لا تفعلي هذه الأخطاء عند إستخدام مزيل العرق

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

صحتنا أهم شئ وعندما يتعلق الأمر بمزيل العرق يجب أن ندقق جيداً بعدة أشياء حتى نتجنب أي مشاكل صحية لذلك سنقدم أخطاء نقع فيها عند إستخدام مزيل العرق.

1- التعرف علي الفرق بين مزيل العرق ومضادات التعرق:

تعمل مضادات التعرق علي تقليل العرق في حين أن مزيل العرق يساعدك في التخلص من رائحة العرق الكريهة.
وفقاً لفاين فراي طبيب الأمراض الجلدية ومؤسس فريق فريفاس، فإن معظم مضادات التعرق تحتوي علي أملاح الألمنيوم وأحياناً مختلطة مع ملح الزروكونيوم الذي يرتبط ببروتين في قنوات الغدة الدرقية مما يخلق مشاكل في التعرق ويحد من العرف مؤقتاً. من ناحية أخري فإن مزيل العرق منتجات موضعية والتي تقوم بتحييد رائحة العرق بإستخدام المكونات التي تقتل بعض البكتريا التي تساهم في تطوير رائحة الجسم أو ببساطة قناع. تقول تسيبورا شينهاوس أخصائية الأمراض الجلدية في المركز الطبي بلوس أنجلوس ومدربة سريرية في جامعة جنوب كاليفورنيا إنهم لا يقللون من كمية العرق المطرودة ولن يحافظوا علي جفاف الإبطين.

2-  إستخدام مزيل العرق الخاص بك أثناء التمارين الرياضية:

قد يساعدك متوسط مزيل العرق الخاص بك في الصباح ولكن عندما تمارس التمارين الرياضية يزيد من العرق بشكل مكثف. هذا الشئ جيد بطبيعة الحال عندما يتعلق الأمر باللياقة البدنية. ومع ذلك، قد لا يكون لديك مزيل العرق المعتاد كافي للحفاظ علي الروائح بعيداً. يفضل إستخدام مزيل عرق وجد خصيصاً لتطبيقه أثناء التمارين الرياضية وعادة ما يكون مصنوع من الأعشاب ويستخدم شجرة الشاي التي تقوم بقتل البكتريا المسببة للراوئح وإمتصاص الرطوبة، لكنه يفعل ذلك بدون وجود الألمنيوم والكحول والأصباع ومبيدات الجراثيم الإصطناعية. عندما تقوم بتطبيقه في الصباح يستمر لديك حتي المساء تصبح الرائحة جديدة.

3- الإستحمام عدة مرات في الإسبوع:

قد يبدو الأمر غير بديهي، ولكن العلماء يجدون أن الإستحمام كثيراً يمكن أن يجعل في الواقع الرائحة أسوأ. يقول طبيب أمراض الجلدية ريتشارد جالو بأن البكتريا الجيدة تشجع الجلد علي صنع المضادات الحيوية التي تقتل البكتريا السيئة. والإستحمام كثيراً خصوصاً مع إستخدام الصابون القاسي يقوم بالتخلص من البكتريا الجيدة.
ولحل هذه المشكلة، إذا كنت تفضل الإستحمام قبل العمل، بعد التمرين الرياضي، قبل النوم يمكنك النظر في إستخدام صابون متوسط ولا يحتوي علي مواد كيميائية كثيرة لكي يمكنك من إزالة الراوئح الكريهة وتحقيق توازن حموضة البشرة ولكنها في الواقع تحارب الروائح وتهدئة الجلد مع المكونات مثل شجرة الشاي، الصبار. كما أنها قابلة للتحلل وكبير بما يكفي للإستخدامها مع الجسم بالكامل.

