إجعل من طفلك شخصية قيادية

0

تعد مهمة تربية و إعداد طفل متوازن، ناجح، سعيد، نافع لنفسه و مجتمعه تحدياً كبيراً يواجه كل أسرة و خاصة في ظل وجود عدة مؤثرات خارجية لا يمكن للأهل التحكم بها وتؤثر بصورة أو بأخرى علي شخصيته، لذلك نقدم لكم نصائح وإرشادات مهمة لتصنع من طفلك شخصية قيادية.

صغار اليوم ينعتون بأطفال الإنترنت والثورة التكنولوجيا بدلاً من أن نطلق عليهم صفة الأطفال القياديين والمتميزين.
والمطلوب من الأب والأم العمل إعداد جيل قائد يثق بنفسه ويتحدى العقبات التي تعترض طريقه وهدف ضروري في تربية النشأ القادم وزرع الصفات التي تكسبهم القدرة على الثبات في هذا الزمان.
 Image result for safety in schools for children

كيف نركز على الطفل في السنوات الأولى ليصبح قائدا؟

1- إن 90 % من شخصية الطفل تتشكل في السنوات السبع الأولى؛ حيث تتشكل عند الطفل المفهوم الذاتي الذي فيه التقبل والإدراك والقيم ومن أهم سنوات عمر الإنسان على الإطلاق.
2- الطفل لديه المقومات في السبع السنوات الأولى فلديه حب الفضول والإكتشاف وكثرة الحركة تعبر عن هذه الرغبة أنه يريد أن يتعلم أشياء كثيرة ولديه القرار؛ لأنه يريد ان يعتمد على نفسه ويتعلم أشياء جديدة وتوقعات الطفل كلها إيجابية.
3- إن مهارة قوة الإستقلال والإعتماد على الذات تبدأ في السنتين الأوليين من عمر الطفل فهو يريد أن يأكل بمفرده، ويلبس بمفرده دون مساعدة وهذه بدايات تشكيل المهارة وهي الإعتماد على الذات.
4- مهارة حل المشكلات التي تواجهه دون تردد بأي وسيلة كانت دون الإعتماد على الآخرين فبعض الآباء يخطئون حينما يركزون على أشياء يمكن تعلمها من السبع سنوات الأولى مثل الحفظ فلا تشدد عليه كثيراً، لأن التركيز الأساس يجب أن يكون على تعلم المهارات ففي هذا السن يتعلم الكثير منها، ومن هذه المهارات التي تصنع القائد والإداري الناجح منذ الصغر: الشجاعة، القدرة على إتخاذ القرار، الثقة بالنفس، الصورة الإيجابية عن النفس والتقبل الذاتي.
5- من المهم إبعاد الطفل قدر المستطاع عن ألعاب الكمبيوتر و”البلاي ستيشن” لأنها تعلم الطفل الإتكالية والسهولة في الحياة فكل شيء بضغطة زر، وكذلك تؤصل العنف والإحباط الذاتي فهذه الألعاب أخطر من التلفزيون، فعلينا أن ننمي الهوايات لدى الطفل مثل الرسم، الفك والتركيب، النادي العلمي، التعامل مع الآخرين، منافسة الآخرين فهي التي تنمي في الطفل حب القيادة ويصبح قائد منذ الصغر.
6- المرحلة العمرية من 7 – 18 سنة تتشكل فيها 10 % من شخصية الإنسان وهي ليست قليلة ففيها إعادة تشكيل شخصية الطفل عن طريق الإقناع واللين والتفاهم، وقوة إتخاذ القرار، وقيمة الوقت.
7- إعطاء الشاب فرصة إختيار التخصص المناسب له بما يتلاءم مع طبيعته الشخصية وماذا يحب أن يدرس وليس الحق للأهل في إختيار ما يريدون.
Image result for ‫طفل قيادي‬‎

أهم الصفات المطلوبة في إعداد طفل قيادي:

1 – التفوق علمياً والإتصاف بالذكاء وسرعة البديهة.
2 – الإلتزام بالمسؤليات أياً كان نوعها.
3 – الثقة بالنفس.
4 – الطموح والهمة العالية والنشاط.
5 – حاسم في قراراته.
6 – قوي الشخصية ومتكلم جيد ومنطلق في التعبير.
7 – حكيم وعاقل.
8 – التواضع.
9 – العطاء والإلتزام المتواصل.
10 – التأثير الإيجابي في من حوله.
11 – تحديد ومعرفة أهدافه.
12 – القدرة على الإقناع وإدارة مجموعة من الطلاب.
13 – أن يتصف بالنظام والإلتزام بالوقت والمرونة.
14 – أن يكون أميناً وصادقاً.
15 – أن يراعي مشاعر الآخرين ورغباتهم ولا يكون متعصباً لرأيه ورؤيته فقط.
16 – أن يهتم بمظهره سواء في النظافة أو المظهر العام.
نتيجة بحث الصور عن شخصية قيادية

