تربية الأطفال و الصحة النفسية للطفل

ما هو سبب الحاجز بين ابنائنا وبين القراءة

القراءة غذاء العقل، مقولة مشهورة نسمعها كثيراً ولكن للأسف دون العمل بها. لكن ما هو  سبب الحاجز بين ابنائنا وبين القراءة .. هل هو نابع عن ربطنا للقراءة بالملل… لذا سنتناول في هذه المقالة بعض النصائح العامة للأطفال التى يمكن تطبيقها على جميع الأعمار.

ما هو سبب الحاجز بين ابنائنا وبين القراءة
ما هو سبب الحاجز بين ابنائنا وبين القراءة

الإنسان إن كان كبيراً أو صغيراً يُقبل على ما يجلب له النفع والمتعة، ويلبي احتياجاته المختلفة بمنتهى التقدير والحب والتعلم والأمان، لذلك عليك أن تجعل القراءة خبرة إيجابية بالنسبة لطفلك، وتلبيه لاحتياجاته حتى يُقبل عليها ويتعلق بها. وذلك من خلال اتباعك تلك الخطوات مع طفلك:

1- كن قدوة لطفلك

كن قدوة له في القراءة وحب الاستطلاع لأن الفعل أبلغ وأقوى من آلاف النصائح والعظات،ولأن الطفل مثل الإسفنجة يتشرب كل ما يتعرض له. تحدث باستمرار عن الكتب التي قرأتها وما بها من شخصيات وأحداث.. الخ، وكيف استفدت مما قرأت في حياتك، باختصار اجعل طفلك متشوقاً لعالم الكتب، وكذلك اجعل طفلك الأكبر يشعر بأنه قدوة للأصغر وذلك عن طريق تشجيع الأكبر على القراءة للأصغر.

2– اجعل هناك عامل تشويق

اصطحِب طفلك مثلا  إلى معارض كتب الأطفال والمكتبات، وشجعه علي تكوين مكتبته….اترك له حرية اختيار الكتب مع إرشاده بطريق غير مباشر، والاكتفاء بتقديم الاستشارة له عند الحاجة بناءاً على معرفتك بطفلك وبخصائص المرحلة العمرية التي يمر بها، كمن الشهر الأول الى سن الخامسة أو من السادسة الى السادية عشر.انتبه عند اختيار الكتب أن تكون هناك فراغات كافية بين السطور، ويكون الكتاب مناسباً لحصيلته اللغوية حتى لا يجد القراءة صعبة فينفر منها، وتكون مناسبة لاهتماماته، ولكن بعد أن يجرب أولاً أنواعاً كثيرة من الكتب حتى تتيح لنفسك ولطفلك الفرصة للتعرف على تفضيلاته واختياراته.بعض المكتبات (كالشروق والبلسم فى مصر) تنظم حلقات حكي قصص للأطفال، والتي غالباً يصاحبها بعض الأنشطة الفنية والألعاب. وبذلك تنمو مهارات متعددة لدى الطفل وترتبط المكتبة والكتب لديه بخبرات سعيدة فتزيد من حبه للقراءة.المكتبات العامة تتيح لطفلك استعارة وقراءة مئات القصص والكتب، وهذا يوفر لك الكثير من المال الذي كنت سوف تنفقه لو قمت بشراء كل هذه الكتب له.خصص زماناً ومكاناً للقراءة

 3- خصص وقتاً يومياً للقراءة مع طفلك

حتى يعتاد على أن يقوم بذلك بمفرده عندما يكبر (مثل قراءة قصة قبل النوم، أو عند العودة من الخارج، أو لإيقاظه فى الصباح بدلاً من إيقاظه بالشجار.. الخ)، وتوقف إن شعرت بتعب طفلك أو انشغاله بشيء آخر.اختَر مكاناً جيداً للقراءة يتميز بالهدوء وبالبعد عن مصادر التشتيت أو الضوضاء، ويتميز بإضاءة مناسبة، ويتمتع بتهوية جيدة، ويرى الطفل فيه القصة جيداً (خاصة إن كان في مجموعة)، ويكون الطفل جالساً جلسة مريحة، ويمكنك أن تُجلِس طفلك على ركبتك وأنت تقرأ له من كتاب يحبه فهذا يمثل له خبرة عاطفية ممتعة.استغل السفر والرحلات والنزهات

 4- ساعده فى احتيار الكتب

قم بتزويده بكتب عن أماكن السفر والرحلات، أو قم بتشجيعه على القراءة عنها في المكتبة العامة أو مكتبة المدرسة أو على الإنترنت، فمثلاً إذا كنت ذاهباً مع طفلك إلى مدينة أخرى، فحثه على القراءة عن تلك المدينة وتاريخها، وإذا كنت ذاهباً معه إلى السينما أو المسرح فشجعه على قراءة كتب تتحدث عن الإنتاج السينمائي والتمثيل والإخراج…الخ.

5– أكثِر من الأسئلة المفتوحة

حتى تعطي طفلك فرصة الاسترسال في الحديث. وهناك نوعين من الأسئلة: الأسئلة المغلقة(وهى التي تكون إجابتها بنعم أو لا، أو اختيار أحد الخيارات التي تعطيها للطفل، مثال: هل القط طيب أم شرير؟)، والأسئلة المفتوحة (وهى التي تتيح للطفل التعبير عن نفسه بحرية وطلاقة وهى المقصودة هنا. مثال: لماذا أحببت القط في القصة؟)

6- اعمل على إثارة الاهتمام المسبق لدى طفلك بموضوع الكتاب

لأن ذلك من أهم أسباب بحثه عن الكتاب وقراءته باهتمام. فمثلاً قم بإبراز الكتب التي تم تقديم موضوعاتها أو قصصها في السينما والتليفزيون، ثم تحدث معه أو نظم حلقة مناقشة عن الفرق بين الرواية أو القصة الأصلية وبين الفيلم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق