ركن المرأةصحة المرأة

كيفية الحصول على الراحة النفسية في الحياة

بتعانى دائما وتقولى “اعصابى تعبت نفسى ارتاح نفسياً ” لذا نقدم لكِ خصيصاً عزيزتى هذا المقال لتتعرفى على كيفية الحصول على الراحة النفسية في الحياة .

كيفية الحصول على الراحة النفسية في الحياة

يسعى الإنسان إلى توفير الراحة النفسية بشكل دائم و مستمر في حياته، بل و يبني عليها كل أفعاله

فالأشخاص الذين يرغبون في التمتع بنعيم الدنيا لا يريدون هذا سوى من أجل الشعور بالسعادة النفسية

و الراحة من الهموم و المشاكل التي تؤرقهم و تجعلهم دائمي التفكير في المستقبل و ما يحمله من أشياء مجهولة

و الأشخاص الراغبين في نعيم الآخرة و رضا الله سبحانه و تعالى يزيدون من العبادة و التنسك و التمسك بأوامر الله سبحانه

و الإبتعاد عن ما نهى عنه

و عن طريق المعاصي من أجل الشعور بالرضا عن الذات و الراحة النفسية في الدنيا

و الرضا بالقضاء الذي يقضي به الله تعالى، كما يمكنه أن يوازن بين الحالتين فيحقق سعادة الدنيا و الآخرة.

كيفية الحصول على الراحة النفسية في الحياة
كيفية الحصول على الراحة النفسية في الحياة

و إليكِ عزيزي فيما يأتي مجموعة من النصائح التي يجب عليك اتباعها إذا أردتى تحقيق الراحة النفسية :

كونى واثقة من نفسك ومن قدرتك على معالجة الأمور، فالثقة في النفس هي الأساس الذي تبني عليه سعادتك، كونى متيقنا من ذلك.

عالجى أمورك ومشاكلك بكل أنواعها، فإذا كنتى تعانين من مشاكل صحية استشيرى طبيبً و عالجى الأمر

و إن كنتى تعاني من مشكل نفسي أو مع بعض أقربائك فلا تترددى في اتخاذ القرار الصحيح .

اجلسى مع نفسك كل يوم ولو لوقت قصير، لتراجعى نفسك و أهدافك .

رسخى ايمانك بعدم وجود المستحيل في الحياة.

لا تضعى عقبات في تفكيرك، وكونى إيجابية.

لا تقلدى أحدا في الأمور التشاؤمية، ابتعدى عن كل ماهو سلبي

غيرة مجرى تفكيرك يتغير مجرى حياتك.

كيفية الحصول على الراحة النفسية في الحياة

لو أرغمتى على عمل شئ لا ترغبى فيه، حاولى أن تغيرى شعورك ونفسيتك تجاهه.

نظمى وقتك وعملك، فالفوضى تخلق النكد والقلق والكراهية.

لاتحملى في رأسك فكرة صعوبة الأشياء فتصبح كذلك، امحى كلمة مستحيل من قاموسك.

كونى متاكدة بأن الصحة والنجاح بيدك .

لاتخافى ولاتخشى المجهول والغامض والمبهم، فقط كونى متفائلا و ضعى كل ثقتك في الله

لاتكونى مفرطة في الحساسية خاصة لبعض الناس الذين لا يستحقون ذلك.

لاتسئ الظن بنفسك ولا بغيرك.

لاتستعجلى الأمور، فالأمور مرهونة بأوقاتها.

توقعى الخير والأمل والتفاؤل تجديهم ولاتتوقعى الشر فيسري إليكِ.

لاتجعلى حياتك عبئا لايطاق.

لاتنسى أن التفكير بالنجاح هو النجاح نفسه والعكس صحيح .

ضعى في مخيلتك بأنك أرقى من الناس جميعا.

أوزنى أفعالك وأقوالك قبل أن تقدمى على أي شئ.

لاتهتمى بآراء الناس ولاتكترثى بنقدهم لك.

احرصى على الكمال حتى في أتفه الاشياء.

قدمى المديح للآخرين وابحثى عن نقاط الجمال عند الآخرين.

تأكدى أن الطريق الموصل إلى قلب الإنسان هو أن تكلمه فيما يسره .

حاولى أن تتعلمى دائما من الناس الذين يفوقونك خبرة و علماً .

حدثى الآخرين عن أنفسهم تكتسب حبهم .

توكلى على الله و اشكريه على كل حال .

لا تتصورى أنك انتِ الوحيدة التى تعاني، تذكرى دائما المشردين و المستضعفين، و احمدى الله على نعمه.

إنه ليس من السهولة الحصول على الراحة النفسية والجسدية والروحانية في عالم مليء بالحوادث والكوارث والأمراض ، ولكن مع هذا يمكننا التكيف مع ما يحصل معنا وتقبل الأمور بتفهم، وعليه إذا عرفنا كيف نتقبل ما يحصل لنا من حوادث إيجابية وسلبية، فهذه البداية الصحيحة للتفكير بشكل منطقي، إذ أن إحدى أسس التفكير الايجابي هو التفكير المنطقي لما يحدث لنا ومن حولنا، لذلك لكي نغير ونسيطر على مشاعرنا وسلوكنا على الرغم من المصاعب والتحديات فلا بد من مراقبة أفكارنا، ومنه محاولة تغييرها لأفكار إيجابية ومنطقية، لأنها حتماً ستؤثر على حاضرنا ومستقبلنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق