوك إذا ما كان إعطاؤها للفرد

متوقفاً على تأديته لذلك السلوك، والمعززات الغذائية تشمل كل أنواع الطعام والشراب التي يفضلها الفرد.

ويترتب على إستخدام المعززات مشكلات عديدة حيث يعترض الكثيرون على إستخدامها إذ ليس مقبولاً أن يجعل تعديل سلوك الاطفال

مرهون بحصول الفرد على ما يحبه من الطعام والشراب من أجل قيامه بتأدية السلوكيات التي يهدف إليها البرنامج العلاجي.

كما أن إحدى المشكلات الأساسية التي تواجه المعالج عند إستخدام المعززات الغذائية تتمثل في

مشكلة الإشباع والتي تعني أن المعزز يفقد فعاليته نتيجة إستهلاك الفرد كمية كبيرة منه

وبالإمكان التغلب على هذه المشكلة من خلال:

أ‌- إستخدام أكثر من معزز واحد.
ب‌- تجنب إعطاء كميات كبيرة من المعزز نفسه.
ت‌- إقران هذه المعززات بمعززات إجتماعية.

ثانياً: المعززات المادية:

تشمل المعززات المادية الأشياء التي يحبها الفرد (كالألعاب، القصص، الألوان، الأفلام، الصور، الكرة، نجوم، شهادة تقدير، أقلام، دراجة… إلخ)

وبالرغم من فعالية هذه المعززات إلا أن هناك من يعترض على إستخدامها ويقول أن تقديم معززات خارجية للفرد مقابل تأديته للسلوك المطلوب منه يعتبر رشوة من قبل المعالج أو المُعدل.

ثالثاً: المعززات الرمزية:

وهي رموز قابلة للإستبدال وهي أيضا رموز معينة (كالنقاط أو النجوم أو الكوبونات …إلخ) يحصل عليها الفرد عند تأديته للسلوك المقبول المراد تقويته ويستبدلها فيما بعد بمعززات أخرى.

رابعاً: المعززات النشاطية:

هي نشاطات محددة يحبها الفرد عندما يسمح له بالقيام بها حال تأديته للسلوك المرغوب به

وتتمثل المعززات النشاطية بـ:

الإستماع إلى القصص.
– المشاركة في الحفلات المدرسية.
ممارسة الألعاب الرياضية.
– الإشتراك في مجلة الحائط في المدرسة.
الرسم.
– القيام بدور عريف الصف.
– مساعدة بعض الطلاب في أعمالهم المدرسية.
– دق جرس المدرسة.
– المشاركة في النشاطات الترفيهية.

خامساً:المعززات الإجتماعية:

للمعززات الإجتماعية التي يقوم بها المعلم إيجابيات كثيرة جداً منها أنها مثيرات طبيعية ويمكن تقديمها بعد السلوك مباشرة ونادراً ما يؤدي إستخدامها إلى الإشباع

ومن الأمثلة على المعززات الإجتماعية ما يلي:

– الإبتسام والثناء والإنتباه والتصفيق.
– التربيت على الكتف أو المصافحة.
– التحدث إيجابياً عن الطالب أمام الزملاء والمعلمين أو الأقارب والأصدقاء.
– نظرات الإعجاب والتقدير.
– التعزيز اللفظي كقول: أحسنت، عظيم، إنك ذكي فعلاً، فكرة رائعة، هذا عمل ممتاز.
– الجلوس بجانب الطالب أثناء مشاركته في الرحلة.
– عرض الأعمال الجيدة أمام الصف.
– تعيين الطالب رائداً للصف.
– إرسال شهادة تقدير لولي أمر الطالب.


أما العوامل التي تؤثر في فعالية التعزيز فمنها:

1- فورية التعزيز:

إن أحد أهم العوامل التي تزيد من فعالية التعزيز هو تقديمه مباشرة بعد حدوث تعديل سلوك الاطفال فأن يعطى الطفل لعبة اليوم لأنه أدى واجبه المدرسي بالأمس قد لا يكون ذا أثر كبير.


إن التأخير في تقديم المعزز قد ينتج عنه تعزيز سلوكيات غير مستهدفة لا نريد تقويتها، قد تكون حدثت في الفترة الواقعة بين حدوث السلوك المستهدف وتقديم المعزز

فعندما لا يكون من الممكن تقديم المعزز مباشرة بعد حدوث السلوك المستهدف فإنه ينصح بإعطاء الفرد معززات وسيطية كالمعززات الرمزية أو الثناء بهدف الإيحاء للفرد بأن التعزيز قادم.

2- ثبات التعزيز:

يجب أن يكون التعزيز على نحو منظم وفق قوانين معينة يتم تحديدها قبل البدء بتنفيذ برنامج العلاج وأن نبتعد عن العشوائية

كما أن من المهم تعزيز السلوك بتواصل في مرحلة إكتساب السلوك وبعد ذلك في مرحلة المحافظة على إستمرارية السلوك فإننا ننتقل إلى التعزيز المتقطع.

3- كمية التعزيز:

يجب تحديد كمية التعزيز التي ستعطى للفرد وذلك يعتمد على نوع المعزز، فكلما كانت كمية التعزيز أكبر كانت فعالية التعزيز أكثر

إلا أن إعطاء كمية كبيرة جداً من المعزز في فترة زمنية قصيرة قد يؤدي إلى الإشباع، والإشباع يؤدي إلى فقدان المعزز لقيمته، لهذا علينا إستخدام معززات مختلفة لا معزز واحد.

4- مستوى الحرمان – الإشباع:

كلما كانت الفترة التي حرم فيها الفرد من المعززات طويلة كان المعزز أكثر فعالية، فمعظم المعززات تكون أكثر فعالية عندما يكون مستوى حرمان الفرد منها كبيراً نسبياً.

5- درجة صعوبة السلوك:

كلما إزدادت درجة تعقيد السلوك، أصبحت الحاجة إلى كمية كبيرة من التعزيز أكثر، فالمعزز ذو الأثر البالغ عند تأدية الفرد لسلوك بسيط قد لا يكون فعالاً عندما يكون السلوك المستهدف سلوكاً معقداً أو يتطلب جهداً كبيراً.

6- التنويع:

إن استخدام أنواع مختلفة من المعزز نفسه أكثر فعالية من إستخدام نوع واحد منه ،فإذا كان المعزز هو الإنتباه إلى الطالب

فلا تقل له مرة بعد الأخرى “جيد ،جيد ،جيد” ولكن قل أحسنت وإبتسم له وقف بجانبه، وضع يدك على كتفه …إلخ.

7- التحليل الوظيفي:

يجب أن يعتمد إستخدامنا للمعززات إلى تحليلنا للظروف البيئية التي يعيش فيها الفرد ودراسة

إحتمالات التعزيز المتوفرة في تلك البيئة لأن ذلك:

أ‌- يساعدنا على تحديد المعززات الطبيعية.
ب‌- يزيد من إحتمال تعميم السلوك المكتسب والمحافظة على إستمراريته.

8- الأفكار الجديدة:

عندما يكون المعزز شيئاً جديداً فانه يكسبه خاصية، لذا ينصح بمحاولة إستخدام أشياء غير مألوفة قدر الإمكان.


2- العقاب لـ تعديل سلوك الاطفال :

وهو إخضاع الطالب إلى نوع من العقاب بعد الإتيان بإستجابة معينة، فالطالب إذا ناله العقاب كلما إعتدى

أو أذى الآخرين نفسيا أو جسديا كفّ عن ذلك العدوان، وهنا يقوم المرشد أو المعلم بإستخدام أسلوب من أساليب العقاب:

اللوم الصريح والتوبيخ، التهديد والوعيد، إيقافه على الحائط ومنعه من ملاحظة الآخرين، عزله في غرفة

خاصة لفترة من الزمن، عدم مغادرة مقعده دون إذن، منعه من الإشتراك في النشاط الذي يميل إليه… إلخ.

ويستحسن أن يستخدم هذا الأسلوب بعد إستنفاذ الأساليب الإيجابية، فقد ثبت أن العقاب يؤدي إلى إنتقاص السلوك غير المرغوب أسرع مما تحدثه الأساليب الأخرى

فهو يؤدي إلى توقف مؤقت للسلوك المعاقب، ويؤدي إيقاف العقاب إلى ظهور السلوك مرة أخرى.

