أشياء يجب أن تعرفيها قبل أن تلدي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تستعد الأم مع بداية أسابيع الحمل لمجيء طفلها القادم، حيث أن بعض تجارب الأقارب والأصدقاء تمهد لمعرفتك بالدور الجديد، لكن بعض الخبرات لا يحدثك عنها أحد، لأنها تأتي بالتجربة، وبملاحظة عدد كبير من الأمهات أثناء رعاية المولود الجديد. نقدّم لك بعض الأشياء الهامة التي تحتاجين لمعرفتها لتستعدي لأمومتك الجديدة، وهي:

 bb1fbb14d373635213eeb6268c9f1c99
– بعض الأطفال يولدون ولون بشرتهم قرمزي من كثرة السوائل اللزجة، لذلك لا تفزعي من المشهد.
– قد يولد الطفل وشعر رأسه مكتمل، أو دون شعر بالكامل، ولا فرق بين الحالتين، كلاهما صحي.
– يولد الأطفال بلا رموش، وإذا وجدت فهي قليلة للغاية.
– لا يستطيع الطفل المولود حديثاً أن يرى بوضوح، لذلك تحتاجين إلى إحتضانه عن قرب ليراك. والأفضل عدم مخاطبته وأنت على مسافة بعيدة فقد لا يدرك أنك تحدثينه.
– بعض الأطفال لا يفتحون عيونهم بالكامل في البداية. وقد يبكي الطفل حديث الولادة دون أن يذرف الدموع.
– يبكي الطفل حديث الولادة بلا سبب أحياناً، وقد يكون ذلك مجرد وسيلة للتواصل.
– بعض الأطفال يولدون ولديهم إلتهاب في فروة الرأس، وهو عبارة عن قشرة مصفرّة اللون، وقد تستمر القشرة حتى عمر 6 أشهر.
– بعض الأطفال يولدون ولديهم سن أو إثنتين، وهو أمر طبيعي.
– كثير من الأطفال يولدون وأظافرهم مكتملة النمو وطويلة.
– معظم المواليد الجدد يميل لونهم إلى الإصفرار.
–  يحب المولود الجديد وضع إصبعه في فمه، دعيه يفعل ذلك.
– لا يبتسم الطفل قبل أن يكمل شهره الأول.
– لون عيون طفلك سيتغير بعد الولادة.
– سيتغير لون وكثافة وطبيعة شعر طفلك بعد الولادة. قد يصبح الشعر المجعّد ناعماً مثلاً.
– يبكي الطفل بعدة طرق مختلفة، ويعني ذلك تعبيره عن أشياء مختلفة أيضاً.
  إحدى الأمور الخاطئة في تربية المواليد الجدد، إعتقاد البعض أن حمل الأطفال الصغار هو سلوك خاطئ، تجنّباً لتعويدهم على الحمل والجلوس في حضن الوالدين، وخاصة الأم. إلا أن الأطباء النفسيين والتربويين يؤكدون، أن الأطفال مثلما لديهم إحتياجات غذائية وصحية وبيئية، كذلك فإنهم بحاجة إلى العديد من الإحتياجات النفسية، ومنها حملهم وإحتضانهم. لأن هذه الطريقة في التعامل مع الأطفال الصغار، تنمي لديهم الأمان والإحساس بالحب، والإحساس بالقبول من قبل الأهل، وبالتالي فإن الأطفال الصغار ينمون في جو نفسي مريح، يساعدهم في التغلّب على المشاكل النفسية المحتملة خلال السنوات اللاحقة. متمنين لجميع الأطفال، نمواً آمناً وسليماً.

هل تنتقل أحاسيس الأمهات إلى المواليد الجدد؟

يؤكد الأطباء النفسيون، أن الأحاسيس التي تعتري الأمهات بعد فترة الولادة، تنتقل بطريقة غير مباشرة إلى المواليد الجدد. فعلى سبيل المثال، الأمهات اللواتي يبكين بصورة مستمرة بعد الولادة، يصبح مواليدهن الجدد أكثر ميلاً للبكاء، والأمهات اللواتي يعتريهنّ إحساس بالإكتئاب، ينقلن إلى مواليدهنّ الجدد هذا الإحساس، كما أن الأمهات اللواتي يعتريهنّ الشعور بالذنب، ينقلن إلى مواليدهنّ هذا الشعور، فيحس المولود الجديد بأنه المسؤول عن بكاء أمّه.
لذلك: على الأم أن تتجنب قدر المستطاع إظهار أي نوع من أنواع الاكتئاب أو الحزن أو الشعور بالذنب، من أجل ضمان سلامة نمو المولود الجديد نفسياً. متمنين لكم دائماً أسعد الأوقات واللحظات مع أطفالكم.

نصائح ثمينة لسلامة الصحة النفسية للمواليد الجدد:

–  من أجل ضمان الصحة النفسية للمواليد الجدد، وضمان نموّهم ونمو مشاعرهم وأحاسيسهم بأفضل صورة، يقدّم الخبراء النفسيين عدّة نصائح ثمينة ومهمة خلال تربية المواليد الجدد، ومنها:
أولاً: على الأم أن تقدّم أكبر قدر ممكن من المحبة لطفلها منذ ولادته، لأن الأطفال يشعرون بهذا الحب منذ اليوم الأول لهم.
ثانياً: على الأم أن تُرضع طفلها من صدرها مباشرة، لأن هذه الطريقة في الرضاعة، تُحدثُ ترابطاً قوياً بين الأم وطفلها، ولا يمكن أن يعيش الأطفال هذه الحالة مرّة أخرى خلال حياتهم اللاحقة.
ثالثاً: على الأم أن تتفاعل بصورة طبيعية ومتطورّة مع إبنها، بأن تتكلم معه، وتشرح له أي شيء حتى وإن لم يكن يفهم عليها.
رابعاً: على الأم أن لا تترك طفلها حبيساً داخل غرفة واحدة، أو أسيراً لصوت واحد، بل يجب أن تنوّع له في الأماكن والأصوات، ليعتاد على الحياة الإجتماعية القادمة في حياته. متمنين لجميع الأطفال نمواً نفسياً آمناً.

العلاقة بين الأم وطفلها تحددها الأشهر الستة الأولى:

carlo-navarro-219810
يؤكد الأطباء النفسيون، أن الكثير من الأمراض النفسية التي تطرأ على الإنسان خلال حياته، تنشأ منذ الأشهر الستّة الأولى له بعد الولادة. ويؤكد الأطباء أن طريقة تعامل الأمهات مع مواليدهنّ الجدد خلال الفترة الأولى من حياتهم، تعكس الصورة التي سوف يتعامل فيها الأطفال مع أمهاتهم بعد أن يكبروا ويصبحوا شبّاباً.
–  فبقدر ما تعطي الأم مولودها الصغير الحب والحنان خلال الأشهر الستة الأولى من عمره، بقدر ما يعطيها الحب والإهتمام بعد أن يكبر. وبقدر ما تتحاشى الأم  إظهار حبّها وإهتمامها بطفلها الصغير خلال الفترة الأولى من حياته، بقدر ما يتحاشى التعبير لها عن حبّه بعد أن يكبر وتكبر هي أيضاً. داعين من الله أن يديم المحبة والألفة بين الجميع.
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

اشجان كريم