نصائح لتدريب الطفل على تحمل مسؤلياته الدراسية

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

التربية لا تقتصر على تعليم الطفل الأخلاق الحميدة والآداب، ولكن يجب أن نعلمهم تحمل المسؤلية من كل الجوانب التي تخصهم وخصوصاً المسؤلية التعليمية وتعويدهم الإعتماد على النفس من خلال طرق ونصائح مفيدة نقدمها إليكم بالسطور التالية.

إن المذاكرة كغيرها من المهارات تكسب الطفل القدرة على الإعتماد على النفس والثقة بالنفس والقدرة على إتخاذ القرر وبذل الجهد، والحقيقة أن التربية والتعود والممارسة أساس كل مهارة يكتسبها الإبن.

متى يجب أن تعودين صغيرك على المذاكرة وحده؟

يرى خبراء التربية أنه من الأفضل تعويد الإبن على ذلك منذ الصغر، مع متابعته فقط خلال المرحلة الإبتدائية لا المذاكرة معه درسًا بدرس، وإنما تركه يذاكر ويؤدي واجباته ويحفظ مع التسميع له مثلًا أو متابعة أدائه في العموم أو شرح ما يصعب عليه فهمه كأن تشرحي له أن هذا التمرين يعني التلوين أو كتابة الحروف الأولى أو توصيل الكلمات بالحروف أو الصور مثلًا.

كثيرًا ما يمنعنا الخوف والحب تجاه أولادنا من تربيتهم تربية صحيحة تدفعهم إلى الإعتماد على أنفسهم وتحمل المسؤولية، فمثلًا نجد الأباء والأمهات يبادرون بالقيام بمهام الطفل بدلًا عنه بحجة أنه مازال صغير وغير قادر على القيام بتلك الأمور، وهذا الخطأ يساعد في تكوين شخصية مستهترة وغير ملتزمة في المستقبل.

الطرق التي تساعد الطفل على تحمل مسؤولياته الدراسية:

Image result for ‫الطفل و تحمل مسؤولياته الدراسية‬‎

– الوالدان هما القدوة الأولى للطفل، فكل تصرفات الطفل هي إنعكاس لتصرفات والديه، فإذا أردتم تربية طفل متحمل للمسؤلية فيجب أن تكونوا نموذج جيد للطفل في ذلك حتى يتعلم منكما.

– تعليم الطفل أن يطلب المساعدة دون خوف من التوبيخ، فيجب أن يترسخ لدى الطفل أن الوالدان على إستعداد دائم لمساعدته ودعمه مهما كان الخطأ أو التقصير الذي قام به، فهذا يزيد الثقة بين الطفل ووالديه.

– تشجيع الطفل ومدحه بالصفات الجيدة هي من الأمور التي تحفزه لأداء واجباته اليومية بنجاح.

– البعد عن التدليل والخوف الزائد، ومنح الطفل مساحة للتصرف مع متابعته عن بعد، فهذا يعزز ثقته بنفسه كثيرًا.

– يتمتع الأطفال بخيال خصب، لذلك يمكن توصيل المعلومات للطفل عن طريق القصص والحكايات عن أبطال متحملين للمسؤولية، رغم ما يواجهونه من صعاب.

– عدم اللجوء إلى التخويف والترهيب، فدرجة إستيعاب الطفل للأمور مختلف عنا و يحتاج لمجهود أكبر حتى يؤدي الأمور بشكلها الصحيح.

– تدريب الطفل تدريبًا عمليًا من خلال مساعدته في أداء الواجب المدرسي أو تجهيز حقيبة المدرسة، ومع مرور الوقت إتركه يقوم بها بنفسه، وهكذا في كل المواقف الحياتية، حتى يعتمد على نفسه إعتماد كامل.

– دع للطفل مساحة إتخاذ القرار في أموره الشخصية، فمثلًا دعه يختار شكل حذائه أو حقيبته المدرسية، ولا تأخذ قرار بالنيابة عنه فهذا يحسن من ثقته بنفسه.

– الدراسة لا تعني العزلة، لهذا إمنح طفلك الوقت الذي يقضيه مع أصدقائه، وساعده في تكوين صداقات وعمل ذكريات ستظل معه حتى يكبر، كذلك من الجيد أن ينضم إلى إحدى الرياضات الجماعية التي تعمل على تنمية شخصيته،و تحسين علاقاته الإجتماعية.

– من الهام أيضًا أن يُحسن الطفل التصرف في مصروفه المدرسي، وأن يكون لديه رؤية فمن الممكن أن يدخر البعض منها لشراء ما يريد، أو يشتري ما يحتاج فقط، ومن الممكن أن ندع للأطفال أمر التصرف المادي خلال الخروج مع الأسرة، فهذا إختبار جيد على تحمل المسؤولية داخل وخارج المدرسة.

مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

اشجان كريم