كيف تجنبي طفلك مخاطر الألعاب الألكترونية وتعلقه بها؟

0

إنتشرت الألعاب الألكترونية كثيراً فى السنوات الأخيرة بشكل مرعب فأصبح معظم الأطفال والمراهقين يلعبون ألعاب كثيرة معظمها مضرة وأحياناً يقدم بعضهم على الإنتحار بسبب لعبة معينة أو يتعلق طفل بلعبة وتسبب له آثار سيئة على صحته وتركيزه سوف نقدم الآثار المترتبة على ذلك وكيف تجنبي طفلك مخاطر الألعاب الألكترونية وتعلقه بها؟

مخاطر الألعاب الألكترونية على طفلك

أغلب الألعاب الإلكترونية تتضمن سلبيات أكثر من الإيجابيات لأنها ذات مضامين سيئة وسلبية، كما يستخدمها الطفل والمراهق لمدة طويلة فتؤثر على كل مراحل نموه وتطوره، كما تترك الآثار السلبية فى شخصياتهم.

الأثر الصحي
قد يؤدي تعود وإدمان الطفل والمراهق إلى هذه الألعاب إلى مخاطر وإصابات صحية، قد تنتهي بإعاقات مثل إصابات الأطراف والرقبة والظهر عند الجلوس بطريقة خاطئة أمام هذه الألعاب لفترات طويلة، وعدم قيام الطفل أو المراهق بأي تمارين رياضية بسيطة خلال أوقات الجلوس، لهذا فقد تكون من أهم أسباب السمنة عند الأطفال والمراهقين.

كما أن الوميض المتقطع المتباين من الإضاءة فى الرسوم المتحركة، قد يؤدى إلى حدوث نوبات من الصرع لدى الطفل، كما يسبب الإستخدام المتزايد لألعاب الكمبيوتر الإهتزازية إلى الإصابة بمرض إرتعاش الأذرع، كما تؤدى إلى ظهور مجموعة أخرى من الأمراض خاصة بالجهاز العضلي والعظمي، والأضرار البالغة لإصبع الإبهام نتيجة لكثرة حركة الأصابع أثناء اللعب وثنيهما بصورة مستمرة.

كما أكد خبراء الصحة أن عين الطفل تتأثر بالسلب أيضا عند اللعب لفترات بهذه الألعاب، حيث أن حركة العينين تكون سريعة مما يؤدى إلى إجهادها وحدوث الإحمرار والجفاف والزغللة بها، ومن ثم يبدأ الطفل بالشعور بالصداع وأحيانآ بالإكتئاب.

الأثر السلوكي
تربية الطفل والمراهق على العدوان والعنف:

أغلب الألعاب الإلكترونية تعتمد على العنف والعدوان عن طريق الإستمتاع بقتل الآخرين والإعتداء عليهم دون وجه حق، فتعلم الطفل حيل وأساليب إرتكاب الجريمة، كما تؤدي إلى تبلد المشاعر وقسوة القلب فلا يخاف من المشاهد المخيفة أو البشعة، كما يصاب الطفل بالقلق ويفقد الطمأنينة والأمن، فقد أثبتت الدراسات أن 22 ألفآ من 30 ألف لعبة تعتمد تمامآ على العنف والجريمة والقتل، لهذا تؤثر تلك الألعاب على عقلية الطفل وتزيد من السلوكيات العدوانية لديهم، حيث تكون أكثر ضررآ من أفلام العنف بالتليفزيون.

إفساد عقل الطفل ونشر صورة الجنس فى خياله:

قد يرى الطفل مشاهد غير لائقة تفسد عقليته وتجعله فى حيرة من أمره، كما تساعد فى ترويج الفاحشة بين الأطفال والمراهقين، إذ أن هناك الكثير من الألعاب الإلكترونية التى تروج للأفكار الإباحية والتي تكون على شكل أن يقوم الطفل مثلا بخلع ملابس العروسة التى أمامه ويتسابق مع صديقه على ذلك، ومن يستطيع أن يقوم بتجريد ملابسها أولآ فهو الفائز! وتتسلل تلك الألعاب إلى السوق العربى بسبب عدم الرقابة وإنتشار ضعاف النفوس التى يشترونها عن طريق الإنترنت.