نصائح مهمة للأهل كي يصنعوا طفل قيادي:

1 – بعد هذا العرض يسهل على الأب والأم أن يزرعا هذه الصفات في الطفل ويكون الأهل والمربون قدوة للأطفال في كل شيء وأن يتسموا بهذه الصفات حتى يمشي الأطفال على خطاهم.
2 – تشجيع الأهل للطفل دوماً بإعطائه الثقة بنفسه والثناء على كل شيء جيد يفعله.
3 – مساعدته على فهم معاني القيادة الحقيقية وعدم إستخدامها كلفظ فقط أو كصورة وأن يشعروا بأهميتهم في الأسرة والمجتمع.
4 – تربية الطفل على الدين والقرآن وتعريفه بنماذج مشرفة من الأنبياء عليهم السلام والصحابة الذين تميزوا وبرزوا فهم خير أسوة وقدوة ومثل.
5 – عدم إستخدام أسلوب القسوة مع الطفل وإنتقاده بإستمرار وعدم معاملته بحنان وإحتواء كاف؛ لأنه يؤثر على شخصيته ويصبح أمراً صعباً فلا يصبح شخصاً متوازناً وقيادياً وناجحاً.
6 – تحميل الطفل المسؤلية من الصغر وجعله يمارس هوايات يبدع فيها ويريها لأهله ويرى مدى إنبهارهم بنجاحاته ويجعله واثقاً من نفسه.
7 – أن يلاحظ الأهل إذا كان الطفل يتخذ من العنف والبلطجة وإيذاء الآخرين سواء من إخوته أو زملائه في المدرسة وسيلة للتعبير عن قيادته فهذا لا يجعله قائد بالعنف ولكن القيادة هي الصفات التي وضحناها في السابق.
8 – المدرسة لها دور كبير في تكوين شخصية قيادية للأطفال من جذورها الأولى وتعمل على كشف القابلية القيادية لدى الأطفال وتمرينهم على قيادة الجماعة وتوجيهها.
9 – العمل على مراقبة الطفل والناشئ والحذر من أن يقع في الغرور والتعالي نتيجة نجاحه، أو شعوره بالتفوق بسبب ما يقوم به من أعمال لئلا تنشأ لديه عقدة الكبرياء والتعالي بدلاً من شعوره بالقيادة.
10 – نقطة مهمة يخطئ في فهمها كثير من الأهل وهي أن الطفل ذا الذكاء العالي يجب أن يكون من ذوي الدرجات العالية في الدراسة وتقول أن هذا خاطئ، صحيح أن هناك علاقة بين الذكاء العقلي والتحصيل الدراسي لكنهما لا يصنعان من الشخص إنساناً ناجحاً وقائداً ولكن الذكاء العاطفي الوجداني يصنع منه القائد وهو أقوى من الذكاء العقلي ومثال على ذلك عباقرة البشرية مثل؛ أينشتاين ودافنشي وإديسون طردوا من المدرسة وقيل عنهم أغبياء ولكنهم كانوا عباقرة في حياتهم وأصبحوا من القادة.
11 – أن يجعل الأهل البيت جو منافسة فالأطفال والشباب يحبون التحدي والقائد متحد أكبر فالمطلوب مساعدة الأولاد على تحقيق الأهداف، وإعطاؤهم الفرص في إختيار ما يحبون، وقدرتهم على التحمل والصبر والإصرار على الحق وتكون لهم آراء خاصة نتبناها كأولياء أمور قبل الآخرين فنقوي الجانب القيادي من البيت.
إن تربية الطفل المثالي والنموذجي حلم بعيد المنال ولكن على الإنسان أن يبذل كل ما يستطيع وأن يجعل لطفله بيئة صالحة يعيش فيها ويعوده على الصفات الحسنة والإيجابية عموماً، وجعله ناجحاً في أمر أو أكثر وإيجاد جو من الصداقات الصحية له، وإستثمار سنوات الطفولة الأولى في تعليمه المهارات اللازمة في بناء شخصيته وتدريبه على مواهب مختلفة فكلما كانت طفولته زاخرة بكل ما هو مميز ومليئة بالحب والحنان والمتابعة وإشراف واعي من الأهل كان الطفل صاحب شخصية قيادية متوازنة يتأثر ويؤثر في الآخرين بإيجابية “وما نزرعه اليوم نحصده غداً”.
محتوى قد يعجبك:
مقالات اخرى قد تهمك (مقدمة لك من جوجل):
شارك المقالة على:

عن الكاتب

ashgan