4-  الإعتماد علي مزيل العرق العطري:

أنت بحاجة إلي إزالة العرق وتغطية الجسم برائحة جيدة في الواقع أن بعض الشركات تضع ملصق علي مزيل العرق بإضافة المادة العطرية وتصف فيها تلك العطور الموجودة بداخله. ونتيجة لذلك، يصبح مزيل العرق ممتلئ بالمواد الكيميائية القاسية التي تهيج الجلد وتقتل البكتريا الجيدة التي تساعدك علي رائحة أفضل بشكل طبيعي.
يمكنك الإعتماد علي مزيل العرق العضوي الخالي تماماً من العطور وحتي تلك المواد الصالحة للأكل مثل زيت جوز الهند، الزيوت العطرية الأساسية التي تساعدك في الحفاظ علي رائحة الجسم متجددة وطازجة من خلال مقاومة رائحة العرق وإمتصاص العرق. يذكر الخبراء أن هذا النوع مصنوع من المكونات الطبيعية وليس مادة لزجة ومناسب جداً للأشخاص الذين يعانوا من حساسية الجلد.

5- إستخدام الصابون الخاطئ في الحمام:

قد تعتقد بأن الصابون الذي تستخدمه يمتلك رائحة عذبة ولكن بعض أنواع الصابون تغير الكائنات الحية الدقيقة التي توجد في الجسم. العرق لا ينتج أي رائحة لذلك فإن الرائحة الخاصة بك حقاً تأتي من الكائنات الدقيقة التي تشرب أو تتناول العرق. تقول الدكتورة جولي هورفاث الخبيرة في بكتريا الإبط عندما تستخدم الصابون المضاد للبكتريا القاسية والذي يحتوي علي مواد كيميائية ضارة فأنت تقتل كل البكتريا الجيدة الموجودة في الجسم.
لكي تقوم بحل هذا الخطأ يجب أن تتجنب أي مواد كيميائية قاسية ومواد حافظة، مكثفات، منظفات وبدلاً من ذلك، يمكنك إستخدام مضاد للبكتريا طبيعي ومقاوم للفطريات مثل زيت شجرة الشاي للتخلص من رائحة الجسم. تحتوي الطبيعية علي كنوز تعمل أيضاً كمرطب وتساعد في حل المشاكل الجلدية الكبيرة مثل الإكزيما والسعفة. يقول الخبراء بأن الروائح السيئة تأتي من تحت الإبط أو القدم .

6- الخلط بين العرق والرائحة:

من الممكن تماماً أن يحدث خلط بين العرق والرائحة. في الواقع، أن وظيفة العرق هي التخلص من السموم بشكل طبيعي تماماً والسماح لجسمك للقيام بذلك لكي يساعدك بشكل أفضل علي تحسين الرائحة علي المدي الطويل. من ناحية أخري فإن المنتجات التي تمنع العرق مثل مضادات التعرق المليئة بالألومنيوم يمكن أن تضعف الغدد المفرزة للعرق وتسبب لك رائحة أسوأ مع مرور الوقت.
حاول منع الرائحة بدون حجب السموم. لأن هذه المنتجات مصنوعة من الأملاح المعدنية الخالية من الكلورهيدروات الألومنيوم ووضعها علي البشرة تشكل طبقة غير لزجة بدون وقف العرق فهي تمنع أساساً البكتريا المسببة للعرق.

7-  توقع أن تستمر الحماية طوال اليوم:

هناك علامات تجارية كثيرة من أجل الدعاية تذكر بأن مزيل العرق يحقق الحماية طوال اليوم ولكن مزيل العرق يقوم بتقليل التعرق بنسبة 20 %. ونتيجة لذلك، إعتماداً علي كمية العرق فإن مزيل العرق يعتمد علي كمية العرق وبالتالي فإن مزيل العرق الخاص بك قد يفشل بعد بضع ساعات من التطبيق
يمكنك اللجوء في هذه الحالة إلي مزيل العرق المصنوع خصيصاً للسفر ويحتوي علي مكونات صحية وخالي من البارابين والألومنيوم فهي مصنوعة من روائح طازجة مثل الحمضيات أو الخزامي والحاويات الصغيرة التي تناسب حقيبتك أو وضعها في مكتبك علي مدار اليوم. يقول المراجعون أنها مدهشة حقاً.

8. تخطي التقشير:

مهما كان مزيل العرق الذي تستخدمه إذا كانت إزالة الشعر تحت الإبطين تصبح في خطر زيادة الشعر النامي وإنسداد المسام التي تؤدي إلي تراكم الأوساخ التي تصبح محاصرة في الجلد. ومن أساسيات العناية بالجسم هي إستخدام مقشر الملح للتخلص من الأوساخ وخلطه مع العسل  وحليب جوز الهند وكلها عناصر تساعد علي التقشير ومحاربة البكتريا والترطيب .