أي أن العقاب لا يؤدي إلى تعلم سلوك جديد مرغوب ولكنه يكف السلوك غير المرغوب مؤقتا، إلا أنه يتعين عند إستخدام هذا الأسلوب تحديد قواعد العقاب وإعلانها مقدماً

وقد ثبت كذلك أن هناك آثاراً للعقاب البدني خاصة منها القلق، الإنزواء، العناد، العدوان، الخوف من التحدث أمام الناس …إلخ

ولا ينصح المرشد بإستخدام هذا الأسلوب كونه يسبب حواجز نفسية بينه وبين الطلاب، لا يراجعونه أو يتعاونون معه.

كل شئ عن تعديل سلوكيات الطفل الخطأ

كل شئ عن تعديل سلوك الاطفال

حسنات العقاب:

1- الإستخدام المنظم للعقاب يساعد الفرد على التمييز بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول.
2- يؤدي إستخدام العقاب بشكل فعال إلى إيقاف أو تقليل السلوكيات غير التكيفية بسرعة.
3- معاقبة السلوك غير المقبول يقلل من إحتمال تقليد الآخرين له.

سيئات العقاب:

1- قد يولد العقاب خاصة عندما يكون شديداً العدوان والعنف والهجوم المضاد.

2- لا يشكل سلوكيات جديدة بل يكبح السلوك غير المرغوب به فقط بمعنى أخر يعلم العقاب الشخص ماذا لا يفعل ولا يعلمه ماذا يفعل.

3- يولد حالات إنفعالية غير مرغوب بها كالبكاء والصراخ والخنوع مما يعيق تطور السلوكيات المرغوب بها.

4- يؤثر سلبياً على العلاقات الإجتماعية بين المعاقِب والمعاقَب أي يصبح المعلم الذي يستخدم العقاب بكثرة في نهاية المطاف شيئاً منفراً للطالب.

5- يؤدي إلى تعود مستخدمه عليه، فالعقاب يعمل عادة على إيقاف السلوك غير المرغوب به بشكل مباشر وهذا يعمل بدوره كمعزز سلبي لمستخدمه.

6- يؤدي إلى الهروب والتجنب، فالطالب قد يتمارض ويغيب عن المدرسة إذا ما إقترن ذهابه إليها بالعقاب المتكرر وقد يتسرب الطالب من المدرسة إذا كان العقاب شديداً أو متكرراً

كما يتعلم الطالب سلوك الغش في الإمتحان وغيرها من السلوكيات غير المقبولة.

7- يؤدي إلى خمود عام في سلوكيات الشخص المُعاقَب، وقد تقلل معاقَبة المعلم للطالب على إجابته غير الصحيحة عن السؤال وعزوفه عن المشاركة في النشاطات الصيفية بسبب الخوف من العقاب.

8- تشير البحوث العلمية إلى أن نتائج العقاب غالباً ما تكون مؤقتة، فالسلوك يختفي بوجود المثير العقابي ويظهر في غيابه.

9- يؤثر العقاب بشكل سلبي على مفهوم الذات لدى الشخص المُعاقَب ويحد من التوجيه الذاتي لديه خاصة إذا حدث بشكل دائم ولم يصاحبه تعزيز للسلوك المرغوب فيه.

10- يؤدي إلى النمذجة السلبية فالمعلم الذي يستخدم العقاب الجسدي مع الطالب يقدم نموذجاً سلبياً سيقلده الطالب، فعلى الأغلب أن يلجأ الطالب إلى الأسلوب نفسه في التعامل مع زملائه الآخرين.

11- قد ينتهي العقاب بالإيذاء الجسدي للمُعاقَب كجرحه أو كسر يده أو إحداث إعاقة جسمية… إلخ.

 

3-الإطفاء:

الإطفاء هو التوقف عن الإستجابة نتيجة توقف التدعيم، ويقوم هذا الأسلوب على إنصراف المرشد أو المعلم عن الطالب حين يخطيء وعدم التعليق عليه أو لفت النظر إليه

وغض النظر عن بعض تصرفاته كما يمكن التنسيق مع طلاب الصف لإهمال بعض تصرفاته لمدة محددة وعدم الشكوى منه

والثناء عليه حين يحسن التصرف ويعدل السلوك، فقد يحدث أن يزيد الطالب من الثرثرة لجلب الإنتباه إليه، إلا أن التجاهل المتواصل يؤدي إلى كفه

ويمكن إستخدامه بفعالية ونجاح عندما يكون هدف هذا الطالب من سلوكه تحويل الإنتباه إليه ولفت النظر إليه مثل نوبات الغضب والمشاكل السلوكية داخل الصف.

ومن أجل زيادة إحتمال نجاح الإطفاء نحتاج إلى أخذ النقاط التالية بعين الإهتمام:

1- تحديد معززات الفرد وذلك من خلال الملاحظة المباشرة.

2- الإستخدام المنظم لإجراءات كل شئ عن تعديل سلوك الاطفال لما لذلك من أهمية قصوى في نجاح الإجراء.

3- تحديد المواقف التي سيحدث فيها الإطفاء وتوضيح ذلك للفرد قبل البدء بتطبيق الإجراء.

4- الإطفاء حتى لو استخدم بمفرده إجراء فعال لتقليل السلوك ويكون أكثر فعالية إذا عملنا على تعزيز السلوكيات المرغوبة في الوقت نفسه.

5- التأكد من أن الأهل والزملاء والمعلمين.

سيساهمون في إنجاح الإجراء وذلك بالإمتناع عن تعزيز الفرد أثناء خضوع سلوكه غير المرغوب للإطفاء، فتعزيز السلوك ولو مرة واحدة أثناء خضوعه للإطفاء سيؤدي إلى فشل الإجراء أو التقليل من فعاليته.

وتتوقف سرعة إختفاء السلوك عند إخضاعه للإطفاء على عدة عوامل منها:

1- كمية التعزيز التي حصل عليها الفرد في الماضي “فكلما كانت كمية التعزيز أقل كلما كان إختفاء السلوك أبطأ”.

2- السلوك الذي يخضع لجدول تعزيز متقطع يبدي مقاومة أكبر للإطفاء من السلوك الذي يخضع لجدول تعزيز متواصل.

3- درجة الحرمان من المعزز فالشخص الذي حرم من المعزز لفترة طويلة نسبياً دون الحصول على المعزز يبدي مقاومة أكبر للإطفاء من الشخص الذي حصل على معزز فترة طويلة قبل خضوعه للإطفاء.

4- في بعض الأحيان تظهر ما يسمى بظاهرة ” الإستعادة التلقائية” وهي ظهور السلوك من جديد بعد إختفائه ولا يعطي معالج السلوك إهتماماً كبيراً لهذه الظاهرة لأن سرعان ما تزول إذا تم تجاهلها.

 

4- التنفير:

التنفير هو ربط الإستجابة بشيء منفر بهدف كف الإستجابة وإطفائها، وتقوم على ممارسة الطالب لأدوار إجتماعية تساعده على الوعي بمشكلته

وذلك بأن يحمّل الطالب ويغرم شيئاً مادياً أو معنوياً إذا قام بالسلوك غير المرغوب وهذا يؤدي إلى تقليل ذلك السلوك مستقبلاً.

كما يمكن إستخدام هذا الأسلوب أثناء ممارسة الطالب للعادة السرية أو عندما تراود خياله تجربة مكروهة تعافها النفس ويستخدم بفعالية في علاج النشاط الحركي الزائد

والسلوك العدواني ومع حالات الإنحراف الجنسي واللزمات العصبية والتدخين والإدمان والجنوح وحالات السمنة الناتجة عن الشراهة في الطعام.

 

5- التعاقد السلوكي لـ تعديل سلوك الاطفال :

التعاقد السلوكي هو أحد الوسائل الفعالة التي نستطيع من خلالها إستخدام التعزيز بشكل منظم بهدف تسهيل عملية التعلم وزيادة الدافعية

ونستطيع تعريف التعاقد السلوكي بأنه إتفاقية مكتوبة مع الطالب حول موضوع ما ويحدد فيه ما هو مطلوب من الطالب ونوع المكافأة من المرشد ويلتزم فيها الطرفان إلتزاما صادقاً.