الإدمان:

عندما يكرر الطفل لعبته المفضلة، يبدأ فى التعود عليها ومن ثم إدمانها بإفراط، لأنه يجد فيها ما يشد إنتباهه، فيبدأ فى التأخر في التحصيل الدراسي والشعور بالإضطراب فى التعلم وإهمال واجباته المدرسية، والحل هو ضبط مواعيد معينة من البداية لتلك الألعاب.

مرجع تربوي مشوه:

يبدأ الطفل بحفظ ما يشاهده فى اللعبة، فيبدأ في إكتساب السلوكيات السيئة وتتكون لديه ثقافة مشوهه لا تناسب عاداتنا وتقاليدنا، فيبدأ الطفل في الحيرة والإضطراب.

العزلة الإجتماعية:

يبدأ شعور الطفل بالخمول والكسل والتوتر والعزلة الإجتماعية، فيبدأ مع الوقت الجلوس بمفرده، كما يفضل اللعب وحده بتلك الألعاب الإلكترونية على أن يلعب أى لعبة جماعية أخرى مع أصدقائه، ومن ثم يبدأ فى فقدان الإرادة والحياة الإجتماعية الطبيعية.

حلول لتجنب أخطار الألعاب الإلكترونية على الطفل والمراهق

1- محاولة التحدث مع الطفل عن اللعبة التي يحبها، وإكتشاف سبب تعلقه بها ومن ثم مشاركة الطفل تلك اللعبة لإحياء روح الصداقة بداخله من جديد وبذلك تستطيعين مراقبة تلك اللعبة والسيطرة عليه فى أي وقت.

2- لابد وأن تحددوا معآ ميعادآ معين ليلعب فيه الطفل وبذلك سيتم السيطرة على إمكانية إدمان الطفل لهذه الألعاب.

3- أنظري على غلاف كل لعبة قبل شرائها لطفلك، وأقرأي إرشادات السلامة المكتوبة عليها حول نوع اللعبة وكيفية إستخدامها وأيضآ العمر المناسب لها كي لا تؤذى طفلك دون قصد.

4- يمكنك تفعيل جهاز مراقبة على مواقع الألعاب الإلكترونية والتي يسمح بها المواقع الشهيرة لتتمكني من معرفة نوعية الألعاب التي يفضلها طفلك ومن ثم التدخل في الوقت المناسب إذا لزم الأمر.

5- شجعي طفلك بشراء لعبة لتنمية الذكاء أو لتعليم نشاطات جديدة بدلآ من اللعب دائمآ بمثل تلك الألعاب، فيبدأ فى التخيل والإبداع والإستفادة من اللعبة عن كونها شيئآ ترفيهيآ فقط.

6- إبدأى بمشاركة طفلك مع أصدقائه فى الألعاب الجماعية وحاولي قدر المستطاع إبعاده عن الألعاب الفردية، ليتكون لديه حب المجتمع والأصدقاء والبعد عن العزلة والإكتئاب.

7- يجب تعود الطفل منذ الصغر على ممارسة التمارين الرياضية التى تحافظ على رشاقة جسمه كما تخرج الطاقة الكامنه بداخله في شئ مفيد بعيدآ عن تخريجه في لعبة عدوانية.

8- إقرأي لطفلك ليلآ قصصآ مسلية، لغرس حب القراءة بداخله، فيبدأ بالإنجذاب لها ولا يقتصر وقت الترفيه على الألعاب غير المفيدة فقط.

9- شاركي طفلك فى رسم لوحة، فالرسم يخرج طاقة الطفل الكامنة كما يساعده على التخيل والإبداع، أو مشاركته فى مركز ثقافى لممارسة الهواية التى يفضلها، مع إمداده بالأدوات والتشجيع المستمر.

10- بناء الحصانة فى نفس الطفل دائمآ، ليبتعد ذاتيآ عن كل ما هو ضار ومخالف للعادات والتقاليد.

محتوى قد يعجبك:
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

ashgan