أهمية المشروبات والأطعمة المعتمدة على فول الصويا

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

كانت المشروبات والأطعمة المعتمدة على فول الصويا لسنوات طويلة، هي أساس الغذاء الصحي فالطعام النباتي الغني بالبروتين ربما يكون مسؤولا عن المعدلات الأقل من الإصابة بأمراض القلب والسرطان في الصين واليابان .لذلك كان يجب على العديد من الاسواق العالمية أن يجربوا الصويا كبديل هام للتغذية .

أهمية المشروبات والأطعمة المعتمدة على فول الصويا

فول الصويا هو نبات معروف فى جنوب شرق آسيا، وهو ينتمى إلى عائلة البقوليات، ويحتوى على كمية كبيرة من البروتينات، ويتم تصنيعه للحصول على مواد أخرى مثل صوص الصويا وحليب الصويا وجبن التوفو.

وقد أظهرت الدراسة الحديثة، أن النظام الغذائى الغنى بفول الصويا يمكن أن يدعم صحة القلب عند النساء، ويضبط مستويات الكوليسترول فى الدم، ويمنع تصلب الشرايين.كما قال الباحثون أن اعتماد النساء على فول الصويا فى غذائهن، خاصة قبل فترة انقطاع الطمث، يقيهن من أمراض القلب وتصلب الشرايين.

وتتنوع مصادر الحصول على فول الصويا، حيث يمكن تناوله من خلال الصويا الخضراء، أو برجر الصويا، وسجق الصويا، ودقيق الصويا، ومكسرات الصويا (فول الصويا الجاف).

ويتميز فول الصويا باحتوائه على كافة الأحماض الأمينية الأساسية، وهو بذلك يشبه اللحوم الحيوانية، كما أنه غنى بالألياف والمواد المضادة للأكسدة، علاوة على انخفاض محتواه من الدهون المشبعة، وخلوه من الكوليسترول، وعدم احتوائه على سكر الحليب اللاكتوز الذى لا يتحمله البعض

أهمية المشروبات والأطعمة المعتمدة على فول الصويا

أهمية المشروبات والأطعمة المعتمدة على فول الصويا

كما رجحت كثير من الأبحاث الحديثة أن بروتين الصويا صحياً للقلب لأنه يمكنه أن يقلل مستويات كولسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (الضار)، بالرغم من انه كانت هناك مخاوف من أن المواد الكيميائية الموجودة في الصويا، والشبيهة بالاستروجين والتي تسمى نظائر الفلافونات، ربما تحفز حساسية الخلايا للاستروجين مما يزيد من احتمالات حدوث سرطان الثدي.

كما أعلن باحثون أن تناول الكثير من فول الصويا قد يحمي من الإصابة بداء الزهايمر «الاضطراب الدماغي» الخطير غير القابل للشفاء، الذي يصيب الانسان عادة بعد سن الخامسة والثمانين. وفول الصويا نبات غني بمركبات الفيتو إستروجين (Phytoestrogen)، الذي سبق وقيل إنه ينقص من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية وترقق العظام.

وطبقاً للدراسة الحديثة، فإن العلماء وجدوا بأنه يحمي أيضاً من حدوث داء الزهايمر، خاصة عند النساء بعد سن اليأس. فقد وجدت هذه الدراسة التي استمرت ثلاث سنوات وأجريت على الحيوانات بأن مادة مشابهة للإستروجين موجودة في فول الصويا تدعى الفيتواستروجين أو إيزوفلافون (Isoflavones)، تعمل على إنقاص عدد التغيرات البروتينية الحاصلة في الدماغ التي ترافق داء الزهايمر.

مقالات قد تنال اعجابك
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

sara youssef