وهذا التعاقد يوصف بأنه إجراء منظم لتعديل السلوك ويخلو من التهديد والعقاب، ويجب أن يكون واضحاً وعادلاً وإيجابياً ويكون التعزيز فيه فورياً

ويهدف هذه الأسلوب إلى تعليم الطالب وضع أهداف واقعية ومساعدته على تحمل المسؤولية الكاملة وذلك من خلال المشاركة في إختيار السلوكيات المستهدفة وتحديد المكافآت المناسبة

كما يسهم في تعليمه أهمية العقود في الحياة وأهمية الوفاء بها وهو بديل نافع للتعهدات والإقرارات الطلابية.

كما أن الهدف النهائي من التعاقد السلوكي هو الوصول بالطالب إلى التعاقد الذاتي أي أن ينظم الإنسان ذاته دون تدخل من الآخرين وهذا هدف طموح بلا شك ليس من السهل تحقيقه إلا أنه ليس هدفاً مستحيلاً.

 

6- الكرسي الخالي:

تقوم على وضع كرسيين كل منهما يواجه الأخر، أحدهما يمثل الطالب والثاني يمثل شخصاً آخر سبّب المشكلة للطالب أو الجزء السلبي في شخصية الطالب

وعلى المرشد أن يقترح عبارات يقولها الطالب للكرسي الخالي، فيقولها الطالب ويكررها، وفي هذا الأسلوب تظهر الإنفعالات والصراعات والمرشد يراقب الحوار ويوجهه وهذا ينمي الوعي لدى الطالب.

 

7- اللعب:

تقوم على إعطاء الطالب فرصة ليسقط مشكلاته سواء كانت شعورية أو لا شعورية، والتي لا يستطيع التعبير عنها عن طريق اللعب بأنواعه المتعددة، حيث يعد اللعب مخرجاً وعلاجاً لمواقف الإحباط اليومية ولحاجات جسمية ونفسية وإجتماعية لا بد أن تشبع.

ويمكن للأخصائي الإجتماعي دراسة سلوك الطالب عن طريق ملاحظته أثناء اللعب، ويترك له حرية اللعبة الملائمة لسنه، وبالطريقة التي يراها مناسبة

وقد يختار الإخصائي أدوات اللعب المناسبة لعمر الطالب ومشكلته، وقد يشاركه في اللعب تدريجياً ليقدم مساعدات أو تفسيرات لدوافعه

بل إن مشاركته تؤكد صلاحية ما يقوم به الطالب وما ينطوي عليه من معنى.

ومن الألعاب التي يمكن إستخدامها: الصلصال، أصابع الرسم، الكرة، المكعبات الخشبية، نماذج السيارات

ويستحسن أن يسمح للطالب أثناء اللعب أن يقذف بالصلصال وأن يعبث بألوان الرسم أو يخلطها وأن يكسر الدمى أو يمزق الورق.

وهو أسلوب مفيد جداً في  تعديل سلوك الاطفال تلاميذ المرحلة الإبتدائية لا سيما النزعات العدوانية.

 

8-تكلفة الإستجابة:

تعرف تكلفة الإستجابة على أنها الإجراء السلوكي الذي يشتمل على فقدان الطالب لجزء من المعززات التي لديه، نتيجة لقيامه بسلوك غير مقبول مما سيؤدي إلى تقليل أو إيقاف ذلك السلوك.

ولقد أوضحت الدراسات العديدة فعالية تكلفة الإستجابة كإجراء لتقليل السلوكيات غير المرغوبة كالعدوانية والنشاط الزائد ومخالفة التعليمات وغيرها.

ونادراً ما يستخدم إجراء تكلفة الإستجابة بمفرده في برنامج تعديل سلوك الاطفال بل يستخدم معه إجراءات تقوية السلوك (التعزيز).

كما أن حسنات تكلفة الإستجابة كثيرة ومنها سهولة تطبيقه وفعاليته فهو لا يستغرق مدة طويلة لتقليل السلوك

وهو أيضاً لا يشتمل على العقاب الجسدي ومن الأنشطة المناسبة لذلك الإجراء حجز الطالب في الفرصة إذا أساء التصرف أو إحضار لوح زجاج جديد بدلاً من اللوح الذي قام بتكسيره الطالب عمداً

أو دفع مبلغ من المال لتغطية الأضرار التي ألحقها بممتلكات المدرسة… إلخ.