9- قد تستخدم المنتج الخاطئ:

وهناك إعتقاد خاطئ لدي الناس هو أن مزيل العرق في الواقع يمنع التعرق. يختلف مزيل العرق عن مضاد التعرق كما ذكرنا أعلاه. إذا كنت تشعر بالقلق بشأن رائحة الجسم تستخدم مزيل العرق. ولكن إذا كنت ترتدي سترة ثقيلة يمكنك النظر في إستخدام مضادات العرق ولكن مضادات التعرق تحتوي علي الألومنيوم والكلوريد وهذه المكونات تعمل علي منع العرق في حين أن مزيل العرق يعطي رائحة فقط.

10-  يتم تطبيقه في الوقت الخاطئ:

يمكنك تطبيق مزيل العرق في أي وقت من اليوم ويفضل تطبيقه بعد الإستحمام، ولكن يجب أن يتم تطبيق مضاد العرق بشكل أفضل ليلاً قبل الذهاب إلي النوم حيث لا تتعرق كثيراً ويتم إمتصاص المكونات من قبل المسام بشكل صحيح قبل أن تصل إلي ذروة العرق بالنهار.

11-  لا تقوم بتطبيق كمية كافية:

في بعض الأحيان بمجرد رش مرة واحدة ليس أمر كافي لأنه يمكن أن ينتج عنه المزيد من العرق بكمية غير متوقعة. علي سبيل المثال، عندما تكون في إجتماع تجنب تغطية الغدة العرقية بشكل صحيح ودقيق مع مضادات العرق. بمجرد تطبيق أول رشة والسماح لها بأن تجف ثم تطبيق مرة أخري والإنتظار ثانية واحدة للتأكد من جفافها.

12-  لا تستخدم النوع المناسب لبشرتك:

إذا كان لديك بشرة حساسة أو إكزيما أو أي نوع من مشاكل البشرة، وذلك بإستخدام مضادات العرق المعطرة بشكل كبير يمكن أن تزيد من تفاقم تهيج الجلد والإكزيما، لذلك عليك أن تنظر بشكل أفضل في نوع مزيل العرق الخالي من العطور.

13- تستخدم نفس المنتج لفترة طويلة:

إذا كنت تشعر بأنك تقوم بتطبيق مضاد للعرق بسخاء ولا تزال تشعر برائحة كريهة للعرق قد يكون حان الوقت لتجربة منتج أخر، يمكن أن جسمك يتطور لمقاومة منتج معين ولا تزال تنتج العرق وتغير إلي منتج أخر والتغير إلي منتج يمكن أن يساعد بأن يكون لديك المزيد من السيطرة ومنع الجسم من مقاومة منتج معين. يمكنك الإستمرار في التغير من منتج إلى أخر حتى تحصل علي المنتج الأفضل .

14- وضع مزيل العرق بعد الحلاقة مباشرة:

تطبيق مزيل العرق بعد الحلاقة مباشرة غالباً ما ينتج عنه تهيج البشرة وتصبح أكثر حساسية. وضع مزيل العرق علي الفور بعد الحلاقة قد ينتج عنه أيضاً إنسداد المسام لذلك من الأفضل الإنتظار قليلاً قبل تطبيق مزيل العرق علي الجلد.

15- وضع المزيل قبل وبعد التعرق:

من الواضح أنه يمكنك تطبيق مزيل العرق بعد أن تكون بدأت التعرق ولكن في بعض الأحيان قد تكون هذه الخطوة متأخرة جداً. يمكنك تطبيق المزيل في الوقت الصحيح وهو بعد الخروج من الحمام حتي تكون محمي من العرق.

16-  وضع كمية كبيرة:

عندما تقوم بوضع كمية كبيرة من مزيل العرق على إعتقاد أنها تساعدك في الحماية من العرق تعطي نتائج عكسية للأسف. قد يكون واحد أو إثنين من الرشات كافية للحماية من العرق.

17- إختيار رائحة قوية:

يستخدم الجسم الشامبو والعطور وكل شئ لديه رائحة، لذلك حاول إختيار رائحة مزيل عرق خفيفة ويكمل تلك الراوئح بدلاً من التنافس معاها.
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

اشجان كريم