ولكي يكون هذا الإجراء فاعلا ومثمراً لا بد من إتباع الخطوات التالية:

1- توضيح طبيعة الإجراء للطالب قبل البدء بتطبيقه.

2- تحديد السلوك المراد تعديله.

3- تعزيز السلوكيات المرغوبة.

4- تقديم التغذية الراجعة بشكل فوري وذلك بهدف تبيان أسباب فقدان الطالب للمعززات.

5- تطبيق هذا الإجراء مباشرة أي بعد حدوث السلوك غير المرغوب فيه.

6- الإبتعاد عن زيادة قيمة الغرامة أو المخالفة تدريجيا لان ذلك يؤدي إلى تعود الطالب على الزيادة التدريجية وبالتالي يفقد الإجراء فعاليته.

7- عدم حرمان الطالب من جميع المعززات التي في حوزته لأن ذلك سيؤدي إلى الإحباط وردات الفعل وعدم نجاح الإجراء العلاجي.

 

9- الإقصاء:

يعرف الإقصاء على أنه إجراء عقابي يعمل على تقليل السلوك غير المرغوب فيه من خلال إزالة المعززات الإيجابية مدة زمنية محددة بعد حدوث ذلك السلوك

ويمكن أن يأخذ الإقصاء أحد الشكلين التاليين:

أ‌- إقصاء الطالب عن البيئة المعززة وذلك بعزله في غرفة خاصة لا يتوفر فيها التعزيز وتسمى ” غرفة الإقصاء ” أو ” العزل”.

ب‌- سحب المثيرات المعززة من الطالب لمدة زمنية محددة بعد تأدية السلوك غير المرغوب فيه مباشرة.
وفي هذه الحالة لا يعزل الطالب في مكان خاص يخلو من التعزيز

وإنما يسمح له بالبقاء في البيئة المعززة دون مشاركته في النشاطات المتوفرة في تلك البيئة مدة زمنية محددة

وقد يأخذ هذا النوع من الإقصاء الشكلين التاليين:

أ- إقصاء الطالب عن النشاط الجاري حال تأديته للسلوك غير المقبول ويطلب منه أن يجلس بعيداً عن الأفراد الآخرين وأن يراقبهم وهم يسلكون السلوك المقبول والمرغوب

ويسمى هذا النوع “بالملاحظة المشروطة” وفي هذه الحالة يقوم المرشد أو المعلم بتجاهل الطالب

طوال فترة الإقصاء ويركز إنتباهه على الأفراد الآخرين الذي يسلكون السلوك المقبول ويقوم بتعزيزهم.

ويمكن إستخدام هذا الإجراء عندما تكون المشكلة بسيطة، إلا أن فعاليته تعتمد إلى حد كبير على قدرة الأخصائي أو المعلم على إيقاف كل المعززات أثناء فترة الإقصاء

فإذا تبين عدم جدوى هذا الأسلوب لا بد من اللجوء إلى نوع أخر من الإقصاء.

ب‌- منع الطالب من الإستمرار في تأدية النشاط حال حدوث السلوك غير المرغوب فيه وحرمانه من إمكانية مراقبة الآخرين

فالطالب مثلاُ قد يؤمر بأن يتجه إلى الحائط وقد يمنع من رؤية الآخرين في غرفة الصف من خلال إستخدام ستارة أو غيرها ويسمى هذا النوع “الإقصاء بالإستثناء”.

وحتى يكون الإقصاء إجراءاً عقابياً يعمل على الحد من السلوك غير المقبول فلابد من إستخدامه بشكل صحيح وإلا فقد لا يكون الإقصاء عقاباً دائماً وإنما تعزيزاً للطالب،

لذا لابد من مراعاة النقاط التالية عند إستخدام هذا الإجراء وهي:

1- أن تكون البيئة التي يقصى الطالب إليها غير معززة لسلوكه وإلا قد تعمل على زيادته بل قد يقوم

الطالب بالسلوك غير المقبول من أجل نقله إلى غرفة الإقصاء إذا كانت معززة أكثر من البيئة التي أُقصي عنها.

2- عدم الدخول في نقاش مطول مع الطالب المرسل إلى غرفة الإقصاء بل الإقتصار على تذكيره بما فعل وجزاء ذلك هو العزل في غرفة الإقصاء

وفي حال رفض الطالب الذهاب إلى غرفة الإقصاء تجنب قدر المستطاع أن تلجأ إلى أخذه بالقوة.

3- عدم إطالة فترة الإقصاء عن عشر دقائق.

4- الإنتظام في تطبيق الإقصاء والإبتعاد عن العشوائية وتطبيقه حال حدوث السلوك وبدون تأخير حتى ولو إشتكى الطالب في البداية أو قاوم ما تفعله.

5- إشرح للطالب أسباب إتخاذ الإقصاء بحقه.

6- عدم إعادة الفرد إلى البيئة التي أقصي عنها ما دام يمارس نفس السلوكيات غير المقبولة وفي حالة

عدم نجاح الإقصاء لابد من إستخدام إجراء عقابي أخر.

كل شئ عن تقويم و تعديل سلوك الاطفال

كل شئ عن تعديل سلوك الاطفال

10 – التصحيح الزائد:

التصحيح الزائد إجراء معقد ليس من السهل تعريفه ويشتمل على توبيخ الطالب بعد قيامه بالسلوك غير المرغوب فيه

وتذكيره بما هو مرغوب وما هو غير مرغوب ومن ثم يطلب منه إزالة الأضرار التي نتجت عن سلوكه غير المقبول

وهو ما يسمى “تصحيح الوضع” والقيام بسلوكيات مناقضة للسلوك غير المرغوب الذي يراد تقليله بشكل

متكرر لفترة زمنية محددة وهو ما يسمى “الممارسة الإيجابية“.

والعامل الحاسم الذي يعمل على إنجاح التصحيح الزائد هو عدم تعزيز الفرد أثناء تأديته السلوكيات التي

تطلب منه وأن تكون مدة تلك السلوكيات طويلة بما فيه الكفاية.

ومن الأشكال الرئيسية للتصحيح الزائد و لـ تعديل سلوك الاطفال ما يلي:

أ- لـ تعديل سلوك الاطفال يجب التدريب على العناية الفمية:
يستخدم هذا الأسلوب لمعالجة الأنماط السلوكية التي تشمل إستخدام الفم بطريقة غير مناسبة

كالشتم والإهانة والسب ويستمر التدريب في المرة الواحدة قرابة 3 دقائق.

ب- لـ تعديل سلوك الاطفال يجب التدريب على الحركات الوظيفية:
إن هذا الشكل هو أكثر أشكال التصحيح الزائد المستخدمة في برامج تعديل السلوك، وهذا الشكل

يستخدم في العادة لخفض الإثارة الذاتية

بنشاطات حركية متعبة وإذا لم يتعاون الشخص فهو يرغم على ذلك ويستمر التدريب في المرة الواحدة  15 دقيقة.

ج- لـ تعديل سلوك الاطفال يجب التدريب على الترتيب المنزلي :
يستخدم هذا الأسلوب لخفض سلوك الفوضى والتخريب، وفي هذه الطريقة يطلب من الطالب أن يعيد

الوضع إلى أفضل مما كان عليه قبل قيامه بسلوكه غير المرغوب به.

فعلى سبيل المثال: إذا أفسد الطالب ترتيب المقاعد يطلب منه إعادة ترتيبها وتنظيفها جميعاً،

ويستمر التدريب في المرة الواحدة حوالي 20 دقيقة.

د- التدريب على الطمأنينة الإجتماعية:
يستخدم هذا الأسلوب لمعالجة السلوك العدواني أو تهديد الآخرين وفيه يطلب من الطالب أن يعتذر

بشكل متكرر عن سلوكه العدواني وأن يواسي الطالب المعتدى عليه

وقد يطلب من الطالب المعتدي أن يمارس عملية التفاعل مع الطالب المعتدى عليه بطريقة مهذبة

ويستمر التدريب في المرة الواحدة حوالي 20 دقيقة.

مقالات قد تنال اعجابك
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

اشجان كريم